أرشيف الوسم: واشنطن

أنقرة تستدعي القائم بالأعمال الأميركي للاحتجاج على تدريب بلاده لمقاتلين أكراد

[ad_1]

استدعت الخارجية التركية، أمس الأربعاء، القائم بالأعمال الأميركي: فيليب كوسنت، للاحتجاج على تدريب واشنطن مقاتلي ميليشيا (حزب الاتحاد الديمقراطي)، التي تعدّها أنقرة “منظمة إرهابية”. بحسب صحيفة (الحياة).

قالت مصادر الخارجية التركية: “أعربنا عن قلقنا، إزاء توفير الولايات المتحدة تدريبًا على السلاح، لعناصر من (حزب الاتحاد الديمقراطي)، خلال لقائنا مع القائم بالأعمال الأميركي”. ولم تعطِ المصادر أي تفاصيل إضافية.

يعدّ كوسنت أرفع مسؤول دبلوماسي أميركي في أنقرة، بعد مغادرة السفير جون باس، أواخر العام الماضي، وعدم تعيين سفير جديد خلفًا له.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن.. فصائل معارضة تبحث مواجهة ميليشيات إيران في سورية

[ad_1]

يبحث ممثلون عن فصائل المعارضة المسلحة، مع مسؤولين أميركيين في العاصمة (واشنطن)، “الحرب على الإرهاب، ومواجهة النفوذ الإيراني في سورية”.

وقال مصطفى سيجري، أحد المشاركين في المباحثات، لـ (جيرون): إنّ “المباحثات التي تستمر أيامًا، تهدف إلى تعزيز التعاون، بين الجيش السوري الحر والولايات المتحدة الأميركية، في الحرب على الإرهاب بمختلف أشكاله ومسمياته، والتصدي للتواجد الإيراني على الأراضي السورية”.

وأوضح أنّ “لدى الفصائل رؤية وخطة عمل وخارطة طريق، لمواجهة النفوذ الإيراني في سورية، يتم عرضها على الجانب الأميركي”، مشيرًا إلى أنّ “الأمور لا تزال قيد النقاش والدراسة”.

إلى ذلك، ذكرت مصادر متقاطعة، لـ (جيرون)، أن “واشنطن بصدد دعم خمسة فصائل في الشمال السوري، في برنامج جديد؛ من أجل ضرب أماكن تواجد الميليشيات الإيرانية، والمدعومة منها في في سورية”.

تشارك عشرات الميليشيات الطائفية (العراقية، اللبنانية، الأفغانية، والباكستانية) المدعومة من إيران، إلى جانب قوات من (الحرس الثوري) و(فيلق القدس)، مع قوات النظام، في القتال ضد فصائل المعارضة في سورية.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

هايلي: إيران تسيء فهم الاتفاق النووي

[ad_1]

عرضت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية: نيكي هايلي، خلال مؤتمر صحفي في مجلس الأمن أمس الخميس، صورةَ صاروخٍ، قالت إنه “من صنع إيران، تم إطلاقه من قبل الحوثيين في اليمن على مطار الرياض، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي”، موضحة أن هذا الصاروخ “لو أصاب هدفه؛ لألحق خسائر مادية كبيرة”.

رأت هايلي أن “هذا دليل دامغ على انتهاك إيران للقانون الدولي، بإرسالها صواريخ للحوثيين”، وقالت: “بحسب ذلك؛ تكون إيران قد خالفت قرار مجلس الأمن 2231 الذي يمنع تصدير الأسلحة ودعم الإرهاب.. الصواريخ الإيرانية لا تهدد السعودية والإمارات فحسب، بل تهديدها يشمل جميع دول المنطقة”.

أضافت أن إيران “أساءت فهم الاتفاق النووي، حيث كانت تعتقد أن لديها إذنًا من المجتمع الدولي، لتفعل ما تريد”، معللةً ذلك بأن طهران “تنتهك القرارات الدولية، وتعزز نفوذها عبر دعم وكلائها في الشرق الأوسط”، وعدّت أن الاتفاق النووي “لم يعمل على تحسين سلوك إيران الإقليمي… الولايات المتحدة لن تركز على الاتفاق النووي فحسب، بل على برنامجها (إيران) الصاروخي أيضًا”.

أكدت المسؤولة الأميركية أيضًا “تورط إيران في تصدير أسلحة وقوارب محملة بالمتفجرات إلى ميليشيا الحوثي في اليمن”، وشددت على ضرورة “عدم السماح للنظام الإيراني، بمتابعة سياسته في المنطقة، حيث لا يوجد جماعة إرهابية في الشرق الأوسط، لا تربطها علاقة ما مع إيران، إضافة إلى دور إيران المدمر، في لبنان وسورية والعراق”.

أنهت هايلي حديثها بالتأكيد على أن “واشنطن تناقش مع أعضاء مجلس الأمن كيفية مواجهة التهديد الإيراني، كما أنها ستتباحث مع حلفائها، بهذا الخصوص”، ووعدت “بإجراءات جديدة ضد إيران، بسبب سلوكها العدائي، سيعلن عنها وزير الدفاع الأميركي قريبًا”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

حزمة مساعدات أميركية جديدة للجيش اللبناني

[ad_1]

أعلنت واشنطن عن رفع حجم الدعم العسكري الذي تقدّمه للجيش اللبناني، على صعيد الأسلحة النوعية وحجم المساعدة. وفق صحيفة (الشرق الأوسط).

ستزوّد الولايات المتحدة الجيشَ اللبناني بأنظمةٍ تقدّر قيمتها بنحو 120 مليون دولار، وتشمل ست طائرات هليكوبتر هجومية خفيفة من طراز MD 530G، وأسلحة أخرى. وذلك للقيام بعمليات حماية الحدود ومكافحة الإرهاب.

جاء الإعلان عن الحزمة الجديدة من المساعدة، في زيارة قام بها قائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل، إلى بيروت مؤخرًا.

تُعد الحزمة الجديدة من المساعدات الأكبر، من حيث قيمتها وتقديمها دفعة واحدة، كما أن طائرات الهليكوبتر الهجومية الأميركية، هي الأولى التي ستدخل ترسانة سلاح الجو اللبناني، الذي رفدته واشنطن -في وقت سابق من هذا العام- بطائرات (سوبر توكانو)، في مسعى لتمكين سلاح الجو اللبناني، وتعزيز قدراته. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن: قوات التحالف باقية في سورية

[ad_1]

أكد جون توماس، المتحدّث باسم القيادة المركزية الأميركية، أن “قوات التحالف الدولي باقية في سورية، لدعم عمليات (قوات سورية الديمقراطية) حتى إنجاز مفاوضات الحل السياسي في جنيف.
وأضاف أن “القوات الأميركية ستواصل محاربة التنظيمات الإرهابية القريبة من تنظيم (القاعدة) في سورية، بما فيها (جبهة النصرة)، بغض النظر عن وجود (داعش). وفق (الشرق الأوسط).
جاءت تصريحات الكولونيل الأميركي، بعد أقل من أسبوع على تصريحات ريك باهون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التي أكد فيها أن بلاده “ستحتفظ بوجود عسكري في سورية، طالما كان ذلك ضروريًا”، وأوضح “سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا، ومنع عودة الجماعات الإرهابية إلى هذا البلد”.
يقدّر التحالف الدولي عددَ مقاتلي تنظيم (داعش)، في وسورية والعراق، بنحو 3 آلاف مسلح، وهو ما دفع باهون إلى القول: “من أجل ضمان هزيمة (داعش)؛ يجب على التحالف التأكد من عدم عودتها، أو استعادتها المناطق التي خسرتها، أو التآمر لشن اعتداءات في الخارج”.
من جهة أخرى، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي، “هزيمة (داعش) بشكل كامل على ضفتي الفرات في سورية”، وأضاف: “قد تكون هناك بعض بؤر المقاومة، لكنّ الأعمال القتالية، في هذه المنطقة، انتهت في هذه المرحلة، وأؤكد هزيمة الإرهابيين بشكل كامل”.
في حين اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن “هزيمة (داعش) في سورية” أظهرت زيف مساعي الدول الأوروبية، بشأن تقديم المساعدات الحقيقية إلى الشعب السوري المنكوب”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الدفاع المدني يفوز بجائزة “قيادة الخدمات المدنية” في جزيرة أفريقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

نال الدفاع المدني السوري، جائزة الإدارة العالمية للقيادة عن فئة “قيادة الخدمات المدنية” وذلك في جزيرة موريشوس الإفريقية.

وقال الدفاع المدني في بيان مقتضب اطلعت عليه “سمارت” الخميس، أنه حصل على الجائزة خلال الدورة الثالثة التي عقدتها الإدارة العالمية في موريشوس أمس، لتضاف إلى جوائز عدة آخرها كان جائزة “آيبر” البلجيكية في الـ 14 من تشرين الثاني الفائت.

وكان الدفاع المدني حصد نهاية نيسان الفائت، أعلى جائزة إنسانيةتحت عنوان “ضوء ساطع للبشرية في أحلك الأماكن بالعالم”، خلال حفل أقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن.

ويعمل الدفاع المدني كمنظمة مستقلة على إسعاف الجرحى وانتشال وتوثيق القتلى في عموم سوريا، كما تستهدف طائرات النظام الحربية والروسية مركزهم “بشكل شبه دائم” وسط سقوط قتلى وجرحى في كوادر الفريق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات

واشنطن وسول تستعدان لمناورات جوية مشتركة

[ad_1]

تستعد الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية، لإطلاق مناورات عسكرية مشتركة جديدة، تبدأ يوم الإثنين القادم، وتستمر حتى 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وفق ما أعلنته (قيادة القوات الجوية الكورية الجنوبية)، بحسب (الأناضول).

وصلت اليوم السبت “6 مقاتلات أميركية من نوع (شبح) طراز (إف – 22 رابتور)، إلى كوريا الجنوبية، وأوضح الجانب الكوري أن لهذه المقاتلات القدرة على ضرب “أهداف محددة بدقة، من دون أن تكتشفها أجهزة الرادار”. كما أن القوات الجوية الأميركية سترسل ثلاث طائرات، من نوع (إف – 35 إيه)، و(إف – 35 بي)، و(إف 16 – سي)، إضافة إلى “طائرات أخرى لم تحدد عددها أو أنواعها”.

من المقرر أن تحاكي المناورات أرض الواقع، حيث ستشن المقاتلات الأميركية هجمات على أهداف “وهمية”، تقارب “مواقع الصواريخ النووية الكورية الشمالية”.

كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، قد أطلقتا مناوراتهما المشتركة السنوية، في آب/ أغسطس الماضي، واستمرت نحو 10 أيام، شارك فيها أكثر من 20 ألف جندي أميركي، ونحو 50 ألف جندي كوري جنوبي، كما شارك في المناورات -حينئذ- كلٌّ من كندا والدانمارك وأستراليا ونيوزيلندا وبريطانيا وهولندا.

كما أجرت القوات البحرية الأميركية والكورية الجنوبية، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مناورات وصفت بـ “الكبيرة”، في المياه الدولية مقابل الشواطئ الكورية، بعد أن أجرت بيونغ يانغ تجربة نووية سادسة، وشاركت في تلك المناورات 3 حاملات طائرات أميركية، إضافة إلى مدمرتين وسفن بحرية كورية جنوبية، وبحسب البحرية الأميركية، فإن “العمليات التي تشارك فيها عدة حاملات طائرات تكون معقدة”، وأضافت أن “من النادر أن تشارك اثنتين في آن واحد، ومن النادر جدًا مشاركة ثلاث حاملات”.

الغواصة النووية الأميركية (يو إس إس/ ميشيغن) وصلت بدورها إلى مرفأ (بوسان) جنوب كوريا الجنوبية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، سبقتها زيارة الغواصة النووية الأميركية (يو إس إس/ توسكون)، التي بقيت مدة 5 أيام.

يشار إلى أن نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة، كانت قد توعدت بـ “تدمير” نظام كوريا الشمالية بشكل “كامل”، في حال اندلاع حرب معها، وذلك في أثناء انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة التجارب النووية والصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

موقع الثورة السورية من استراتيجيات السياسة الخارجية للولايات المتحدة

[ad_1]

إن كانت القوى العظمى قد ساهمت في بناء النظام العالمي الجديد؛ فإن الولايات المتحدة الأميركية هي القوة العظمى التي أوجدت هذا النظام، وتربعت على قمته، بدأ هذا الأمر فعليًا عام 1898 أثناء الحرب الإسبانية، والتي حسمت الولايات المتحدة فيها جدلًا واسعًا في أوساطها السياسية، حول ما إذا كان على دولتهم الاستمرار في انعزاليتها أم تنطلق لتلعب دورًا مهمًا في العالم. ووصف الدور بـ “المهم” له مبرراته، من خلال الوفرة الكبيرة في الاقتصاد والقوة التي حققها الأميركيون حتى ذلك التاريخ، ودخلت الولايات المتحدة اللعبة العالمية، وهي محملة بشحنتين دافعتين: الأولى مثالية تتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها وحريتها، وبنشر الديمقراطية في العالم، وتغذت تلك الشحنة بتراث بيوريتاني تطهري ومهمة تبشيرية عالمية، مارسها قبلًا المبشرون المسيحيون الأميركيون، والشحنة الثانية براغماتية تتعلق بإنتاج مصالح عالمية تحتاج إليها الولايات المتحدة، بما لديها من وفرة في الثروة والسلاح، تغذت بتراث المغامرة والسوق المفتوحة، ومثّل وودرو ويلسون الاتجاه المثالي، بينما مثل فرانكلين روزفلت الاتجاه البراغماتي.

كانت الحرب الإسبانية عنوانًا لتغير النظام القديم؛ لأنه غيّر مفهوم التعاطي مع الانتصار والهزيمة، حيث تعاطف الأميركيون مع الثورة الكوبية ضد القوات الإسبانية، ومن ثم دخلوا في حرب طردت الإسبان من كوبا، ولكنهم لم يفرضوا أنفسهم كقوة استعمارية بديلة، بل تحدثوا عن حق كوبا بأن تكون دولة مستقلة، إلا أن الولايات المتحدة طالبت بالسماح لها بالتدخل في الشؤون الداخلية لكوبا، حفاظًا على “استقلالها”.

تلك الاستراتيجية كانت هي الاستراتيجية الثابتة للسياسية الخارجية الأميركية حتى الآن، حيث كل ما جاء بعد ذلك هو بناء وتطوير على ذلك الأساس: الاستقلال، الديمقراطية، الانتخابات، حق التدخل في الشؤون الداخلية. هذا ما يمكن أن يختصر السياسة الخارجية للولايات المتحدة حتى يومنا هذا. كانت الملكة البريطانية فكتوريا هي أول من تحسس خطورة الموقف الذي فرضته الولايات المتحدة في إطار تعاملها مع كوبا، حيث طالبت أن تقف القوى العظمى في وجه هذا “التصرف غير المسبوق، فقد يعلنون فوريًا استقلال إيرلندا”، واستمرت الولايات المتحدة في حربها الإسبانية وسيطرت على الفلبين، ومن ثم قررت البقاء فيها لمنع البريطانيين والفرنسيين وغيرهم من السيطرة عليها، و”لتهذيب الفلبينيين وتعليمهم”، ولكن الفلبينيين قاتلوا قوات الولايات المتحدة كما قاتلوا الإسبان سابقًا، واستمرت في حروبها “الأخلاقية” لتمرر مصالحها، فساندت ثوار بنما ضد الحكومة الكولومبية، واعترفت باستقلالها 1904 مباشرة، لتوقع معها بعد ثلاثة أيام اتفاقية فتح قناة بنما الممر الاستراتيجي الأهم للولايات المتحدة حتى الحرب الكورية، وتتالت القوات الأميركية على الجنوب، من أجل حماية القناة، وما بين الحرب الإسبانية والحرب العالمية الأولى كانت الولايات المتحدة قد تدخلت عسكريًا ما يقارب عشرين مرة في بنما ونيكاراجوا وكوبا والمكسيك وهاييتي والدومينيكان، وباتت شرطي القارة الأميركية، حيث لم يعد أحد من القوى العظمى يأتي بأي حركة هناك دون استشارة أو إذن الولايات المتحدة، وكانت السياسة الأميركية حينئذ في التدخل واحدة: حرب ومكافحة الشغب وإجراء انتخابات وضمان وصول زعيم قوي ويمتلك شعبية ويساند مصالح الولايات المتحدة، ومن ثم تقوم بتدريب حرسه الوطني وجهازه البيروقراطي المالي.

عند الخروج من الحرب العالمية الأولى، كانت الولايات المتحدة قد رمت بعيدًا مبدأ مونرو في الابتعاد عن أوروبا، ووصايا واشنطن في عدم الدخول في تحالفات دائمة، وهاهي اليوم في وسط أوروبا تحاول رسم عالم جديد، حيث لا تعويضات بعد الحروب ولا منتصرين ولا منهزمين، وطمحت لاستقلال الشعوب الذي ترافق دائمًا لديها مع تحرير التجارة، وبالتالي تفكيك سيطرة القوى الاستعمارية على أسواق مستعمراتها، وفتح تلك الأسواق أمام التاجر الأميركي الجديد، وحاولت الولايات المتحدة، قدر المستطاع، الحفاظَ على السلام الجديد في أوروبا والعالم، من خلال عصبة الأمم التي أسستها ولم تنضم إليها، وتغاضت عن تجاوزات ألمانيا النازية، ولكن الحرب المريرة مرة أخرى منحتها فرصة جديدة للتدخل، ولكن هذه المرة بعد أن فرضت نفسها القوة العالمية الأعظم من خلال مشاركة متأخرة، تضمن لها اختيار وقتها عزلتها الجغرافية بين محيطين، وقنبلة أسقطتها على هيروشيما، وجلست إلى جانب السوفييت والبريطانيين في يالطا لتشكيل العالم من جديد، ورغم جلوس الثلاثة هناك، فإن النظام العالمي كان صناعة أميركية خالصة، ونسخة مطورة عن مشروع ويلسون، وجاءت الأمم المتحدة لتعرّف النظام الدولي الجديد.

بعد بزوغ الاتحاد السوفييتي كقوة عظمى رعناء تواجه الولايات المتحدة؛ بدأ الطرفان حربهما الباردة، وقسما العالم إلى معسكرين: اشتراكي ورأسمالي، أو أوتوقراطي وليبرالي، وتغاضت أميركا في حربها الباردة عن عقوبات فرضتها على ألمانيا، لتقوي موقعها في مواجهة السوفييت في أوروبا، وانحازت انحيازًا كبيرًا إلى مصالحها على حساب قيمها، ولكنها أصرت على الديمقراطية، لأن الصراع حينذاك كان واضحًا، فالدول الديمقراطية في المعسكر الغربي، والدول الأوتوقراطية في المعسكر الشرقي، إلا أنها تلك الطريقة الأميركية القديمة في الديمقراطية، حيث الانتخابات لا بد أن تأتي بقائد موال للسلطة الأميركية، وإلا؛ فستعاني البلاد من ثورات واضطرابات تزيل القائد أيًا كانت تلك البلد، وأيًا كان ذلك القائد بمن فيهم ديغول فرنسا.

في الشرق الأوسط، وفي خضم الحرب الباردة استثمرت الولايات المتحدة في عكس ما استثمرت فيه القوى الاستعمارية السابقة قبل الحرب، حيث فضلت الأخيرة الاستثمار في عناصر الاستقرار، في حين لجأت الولايات المتحدة إلى الاستثمار في عناصر التنافر، وساعدها على ذلك القيم الجديدة المرافقة للديمقراطية، وعلى رأسها حماية الأقليات.

تركزت استراتيجية السياسة الخارجية الأميركية برمتها، ما بين نهاية الحرب العالمية الثانية 1945 وحتى سقوط الاتحاد السوفييتي 1991، على التنافس على مناطق النفوذ، منذ مشروع مارشال ومبدأ أيزنهاور وحتى الحرب الأفغانية، فقد كان الأمر سهلًا، العدو واضح والاستراتيجية في دعم عمليات التحول الديمقراطي واضحة، ولكن بعد تلك المرحلة، سقط العدو وسقطت معه استراتيجية الدفاع عبر الديمقراطية، لم تعد الولايات المتحدة معنية بالديمقراطية سوى في إطار البروباغندا، كما حدث في الحرب العراقية 2003 لاحقًا، حيث استثمرت وما زالت الولايات المتحدة تستثمر في الاستقطاب الإثني في العراق.

بعد نهاية الحرب الباردة؛ تحول العالم إلى عالم القطب الواحد ظاهريًا، ولكنه فعليًا عالم متعدد الأقطاب الصغيرة التي تسعى للتمرد على القطب الأكبر، هذه النتوءات التي تحدث عنها صموئيل هنتيغتون، والتي جعلت الولايات المتحدة دون استراتيجية سياسية واضحة، ومتخبطة على المستوى الداخلي والخارجي، وبراغماتية لمرحلة جاءت بدونالد ترامب رئيسًا، يتحدث بكل وقاحة عن عمليات تحصيل مقابل الحماية.

في سورية، لا يوجد للولايات المتحدة مصلحة مباشرة، هي تعتبر سورية جسرًا لتمرير مصالح أخرى لها. تتوق واشنطن الآن لعدو أو منافس واضح عالميًا، وتقف الصين وبدرجات أقل أوروبا على أبواب هذا الدور، وتستمتع الولايات المتحدة بذلك، وتتبنى هذه النظرية، فتترك سورية منطقة مفتوحة للصراع، تستنزف فيها محاولات أوروبا للاستقرار الاجتماعي ومواجهة اليمين الصاعد، وتطلق يد روسيا في سورية ممر الغاز البديل وأوكرانيا، وتتغاضى عن تدخلاتها حتى في اليونان، وتسعى أيضًا في الوقت نفسه لتبني جسرًا جديدًا مع الروس المتوجسين دائمًا منها، لتأهيلهم لحليف محتمل ضد الصين، ولو كانوا على أحسن حال الآن سويًا، ولكن فترة الخمسينيات التي تمكنت فيما بعدها من تفكيك العلاقة الروسية الصينية، وقلبها تعطيها خبرة جيدة في نموذج تلك العلاقة. سورية اليوم ساحة مفتوحة، تستطيع الولايات المتحدة إغلاقها متى شاءت. ولكن ما دام المزيد من الموت في سورية يعني مزيدًا من الاستنزاف، وكسب المواقف ضد القوى المنافسة أو المؤهلة للتنافس؛ فليبق الملف السوري مفتوحًا إلى وقتٍ، تتلاقى فيه المصالح الأميركية مع ادعاءاتها القيمية.

رعد أطلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“لافروف”: تواجدنا وإيران “شرعي” في سوريا على خلاف قوات التحالف

[ad_1]

سمارت – تركيا

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء، إن تواجد بلاده وإيران في سوريا “شرعي” لأنه “بدعوة من حكومة النظام”، على خلاف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقال “لافروف” خلال مؤتمر صحفي، إن من يمثل “الخطر الأكبر” في سوريا هم “المسلحين الملتصقين بفصائل المعارضة” التي تدعمها الولايات المتحدة على حد وصفه، مضيفا أن تصريحات “البنتاغون” عن عدم خروج الولايات المتحدة من سوريا “تتعارض مع اتفاقيات جنيف”، حسب وكالة “سبوتنيك”.

وأوضح أن الاتفاقات الروسية الأمريكية الأردنية لا تفترض سحب “تشكيلات غير سورية” من جنوبي سوريا، مشيرا أن موسكو بحثت مع واشنطن آلية عمل اتفاق “تخفيف التصعيد” جنوبي سوريا فقط، دون التطرق إلى خروج “قوات موالية لإيران”.

وكان الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف قال أمس الاثنين، إن الاتفاق الذي أقرته واشنطن وموسكو جنوبي سوريا “لم يتطرق أبدا” إلى سحب القوات الإيرانيةمن المنطقة.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس في وقت سابق اليوم، أن التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” لن يغادر سورياقبل إيجاد حل سياسي في البلاد.

ورفضتكلا من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية أيلول الفائت، طلب إسرائيل بإخلاء شريطها الحدودي مع سوريا من أي تواجد لميليشيات إيرانية، ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات

واشنطن ولندن: روسيا تنكر حقيقة الكيماوي في سورية

[ad_1]

قال كين ورد، ممثل الولايات المتحدة في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، أمس الخميس: إن روسيا “تواصل إنكار الحقيقة، بخصوص الهجوم الذي أوقع أكثر من 80 قتيلًا، بينهم أكثر من 30 طفلًا”، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون بريف إدلب، في نيسان/ أبريل الماضي.

أضاف ورد أن موسكو تتواطأ “مع نظام الأسد في محاولة مشينة؛ لتشويه صورة بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وآلية التحقيق المشترك”، وتابع: “للأسف، روسيا حرضت سورية على استخدام الأسلحة الكيماوية، وتجاهلت المسؤوليات الدولية التي تضطلع بها سورية”. وفق وكالة (فرانس برس).

من جانب آخر، قال ممثل بريطانيا في المنظمة: إن موسكو تحاول “إرباك أعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية”، مؤكدًا دعم بلاده ودول أوروبية أخرى، لتقرير آلية التحقيق التابعة للأمم المتحدة، التي قالت إن نظام الأسد مسؤول عن هجوم خان شيخون.

وأضاف في تصريحات للوكالة أن “المحققين لم يأخذوا أي دليل، لا يمكن التأكد منه من ثلاثة مصادر على الأقل.. موسكو وطهران تشنان هجومًا سياسيًا مقنّعًا على مهنية المنظمة”، متهمًا في البيان الذي صدر عن أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة، أمس الخميس، روسيا وإيران بـ “السعي لتسييس عمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون