العاسمي: ملف (هيئة تحرير الشام) سيعالج داخليًا

[ad_1]

قال أيمن العاسمي، رئيس الهيئة الإعلامية في وفد المعارضة إلى أستانا، لـ (جيرون): إنّ هناك “تأكيدات من قبل الدول الفاعلة في الملف السوري: (روسيا وتركيا)، خلال مؤتمر أستانا الأخير، على تجنيب إدلب والمنطقة الجنوبية أيّ هجوم عسكري لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في المستقبل، تحت أي ذريعة كانت”.

وأوضح أن “وجود (هيئة تحرير الشام) في إدلب، لن يؤثر في تطبيق مخرجات أستانا في المحافظة”، وأشار إلى أنه “سيتم معالجة ملفها داخليًا، بمعنى أنها لن تكون ذريعة لتدخل الروس، وسيتم التعامل مع هذه المشكلة ضمن الإطار الفصائلي”.

أكدّ العاسمي أنه “يجب التمييز بين مكونات الهيئة، ولا يجوز إطلاق حكم واحد على كل مكوناتها”، وفصّل في مكوناتها، قائلًا: “هناك (جناح قاعدي)، هذا لا يمكن القبول به، والأرجح أن مثل هذه المجموعات ستنفصل عنها قريبًا”، وأشار إلى أنّ “الأمور مقبلة على التهدئة في إدلب”.

تأتي تصريحات العاسمي، وسط مخاوف أهالي إدلب، من أن يكون وجود (الهيئة) فيها، ذريعة للنظام وحلفائه لشن عمليات عسكرية، وهو ما يستبعده مراقبون على الأرض، ويدللون على ذلك بنشر نقاط مراقبة تركية، في جسر الشغور بريف إدلب الغربي (نقطة وصل محافظات الساحل بالشمال)؛ ما يفوّت فرصة النظام وحلفائه في التقدم بريف إدلب.

من جانب آخر، قال قائد عسكري منشق عن (الهيئة)، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): “من الممكن جدًا أن تحلّ (الهيئة) نفسها، خلال الأيام القليلة المقبلة، وتستغني عن الجناح القاعدي فيها، أو تقونن وجودها، من خلال تفاهمات معينة مع الدول الفاعلة في الملف السوري”.

وأشار إلى أنّ “(الهيئة) كانت جزءًا من عملية نشر نقاط المراقبة التركية في إدلب، وبالتالي فهي تتماهى مع المخرجات الدولية، أيًا كان حجمها”، ولفت إلى أنّ “عمليات الاغتيال الأخيرة في إدلب، لقيادات وكوادر في (الهيئة) وغيرها من الفصائل، من الممكن أن تصفي المحسوبين على الجناح القاعدي”.

نشر الجيش التركي، تنفيذًا لمخرجات (أستانا)، خلال الأشهر الخمسة الماضية، 12 نقطة مراقبة في أرياف: (إدلب، حماة، حلب)، ومن المتوقع أن ينشأ أربعة نقاط إضافية في ريفي اللاذقية وحماة، خلال الأيام القليلة القادمة.

ويتزامن التواجد التركي، بنشر القوات الروسية نقاط تمركز ومراقبة، في مناطق تقابل  نظيرتها التركية، في ريفي حماة وحلب؛ الأمر الذي دفع قوات النظام والميليشيات الموالية لها إلى الانسحاب من بلدة الحاضر الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي، بحسب ناشطين.

يأتي الحديث عن مستقبل (هيئة تحرير الشام) في إدلب، بالتزامن مع اختتام أعمال الجولة التاسعة من مؤتمر أستانا، في 15 أيار/ مايو الجاري، الذي أكد في بيانه الختامي أنّ “مناطق خفض التوتر، تلعب دورًا رئيسًا في الحفاظ على وقف إطلاق النار، والحد من مستوى العنف وتحقيق الاستقرار في الوضع العام، وأن إنشاء هذه المناطق هو إجراء مؤقت لا يقوّض، تحت أي ظرف من الظروف، سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سورية”.

وفي ما يتعلّق بما جرى تداوله والتأكيد عليه في (أستانا 9)، قال العاسمي: إنّ “الجميع متفق على وقف القتال في عموم سورية”، ولفت إلى أنّ “كلام الروس والأتراك، في المؤتمر، يُدلل على أنهما يتجهان إلى تحقيق الاستقرار في مناطق الشمال الغربي من سورية عمومًا”.

وبيّن العاسمي أنّ “الأمور التي اتفق عليها في (أستانا 9)، من المتوقع أن تدفع بمسار جنيف ليكون أكثر فاعلية”، وشدّد على أنّ “ما كسبته المعارضة من مشاركتها في المؤتمر، هو تجنيب إدلب والمنطقة الجنوبية أي أعمال عسكرية من قبل النظام وحلفائه”.

ورأى أن “الروس يشعرون أنهم في ورطة؛ كون كل ما قاموا به في الغوطة وحمص الشمالي لم يعطهم شرعية وسلطة حل القضية السورية كما يريدون. بعد أن أنشأت تركيا نقاط مراقبة لها في الشمال، وفُرض عليهم اتفاق الجنوب؛ أصبحت إمكانية تحركهم في سورية أقل من السابق.. حتى إيران لم يستطيعوا إلزامها في موضوع المعتقلين”.

يبقى مدى الالتزام بمخرجات (أستانا 9)، وتجنيب إدلب والمنطقة الجنوبية، مصيرًا مشابهًا لـحمص والغوطة الشرقية، مرهونًا بجدية الطرفين: التركي والروسي، في (وقف إطلاق النار)، وفي قدرة موسكو على منع قوات النظام والميليشيات الموالية له من التوغل في مناطق المعارضة، وإعادة حركة السير على الطرق الدولية، بين مناطق النفوذين التركي والروسي، في الشمال السوري.

منار عبد الرزاق
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إعدام شاب بتهمة التعامل مع “التحالف” لارتكاب مجزرة في بلدة الجينة بحلب العام الماضي

[ad_1]

سمارت – حلب

نفذت “هيئة تحرير الشام” الجمعة حكم الإعدام بحق شاب في بلدة الجينة (31 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بتهمة التعامل مع “التحالف الدولي” والتسبب بارتكاب مجزرة في البلدة العام الماضي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

وقال مصدر محلي من بلدة الجينة لـ “سمارت” إن “الهيئة” أعدمت الشاب فواز علي الأحمد في ساحة البلدة بحضور مئات الأهالي، عبر طلقة في الرأس، بعد اتهامه بإبلاغ “التحالف الدولي” عن موقع مركز دعوة في القرية.

وطالت غارات التحالف الدولي جراء ذلك مسجد القرية يوم 16 آذار العام الماضي أثناء وجود نحو 300 إلى 400 شخص بداخله ما أسفر عن مقتل نحو 60 شخصا غالبيتهم مدنيونإضافة لجرح عشرات آخرين.

واعترف الناطق باسم القيادة المركزية الأميركية، الكولونيل جون توماسأن الجيش الأمريكي قصف مبنى قال إنه يتبع لـ “تنظيم القاعدة” ويبعد 15 متراً عن مسجد في بلدة الجينة، مضيفا أنهم سيجرون تحقيقا حول إنباء عن سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف.

وأدان عدد من الفصائل العسكريةوالمجلس المحلي لمحافظة حلب حينها المجزرة التي ارتكبتها طائرات التحالف، معتبرة أن استهداف المساجد هو جريمة حرب في الأعراف والقوانين الدولية، وأن قصفها في أوقات اكتظاظها بالمصليين هو “تبييت مسبق لإيقاع ضحايا مدنيين”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مجهولون يختطفون مدير معهد الإعلام في جامعة إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

تعرض مدير معهد الإعلام في جامعة إدلب علاء العبدالله الخميس، للاختطاف من قبل جهة مجهولة في مدينة إدلب شمالي سوريا، بينما اتهم ناشطون “الكتيبة الأمنية” التابعة لـ “حكومة الإنقاذ” والعاملة في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” بالمسؤولية عن اعتقاله.

وقال ناشطون لـ “سمارت” إن جهة مجهولة يرجح أنها “الكتيبة الأمنية” اعتقلت “العبدالله”، دون الإدلاء بأي معلومات عن سبب الاعتقال، فيما أشار آخرون إلى أن ذلك مرتبط باعتقال إحدى طالبات معهد الإعلام الثلاثاء، بعد توجيهها اتهامات لمدرسين ومسؤولين من بينهم مدير المعهد تتعلق بقضايا فساد.

ورفض أشخاص في “الكتيبة الأمنية” توضيح أسباب اعتقال الطالبة فاطمة إدريس، قائلين إن هناك قضايا خاصة لا يمكن الإعلان عنها، وفق قولهم، إلا أن ناشطين اتهموا “حكومة الإنقاذ” بتدبير اعتقالها بعد توجيهها تلك الاتهامات.

وفي السياق ذاته اطلعت سمارت على تسجيل صوتي منسوب لوزير التعليم العالي في “حكومة الإنقاذ” جمعة العمر، يقول فيه إن الإعلام ليس من مهامه أن ينشر أمورا وصفها بأنها “تسيء إلى المؤسسات الموجودة في المناطق المحررة”.

وأضاف وزير التعليم العالي في تسجيل آخر، إنه لا مشكلة لديهم بنشر أي معلومات تتعلق بالتعليم العالي، إلا أنه هدد في الوقت نفسه برفع دعاوى قضائية وملاحقة كل من ينشر أخبارا تسيء لهم.

وسبق أن اعتقلت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، ستة شبابمن مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق في قرية قاح شمال إدلب دون ذكر التهمة الموجهة إليهم، كما اعتقلت في وقت سابق  الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجرحى بانفجار عبوة ناسفة جنوب إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل شخص وأصيب آخرون بينهم طفل وامرأة الخميس، بانفجار عبوة ناسفة بسيارة من نوع “بيك اب” في ريف إدلب الجنوبي شمالي سويا، حيث أسعف الجرحى إلى مشفى في المنطقة.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل وبلدة كنصفرة (35 كم جنوب مدينة إدلب) ما أدى لمقتل عنصر من “هيئة تحرير الشام”.

وأشار الناشطون أن السيارة كانت تقل أيضا ثلاثة أشخاص آخرين بينهم امرأة وطفل، أصيبو بجروح متفرقة نقلوا إثرها إلى مشفى في المنطقة، لافتين أن إصاباتهم تتراوح بين خفيفة ومتوسطة.

وعثر الأهالي الخميس، على جثتين لشخصين يحملان الجنسية الأوزبكية على طريق معرتمصرين – حربنوش شمال إدلب،  كما شهدت محافظة إدلب مؤخرا تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وإطلاق نار، استهدفت قياديينعسكريين ومقاتلين في الجيش السوري الحر ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

وصول 1900 مهجر من وسط سوريا إلى قلعة المضيق

[ad_1]

سمارت – حماة

وصل الثلاثاء نحو 1900 شخص ضمن الدفعة السابعة من مهجري مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط سوريا إلى مدينة قلعة المضيق (60 كم شمال غرب حماة).

ووصل المهجرون على متن 79 حافلة و16 سيارة مدنية ترافقها سبع حافلات للطوارئ وسيارة إسعاف، في انتظار نقلهم إلى مراكز الإيواء المعدة خصيصا للمهجرين في محافظة إدلب.

وما تزال نحو سبعين حافلة والتي تشكل الجزء الآخر من الدفعة السابعة في طريقها إلى مدينة قلعة المضيق قادمة من مناطق سيطرة النظام وسط البلاد.

وناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيق الثلاثاء المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين الذين اكتظت بهم شوارع ومساجد ومدارس المدينة.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“محلي قلعة المضيق” يناشد تقديم المساعدة لمهجري وسط سوريا

[ad_1]

سمارت – حماة

ناشد المجلس المحلي لمدينة قلعة المضيق (60 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا الثلاثاء المنظمات الإنسانية والإغاثية شمالي البلاد لتقديم المساعدة للمهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة وسط البلاد.

وقال المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن المدينة أصبحت عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المهجرين الذين اكتظت بهم المنشآت الخدمية، خاصة أن المنظمات المدنية لم تؤمن مراكز إيواء سوا لقسم منهم.

ويطلق على مدينة قلعة المضيق “النقطة صفر” بالنسبة لعمليات التهجير، فهي أول مكان يصل إليه المهجرون من مختلف أنحاء البلاد بعد عبورهم مناطق سيطرة النظام إلى  محافظة إدلب القريبة.

وأضاف المجلس: “إن مئات العائلات من المهجرين ينتظرون من يتكفل بنقلهم إلى مراكز الإيواء في ظروف إنسانية غير لائقة بحق من اقتلعت جذوره من أرضه وبيته”، مشيرا إلى معاناتهم بالتزامن مع قدوم شهر رمضان وارتفاع درجات الحرارة.

وخرج آلاف المهجرين من مدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة ووصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاقين منفصلين توصلت إليهما روسيا مع كل من الجيش السوري الحر و”هيئة تحرير الشام” في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

النظام يجبر أهالي قرى بحماة المطالبة بدخول قواته بدلا عن روسيا

[ad_1]

سمارت – حماة

تجبر قوات النظام السوري أهالي قرى وبلدات جنوب حماة وسط سوريا، للمطالبة بدخول قواتها بدلا من القوات الروسية خلافا لاتفاق التهجير.

وقال الناشط من مكتب حماة الإعلامي فؤاد سليمان بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن ضباط تابعين للنظام يتواصلون مع وجهاء وأعيان في قرى (الجومقلية، الدمينة، النزازة، البريغيث، التلول الحمر، عيدون، الزيتونية، الجمالة) جنوب حماة، يحضونهم على القيام بمسيرات “مؤيدة” تطالب باستبدال الشرطة العسكرية الروسية والشيشانية بقوات النظام.

وأضاف “سليمان” أن حالة من الرعب سادت بين الأهالي المتبقين بسبب إصرار أشخاص على صلة بـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” الذي يقوده النظام، على جمع أقاربهم وتنظيمهم ضمن هذه المسيرات.

ونشرت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن قواته دخلت إلى قرى وبلدات جنوب حماة ورفعت علم النظام فوق الدوائر والمؤسسات الحكومية.

وينص اتفاق التهجيرالذي توصلت هيئات مدنية وعسكرية شمال حمص وجنوب حماة مع روسيا، أن لا تدخل قوات النظام طيلة وجود الشرطة العسكرية الروسية التي من المفترض أن تبقى ستة شهور أو أكثر.  

وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“تحرير الشام” تعتقل أشخاص من جنوب دمشق في قرية بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، ستة شباب من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق في قرية قاح شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال مصدر من جنوب دمشق لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن  “تحرير الشام” اعتقلت الشباب خلال محاولتهم المرور إلى منطقة عفرين شمال غرب حلب، دون ذكر التهمة الموجهة إليهم.

وطالب ناشطون جنوب دمشق من “تحرير الشام” الإفراج عن المعتقلين، محملين الأخيرة المسؤولية الكاملة عن سلامة الشباب.

وفي سياق متصل قال ناشطون محليون أن مجهولين اختطفوا قائد الدفاع الجوي بـ “فيلق الرحمن” الملازم اول حمزة قزيز، قرب مدينة خان شيخون جنوب إدلب أمس الاثنين، خلال توجهه إلى لاستقبال مهجري شمال حمص في بلدة قلعة المضيق شمال حماة.

وهجرت قوات النظام السوري الشبان المعتقلين برفقة83214 مهجر من أحياء جنوبي العاصمة دمشق وريفها، حيث وصلوا إلى إدلب بعد عقد فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة اتفاق مع روسيا وقوات النظام.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مدينة إدلب الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

استمرار خروج مهجري وسط سوريا منذ ثمانية أيام

[ad_1]

سمارت – حمص

أنهى مهجري وسط سوريا الثلاثاء، تفتيشات قوات النظام السوري على حاجز مدينة تلبيسة شمال حمص، بانتظار انطلاقهم نحو بلدة قلعة المضيق بحماة، في اليوم الثامن من بدء عمليات التهجير بالمنطقة.

وقال مصدر داخل الحافلات لـ “سمارت” طلب عدم نشر أسمه لأسباب أمنية إن الجزء الأول من الدفعة السابعة للمهجرين والمؤلف من 25 حافلة تقل أكثر من 1000 شخص بينهم نساء وأطفال أنهوا تفتيش قوات النظام للأمتعة والأشخاص، وبانتظار انطلاقهم نحو قلعة المضيق.

ولفت المصدر أن قوات النظام ركزت في تفتيشها على القنابل اليدوية والذخيرة الإضافية لدى مقاتلي فصائل الجيش السوري الحر.

وأضاف المصدر أنهم لا يعلمون سبب توقف الحافلات بعد انتهاء التفتيش، متوقعا أن قوات الروسية والنظام تنتظر انضمام الجزء الثاني من القافلة كي تنطلق جميعا سوية.

واكتمل في وقت سابق الثلاثاء، وصول الدفعة السادسةمن مهجري منطقة الحولة شمال حمص إلى بلدة قلعة المضيق.

وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وصول دفعة جديدة من مهجري حمص إلى شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

وصلت الثلاثاء، الدفعة السادسة من مهجري منطقة الحولة شمال مدينة حمص إلى بلدة قلعة المضيق (45 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال عضو منظمة “سوريا للإغاثة والتنمية” (SRD) لـ “سمارت” إن نحو 3000 شخص معظمهم من النساء والأطفال وصل بنحو 60 حافلة إضافة إلى عدد كبير من السيارات ضمن الجزء الأول من الدفعة السادسة إلى معبر قلعة المضيق، حيث استقبلهم منظمة “بنفسج” ومنظمة “” والدفاع المدني ومديرية الصحة لمدينة حماة.

وأضاف عضو مجلس محافظة حمص “الحرة” محمد جدعان إن نحو 170 حافلة وسيارة نقلت نحو 3500 مهجر ضمن الجزء الثاني من الدفعة.

ولفت “جدعان” أن الروس لم يفوا بالتزاماتهم بحماية القافلة حيث تعرضت القافلة للرشق بالحجارة والشتائم المسيئة بحق المهجرين من قبل الموالين للنظام السوري في مدن السقيلبية ومحردة والقرى المجاورة

وآشار يوسف الحيلاوي أحد المهجرين أن طريق السفر استغرق نحو 17 ساعة منذ خروجهم من منطقة الحولة ووقوفهم على حواجز التفتيش وصولا إلى المعبر.

وأضاف مهجر آخر أنهم خرجوا مرغمين بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيا الذي لم يميز بين طفل ومقاتل، مضيفا أنهم عانوا كثيرا على الطريق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وكثرة حواجز قوات النظام.

 وبلغ عدد المهجرين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي نحو18801 مهجروصلوا إلى الشمال السوري بعد اتفاق بين فصائل الجيش السوري الحر وروسيامن جهة، وبين الأخير و”هيئة تحرير الشام”باتفاق منفصل من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش