أرشيف الوسوم: واشنطن

“ترومان” تقصف (داعش) من المتوسط.. وموسكو تخسر طائرة في سورية

[ad_1]

أعلنت البحرية الأميركية أن قوة هجومية تابعة لها “تقودها حاملة الطائرات (هاري إس. ترومان) من البحر المتوسط، بدأت شن غارات جوية ضد تنظيم (داعش) في سورية، منذ الثالث من أيار/ مايو الجاري”، مشيرة في بيان أن “نشر هذه القوة الضاربة كان مقررًا لدعم شركاء واشنطن في التحالف الدولي وحلف شمال الأطلسي، ومن أجل حماية المصالح الأمنية الأميركية”، بحسب (رويترز).

حول ذلك، قال الكابتن الأميركي، نيكولاس ديينا: “بدأنا عمليات قتالية، لدعم عملية العزم الصلب (وهي العملية التي بدأها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سورية والعراق عام 2014)، هذه العملية تظهر عزمنا تجاه شركائنا وحلفائنا في المنطقة، وقتالنا المستمر للقضاء على (داعش) وأثرها في المنطقة”.

على صعيد آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية، أمس الإثنين: إن مروحية عسكرية تابعة لها تحطمت شرقي سورية، وقُتل طاقمها”، بحسب وكالة (الأناضول) التركية.

أضافت الوزارة في بيان لها أمس أنّ “مروحية عسكرية من طراز (كا-52) -وهي تُعرف باسم التمساح- تابعة للقوات الروسية تحطمت شرقي الأراضي السورية؛ ما أسفر عن مقتل طيارَيها”، مشيرة إلى أن “التحقيقات الأولية تُشير إلى أن الحادث ناجم عن خلل فني على الأرجح”. وأن فريق إنقاذ “تمكن من العثور على جثماني الطيارَين ونقلهما إلى القاعدة، التي انطلقت منها المروحية”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الكرملين: لا نسعى لسباق تسلح مع واشنطن

[ad_1]

قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحافيين: إن “روسيا لا تنوي خوض سباق تسلح”، رافضًا اتهامات واشنطن بأن موسكو تنتهك التزاماتها الدولية، عبر تطوير هذه الأسلحة الجديدة. وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

أضاف بيسكوف: “ننفي نفيًا قاطعًا كلَّ الاتهامات الموجهة إلى روسيا، بانتهاك بنود ومواد القانون الدولي حول نزع الأسلحة ومراقبتها”. وتابع: “إن روسيا كانت وستبقى ملتزمة بواجباتها الدولية”.

يأتي هذا النفي غداة خطاب “بالغ الشدة”، ألقاه الرئيس فلاديمير بوتين أمس الخميس أمام البرلمان، وتباهى فيه بتطوير روسيا صواريخ جديدة، قال إنها “لا تقهر”.

استعرض بوتين -خلال خطابه- أنواعًا جديدة من صواريخ ذات “مدى غير محدود”، أو تفوق سرعة الصوت، وغواصاتٍ مصغرة ذات دفع نووي، وسلاحًا يعمل بالليزر، قائلًا: “ما زال من المبكر ذكر تفاصيله”.

ردّت واشنطن متهمة موسكو بارتكاب “انتهاك مباشر” للاتفاقيات الدولية التي وقعتها، ومنها اتفاقية الأسلحة النووية المتوسطة المدى المبرمة عام 1987، بين رونالد ريغان وميخائيل غورباتشيوف. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

روسيا تلغي محادثات استراتيجية مع أمريكا بعد ساعات من عرض بوتين أسلحة متطورة

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

ألغت روسيا محادثات استراتيجية مع الولايات المتحدة كانت مقررة هذا الشهر بعد أن تغيب وفد واشنطن عن اجتماع حول الأمن المعلوماتي، وفق السفير الروسي أناتولي أنتونوف في تصريح نقلته وكالة أنباء “تاس” اليوم الجمعة.

وقال أنتونوف إن انسحاب واشنطن في اللحظة الأخيرة من محادثات في جنيف في نهاية شباط/فبراير كانت “خطوة غير ودية تعطي الانطباع بأنها خُطط لها مسبقاً وتؤدي إلى زيادة تدهور العلاقات الثنائية”.

ولهذا السبب، تجد روسيا أنه “يستحيل” المضي قدما بعقد اجتماع مقرر في 6 و7 آذار/مارس في فيينا بهدف مناقشة الاستقرار الاستراتيجي ومشكلات تشهدها العلاقات بين القوتين العظميين.

يأتي القرار بعد خطاب أمام البرلمان الروسي تحدث فيه الرئيس فلاديمير بوتين الخميس عن تطوير جيل جديد من الأسلحة الخارقة للصوت والغواصات التي لا تقهر.

وعلى الأثر اتهمت واشنطن موسكو بالتنصل من معاهدات فترة الحرب الباردة.

وقال السفير الروسي على صفحته عبر فيسبوك “أريد أن أؤكد مرة ثانية أن روسيا لم تنتهك ولا حتى اتفاق واحد يتعلق بمراقبة الاسلحة وعدم الانتشار النووي لدى تطوير قدراتها النووية”.

وأضاف “يظهر أن وزارة الخارجية الأميركية ليست على اطلاع جيد على الملف”، موضحا أن الأسلحة التي تحدث عنها الرئيس الروسي في خطابه الخميس ليست مشمولة بالمعاهدات الموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق.

وكانت الولايات المتحدة اعتبرت أمس أن تباهي بوتين بالصواريخ الجديدة في ترسانة بلاده النووية عمل غير مسؤول ودليل إلى أن موسكو تنتهك معاهدات الحد من الأسلحة.

ودانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت ما كشفه زعيم الكرملين خلال خطاب عن التكنولوجيا الجديدة بواسطة عرض مرفق بصور ورسوم بيانية تظهر صواريخ تضرب الولايات المتحدة.

وقالت للصحافيين: “هذا شيء لا نستمتع بمشاهدته بالتأكيد. لا نعتبر ذلك سلوكاً مسؤولاً للاعب دولي”.

وأضافت أن “الرئيس بوتين أكد ما كانت حكومة الولايات المتحدة تعرفه منذ فترة طويلة والذي كانت روسيا تنكره قبل ذلك”.

وأوضحت أن “روسيا تعمل على تطوير أنظمة أسلحة تقوض الاستقرار لأكثر من عقد في انتهاك مباشر لالتزاماتها بالاتفاقات””.

وأشارت الناطقة الأميركية إلى أن روسيا أثبتت أنها انتهكت خصوصاً اتفاق الأسلحة النووية المتوسطة المدى المبرمة العام 1987، عبر تطويرها صواريخ كروز يتم إطلاقها من البر.

واتهمت واشنطن موسكو مراراً بانتهاك هذا الاتفاق. وعلى رغم أن الولايات المتحدة تطور ترسانتها النووية إلا أنها تصر على أنها تظل ملتزمة شروط المعاهدة الموقعة في ظل الحرب الباردة.

وكان بوتين أشاد الخميس بأسلحة جديدة “لا تقهر” كالغواصات الصغيرة والطائرات الأسرع من الصوت التي طورتها روسيا لمواجهة التهديدات الجديدة التي تطرحها الولايات المتحدة، فأطلق على ما يبدو سباقاً جديداً للتسلح مع واشنطن.

وعرض بوتين نماذج جديدة للصواريخ العابرة للقارات “غير المحدودة المدى”، ولغواصات صغيرة تعمل بالدفع النووي وصولاً إلى “سلاح ليزر من المبكر جداً طرح تفاصيله”.

اقرأ أيضا: قصف للجيش التركي يوقع قتلى من ميليشيات النظام في عفرين

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“جاويش أوغلو” يتحدث عن آليتين لحل القضايا العالقة مع أمريكا

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، إنه تم الاتفاق خلال الزيارة الأخيرة لنظيره الأمريكي “ريكس تليرسون” لتركيا، على إنشاء آليتين تعملان على تناول الموضوعات التي تسبب خلافاً بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء أجراه الوزير التركي مع الصحفيين الأجانب على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي اختتم فعالياته اليوم الأحد، بألمانيا.

وأوضح “جاويش أوغلو” أن إحدى الآليتين ستعمل على المسائل الثنائية بين البلدين، وتركز خاصة على منظمة فتح الله غولن المسؤولة عن محاولة 15 يوليو/ تموز الانقلابية الفاشلة، وزعيمها المقيم في الولايات المتحدة، بالإضافة لأمور تنتظرها أنقرة من واشنطن.

وأضاف أن “الآلية الثانية تتناول الوضع في سوريا، وكيف سيتعامل الأمريكيون مع مخاوفنا، وكيف سيترك تنظيم (ي ب ك) منطقة منبج، وكيف سننسق هذا الأمر معاً، ومن سيدير مدينة منبج والبلدات المحيطة بها، ومن سيؤمن هذه المنطقة وكيف”

وذكر “جاويش أوغلو” أن تطبيع العلاقات بين أنقرة وواشنطن يعتمد على إيفاء الولايات المتحدة بالوعود التي قطعتها على نفسها.

وتابع موضحاً أن اجتماعات مجموعات العمل بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين ضمن هذه الآليات ستبدأ في النصف الأول من مارس/آذار المقبل.

اقرأ أيضا: “تنظيم الدولة” يسيطر على 75 بالمئة من مخيم اليرموك

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“تيلرسون”: أمريكا تعتزم تقديم 200 مليون دولار للمناطق “المحررة” في سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم تقديم مساعدات بقيمة 200 مليون دولار “لتحقيق الاستقرار” في المناطق “المحررة” من “تنظيم الدولة الإسلامية” في سوريا.

وجاء تصريح “تيلرسون”، خلال اجتماع لدول التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” في الكويت، حيث أضاف أن انتهاء العمليات القتالية ضد التنظيم، “لايعني أن الولايات المتحدة وحلفاءها قد ألحقوا به هزيمة دائمة”، بحسب وكالة “رويترز”.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية، وجود قواتها في سوريا ضروري للحفاظ على أمنها القومي، بحسب ما قال “تيلرسون”  خلال كلمة له بجامعة ستانفورد في مدينة كاليفورنيا الأمريكية الشهر الفائت.

وتدعم الولايات المتحدة الأمريكية فصائل تتبع للجيش السوري الحرتعمل شمالي البلاد، وأخرى جنوبها، كما تدعم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في حملة “غضب الفرات”التي انتهت بسيطرة الأخيرة على مدينة الرقة أهم معاقل تنظيم “الدولة” في سوريا.

وتسببت حملة التحالف العسكرية، التي انطلقت منتصف عام  2014 على مناطق التنظيم في سوريا والعراق، بمقتل وجرح آلاف المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، في حين يعترف التحالفبمقتل أعداد قليلة جدا..

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

أنقرة لواشنطن: تتذرعون بمحاربة الإرهاب لدعم (قسد)

[ad_1]

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الإثنين، إن واشنطن: “تتذرع بمحاربة تنظيم (داعش)؛ من أجل مواصلة دعم (قسد/ ب ك ك)، إلا أنهم (الأمريكان) لا يقتربون من المجموعات الصغيرة المتبقية من عناصر تنظيم (داعش)، والجيوب المتبقية له في صحراء سورية، والمناطق الحدودية مع العراق”.

وأضاف أن “سورية وشعبها سيشكرون تركيا مستقبلًا؛ لأنها تقوم بتطهير الأراضي السورية من المنظمات الإرهابية، ولا تقوم بتسليم الأراضي التي تطهرها، من منظمة إرهابية إلى منظمة إرهابية أخرى، كما تفعل الولايات المتحدة، وإنما تسلمها إلى أهاليها”. وقال: “بإذن الله سيعود جميع أهالي عفرين الذين اضطروا إلى الخروج منها، إلى ديارهم دون تفرقة بين تركمان، وأكراد، وعرب، وسريان”.

ووصف أوغلو علاقة بلاده بواشنطن، بـ “الحرجة للغاية”، وقال في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر (المراجعة الثاني للعلاقات التركية الأفريقية) في إسطنبول: إنّ علاقتنا مع الولايات المتحدة في نقطة حرجة للغاية، فإما أن يتم إصلاحها أو أنها ستسوء تمامًا”.

اعتبر أنّ “الولايات المتحدة هي السبب في فقدان الثقة بيننا، لأن تركيا لا تخطئ بحق أي من حلفائها أو أصدقائها، ولا بحق أي دولة، إلا أننا رأينا أخطاء جسيمة قامت بها حليفتنا الولايات المتحدة، في مسائل مثل منظمة (قسد/ ب ك ك) و (فتح الله غولن)”، اللتين تصفهما تركيا بـ “الإرهاب”.

أشار جاويش أوغلو إلى الأهمية التي تحملها زيارة تيلرسون، خصوصًا أنها جاءت بعد زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي ماك ماستر، وقال: إن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيستقبل تيلرسون مساء الخميس القادم، فيما سألتقيه يوم الجمعة”.

ويشوب العلاقةَ بين أنقرة وواشنطن (العضوين في حلف شمال الأطلسي) توتر كبير، على خلفية دعم الأخيرة لميليشيا (ب ك ك/ قسد) في سورية، واحتضانها “فتح الله غولن” الداعية الإسلامي، المتهم بالترتيب لمحاولة انقلاب 15 تموز، للإطاحة بالحكومة التي يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ماتيس: بعض عناصر (قسد) توجهوا إلى عفرين

[ad_1]

كشف وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، أنّ عناصر تابعين لـ (قوات سورية الديمقراطية) توجهوا إلى عفرين، عقب بدء عملية (غصن الزيتون) التي تنفذها تركيا في محيط عفرين.

قال ماتيس، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين: إنّ “العملية التي تجري في عفرين شتت تركيز نحو 50 بالمئة من (قوات سورية الديمقراطية). المكون الكردي في القوات يرون أصدقاءهم يتعرضون لهجوم في عفرين؛ وهذا ما يشتت تركيزهم”، معقبًا: “ثمة بعض الوحدات توجهت إلى هناك”، وفق ما نقلت وكالة (الأناضول) التركية.

أضاف: “لا ننكر إطلاقًا القلق المشروع لتركيا حيال أمن حدودها مع سورية”، وعبّر عن تفهم بلاده “للقلق الأمني الذي يساور كلًا من (إسرائيل) والأردن ولبنان وتركيا”. وتابع: “تركيا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تشهد تمردًا مسلحًا، داخل حدودها”، في إشارة إلى (حزب العمال الكردستاني).

يذكر أن الناطق باسم البنتاغون رينكين غيلوي، قال نهاية الشهر الفائت: إن أميركا تدرب “القوات التي تقاتل تنظيم (داعش) الإرهابي فقط”، مؤكدًا أنه “في حال حاولت القوات الكردية القيام بعملية عسكرية غير موجهة ضد (داعش)؛ فإنها ستفقد دعم واشنطن”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مسؤولون أميركيون: لا نستبعد شنّ ضربات جديدة ضد النظام السوري

[ad_1]

قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن بلاده “لا تستبعد شن ضربات عسكرية” جديدة في سورية، وذلك على خلفية استمرار النظام في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

أضاف المسؤول، وفق ما نقلت وكالة (فرانس برس)، أن “النظام السوري وتنظيم (داعش) يواصلان استخدام الأسلحة الكيماوية”، في وقتٍ أكد فيه مسؤول آخر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “لا يستبعد أي خيار.. استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام”.

مسؤول أميركي ثالث قال: إن “لدى الولايات المتحدة أدلة على أن الحكومة السورية ما تزال تملك القدرة على إنتاج غاز الكلور والسارين”، موضحًا أن النظام يسعى “للحصول على وسائل جديدة، لاستخدام هذه المواد المحظورة كأسلحة كيماوية”.

وفق الوكالة، فإن المسؤولين الثلاثة عبروا، أمس الخميس، عن خشيتهم “من أن يعمد النظام السوري إلى حشو هذه الغازات السامة في قذائف هاون وذخائر برية أخرى، كبديل عن البراميل المتفجرة التي يتم إلقاؤها من المروحيات”، مشيرين إلى أن واشنطن تخشى أيضًا من أن “يتخطى نطاق استخدام هذه الأسلحة النظامَ السوري والحدود السورية، ليصل إلى داخل أراضيها؛ إذا لم يحرك المجتمع الدولي ساكنًا”.

وقال أحد المسؤولين: “إذا لم يتحرك المجتمع الدولي الآن؛ فسنشهد استخدام المزيد من الأسلحة الكيماوية، ليس من قبل سورية فحسب، بل من قبل جهات غير حكومية، وإذا لم نفعل شيئًا؛ فإن استخدامها سيمتد ليصل إلى السواحل الأميركية”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لافروف: واشنطن تشكل “كيانات” بديلة عن “السلطة السورية”

[ad_1]

اتهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الولايات المتحدة، بـ “تشكيل كيانات بديلة لنظام دمشق”، وقال: “رغم نفي واشنطن تشكيل قوات محلية في شمال سورية، فإنها تحاول تشكيل (كيانات بديلة للسلطة)، بما يتناقض مع الالتزام بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية”. بحسب وكالة (رويترز).

وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده أمس الجمعة في مقر الأمم المتحدة: “هذه حقيقة، وهذا يتناقض مع التزاماتهم.. (بالحفاظ) على سيادة سورية ووحدة أراضيها”.

تقدم الولايات المتحدة الأميركية الدعم الجوي والاستخباراتي والعسكري، لميليشيا (قسد)، بذريعة دعمها في محاربة تنظيم (داعش)، حيث وسعت نفوذها في شرق البلاد، من خلال استحواذها على أكبر حقلي نفط وغاز في ريف دير الزور، وإقامتها “نحو 10 قواعد عسكرية شرق البلاد”، بحسب تقرير نشرته وكالة (الأناضول)، في وقت سابق.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

موسكو وواشنطن تمتلكان 93% من نووي العالم

[ad_1]

ذكر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (غير حكومي)، ومنظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، أن 93 بالمئة، من الرؤوس النووية في العالم، تمتلكها موسكو وواشنطن. وفق وكالة (الأناضول).

ووفقًا لمعطيات معهد ستوكهولم، يبلغ عدد الرؤوس النووية حول العالم نحو 15 ألف رأس، تمتلك الولايات المتحدة وروسيا منها قرابة 14 ألفًا، وتأتي روسيا في المرتبة الأولى عالميًا، بـ 7 آلاف رأس نووي، والولايات المتحدة ثانية بـ 6800.

تشير التوقعات إلى أن فرنسا تمتلك 300 رأس نووي، تليها الصين بـ 270، ومن ثم بريطانيا بـ 215، وباكستان بـ 140، ثم الهند بـ 130، و”إسرائيل” بـ 80، وأخيرا كوريا الشمالية بـ 60 رأسًا نوويًا.

ومع أن عدد هذا النوع من الأسلحة تراجع إلى 14935 سلاحًا، بعدما كان في العام 2016 يبلغ 15395، فإن بعض الدول استمرت في توسيع ترسانتها النووية.

يشار إلى أن بعض الأسلحة النووية تتمتع بقدرة دمار هائلة، من شأنها إزالة مدينة بأكملها من الوجود، وقتل مئات الآلاف، وتعريض حياة الأجيال القادمة للخطر من خلال الأضرار التي تُلحقها في البيئة على المدى البعيد. (ن أ).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون