أرشيف الوسوم: 100

مع تعليق الاحتجاجات.. النقابات الأردنية تجدد تمسكها بضرورة سحب قانون ضريبة الدخل

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

جددت النقابات المهنية الأردنية، اليوم تمسكها بضرورة سحب قانون ضريبة الدخل المعدل، وذلك بعد إعلان تعليق الاحتجاجات في البلاد.

وأعلن نقيب المحامين، مازن ارشيدات، فجر اليوم تعليق الاحتجاجات، بعد أن وقع 78 عضواً في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) مذكرة تعهدوا فيها برد قانون المشروع (البرلمان ليس في حالة انعقاد حالياً).

النقابات عقدت جلسة طارئة، فجر اليوم لتدارس التداعيات الأخيرة، والبت في موضوع الاحتجاجات، حسب بيان.

وجاء في بيان النقابات، اليوم: “تدارس مجلس النقباء المستجدات على ساحة الوطن وما تم عرضه بموجب مذكرة النواب إلى رئيس مجلس النواب، وحيث أن مجلس الأمة غير منعقد ولا سلطة أو صلاحية له لبحث مشروع القانون لغايات رده”

وأضاف البيان “ولما كان مطلب مجلس النقباء أن تقوم الحكومة بسحب مشروع القانون، لذلك فإن المجلس يرى أن البحث بالموضوع سابق لأوانه بانتظار الاجتماع المقرر في مجلس النواب (مع رئيس الوزراء هاني الملقي)، اليوم”

وأردف النقابيون: “بعد الحصول على ضمانات تؤكد وتحقق مطالب مجلس النقباء فإننا متمسكون بما قررناه سابقاً واشترطناه”

واختتم البيان بأن المجلس “يؤكد أن قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية هو السبب الرئيس في تأجيج احتجاجات المواطنين وليس له علاقة بالإضراب السابق الذي تم يوم الأربعاء الماضي أو ما سيأتي من إجراءات لاحقة تم الإعلان عنها سابقاً”

ومن المقرر أن يعقد عصر اليوم اجتماع بين النقباء ورئيس الحكومة في مبنى البرلمان، بدعوة من رئيس مجلس النواب، عاطف الطراونة، لبحث الموضوع.

وفجر اليوم، قال نقيب المحامين الأردنيين، إن مجلس النقباء قرر تعليق كافة الفعاليات الاحتجاجية في البلاد، بعد مذكرة نيابية، تعهد موقعوها برد القانون المعدل لضريبة الدخل.

ولفت ارشيدات بأن القرار “مبدئي” وسيتم البت فيه بعد اجتماع يعقده النقباء فجر اليوم، يتم فيه بحث تعهدات النواب.

وأعلن 78 عضواً في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) ليل الجمعة/السبت، عن رفضهم لمشروع قانون ضريبة الدخل، وقالوا إنه “غير صالح شكلاً ومضموناً”

وأكد النواب في مذكرة نشروها، أنهم يعلنون مسبقاً موقفهم الواضح والمتضمن رد مشروع قانون الضريبة جملة وتفصيلاً.

وعلى مدار اليومين الماضيين، شهد الأردن احتجاجات عارمة في جميع محافظات المملكة ومدنها وقراها، بعد أن أقرت الحكومة قانون الدخل المعدل.

والأربعاء الماضي، شهدت معظم محافظات الأردن إضراباً عاماً دعت له النقابات المهنية في البلاد (عددها 16 نقابة)، تخلله وقفة أمام مجمعهم بالعاصمة عمان، احتجاجاً على القانون الضريبي “المرتقب”

وانتهت الوقفة الاحتجاجية بإمهال الحكومة أسبوعاً لسحب مشروع القانون من مجلس النواب.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد توعد مجلس النقباء بإضراب ثانٍ، الأربعاء المقبل، حال لم تلبِّ مطالبهم، يكون هدفه إسقاط الحكومة.

وأقر مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، مشروع قانون معدل لضريبة الدخل تضمن إخضاع من يصل دخله السنوي إلى 8 آلاف دينار (11.2 ألف دولار) بالنسبة للفرد للضريبة، وتُعفى العائلة من الضريبة إذا كان مجموع الدخل السنوي للمعيل 16 ألف دينار (22.5 ألف دولار(

وكان المقترح السابق للقانون، يشمل خفض سقف إعفاءات ضريبة الدخل للأفراد الذين يبلغ دخلهم السنوي 6 آلاف دينار    (8.4 آلاف دولار)، بدلاً من 12 ألف دينار (16.9 ألف دولار)، و12 ألف دينار (16.9 ألف دولار) للعائلة بدلاً من 24 ألف دينار (33.8 ألف دولار).

وتُقدر الحكومة أن توفر هذه التعديلات لخزينة الدولة، قرابة 100 مليون دينار (141 مليون دولار)، خصوصاً وأنها ستعمل بموجب تعديلات القانون على معالجة قضية التهرب الضريبي.

اقرأ أيضا: أسلوب تعليمي جديد في مصر.. كيف سيتعامل معه السوريون؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وصول عشرات العوائل من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” بدير الزور إلى الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

وصلت الجمعة، عشرات العوائل النازحة من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق دير الزور إلى قرى وبلدات في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر مطلع لـ “سمارت” طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمينة إن نحو 100 عائلة نازحة من مدينتي هجين والشعفة و بلدة السوسة، وصلت إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في الرقة.

وأضاف المصدر إن عدد من العوائل استقرت في بلدة الكرامة شرق مدينة الرقة، وقريتي حزيمة والنميص شمالها، بينما توجه العدد الأكبر نحو الريف الغربي في قرى الأندلس وفتيح ومزرعة الرشيد وأعيوج.

وشهدت مدينة الشعفة وقريتي الكشمة والبقعان شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا، حركة نزوحبسبب القصف المكثف وتوقعات ببدء عمل عسكري بري لـ”قسد” ضد تنظيم “الدولة”.

وتتكرر حالات اعتقال “الاستخبارات” الكردية لعوائل نازحة من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” بحجج أمنية، في حين تمنع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) النازحين من دير الزور دخول المخيمات في مناطق سيطرتها في محافظة الحسكة والرقة بحجة أن المخيمات بلغت قدرتها الاستيعابية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الأسايش” تطرد عوائل من منازلها في مدينة الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

طردت قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، عوائل من منازلهم في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بحجة أن البناء مهدد بالانهيار.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية إن عناصر “الأسايش” طردوا بالقوة خمس عوائل نازحة من مدينة القريتين شرق مدينة حمص وسط سوريا من منازلهم في حي “البدو” وسط سوريا.

وأضاف المصدر إن عناصر “الأسايش” برروا الطرد بأن المبنى مهدد بالسقوط، حيث أكد أهالي الحي أن البناء لا يواجه أي مشاكل وهو بحالة جيدة، لافتين أن العوائل لا تزال في الشارع من دون أي مأوى.

وكانت الأمم المتحدة قالت الثلاثاء 3 نيسان الماضي، إن نحو 100 ألف شخصعادوا إلى مدينة الرقة، رغم انتشار العبوات الناسفة غير المنفجرة، مشيرة أن نحو 70 بالمئة من الماني متضررة.

وتشهد المدينة حالة توتربين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) و”لواء ثوار الرقة”، تزامنا مع توجيه الأخير دعوات لمؤازرته تحسبا من هجوم مرتقب تشنه الأولى ضده، كما اعتقلت الأولى 23 شخصا بين عناصر من “ثوار الرقة”، إضافة إلى مظاهرات مناهضةللأولى تتطالبها بالخروج من المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اتفاق بين نظام الأسد و”ب ي د” على مقايضة نفط حقل العمر شرقي سوريا

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

اتفقت ميليشيا “حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)” ونظام بشار الأسد، على مقايضة النفط المستخرج من حقل العمر النفطي الذي يسيطر عليه ميليشيا “ب ي د” (تصنفها تركيا إرهابية) في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بالديزل المكرر.

وأفادت وكالة “الأناضول” التركية، اليوم الجمعة، أن اتفاق المقايضة ينص على أن “يحصل ب ي د لإرهابي من النظام على 75 برميل من الديزل مقابل 100 برميل من النفط الخام، وذلك عبر وسيط تجاري بين الطرفين يدعى حسام القاطرجي”.

وسبق لقاطرجي رجل الأعمال و عضو “مجلس الشعب” في حكومة النظام، قيامه عبر تجار يعملون لحسابه بترتيب صفقات لشراء القمح من مناطق “تنظيم الدولة” ونقله إلى مناطق النظام.

وأوضحت “الأناضول” أن آلاف البراميل من النفط الخام ترسل يوميًا باتجاه مناطق سيطرة النظام تزامنًا مع وصول الديزل المكرر إلى مناطق سيطرة “ب ي د”.

وأشارت المصادر، إلى أن حقل العمر النفطي، هو أحد أكبر حقول النفط في سوريا وينتج حاليًا نحو 15 ألف برميل يوميًا، كما أنه غير مؤهل بشكل كامل.

ويتمركز في “حقل العمر”، العشرات من الجنود الأمريكيين، جاؤوا إليها بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” منها في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وتسيطر ميليشيا “ب ي د” المدعومة أمريكيا على معظم حقول النفط والغاز شرقي وشمالي شرقي سوريا، فيما تقع معظم المصافي في مناطق سيطرة النظام، أبرزها مصفاة حمص ومصفاة بانياس.

وسبق أن ادعى علي مرعي نقيب عمال نفط دمشق التابع لحكومة نظام الأسد أن “وحدات حماية الشعب” الكردية سرقت بالتعاون مع القوات الأمريكية من النفط السوري ما قيمته ترليون ليرة سورية منذ سيطرتها على مناطق شرق الفرات.

اقرأ أيضا: فيديو صادم.. أحد أبرز قادة ميليشيات النظام بحماة يطعم فرسا أصيلا لأسوده

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في سوريا والمنطقة العربية.. الأطفال أكبر الخاسرين من الحروب

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أرقام مفزعة تلك التي كشف عنها تقرير جديد لمنظمة “أنقذوا الأطفال”. الأرقام تتحدث عن أن أكثر من 1.2 مليار طفل، أيْ ما يفوق نصف أطفال العالم، يتعرّضون للخطر، خاصة منهم الفتيات.

أشكال الخطر متعددة، ابتداء من غياب الخدمات الصحية وسوء التغذية، مروراً بعدم الالتحاق بالدراسة أو الخروج منها مبكراً، وانتهاءً بالعنف الشديد وعمالة الأطفال وتزويجهم وما يترتب عن ذلك من حمل مبكر، أيْ أن طفلة تتحوّل بدورها إلى أم.

ولا يبدو الوضع وردياً في المنطقة العربية حسب التقرير، ففي قائمة 175 دولة في مؤشر “نهاية الطفولة” الذي يرّتب البلدان حسب حماية الأطفال، توجد جلّ الدول العربية في مراكز متراجعة، إذ لم تحل ضمن الصنف الأول، الذي يضم 39 دولة كلها تحمل مؤشرات ضعيفة على خطر الأطفال، سوى دولة عربية وحيدة هي الكويت التي جاءت في المركز 38.

في المقابل، وضمن المنطقة شديدة الخطر على المؤشر ذاته، أي الصنف الرابع، توجد دولة عربية هي موريتانيا، التي حلت بالمركز 162.

أربع دول عربية أخرى جاءت في الصنف الثالث من الخطورة، هي العراق السودان وسوريا واليمن.

أما كل الدول العربية المتبقية فقد حلّت في الصنف الثاني، تتقدمها قطر (40)، ثم الإمارات (42)، ثم عُمان (43). وجاءت بقية المراكز العربية على الشكل التالي: السعودية (47) وتونس (48) ولبنان (50) والأردن (51) والجزائر (65) وفلسطين (84) والمغرب (88) ومصر (91).

مؤشرات خطيرة

يشير التقرير الصادر أمس، تحت عنوان “الأوجه العديدة للإقصاء”، إلى ثلاثة أخطار أساسية تهدّد الأطفال عبر العالم:

أولها ـ أن أكثر من مليار طفل يعيشون في بلدان جد فقيرة، ممّا يرفع احتمال وفاتهم قبل سن الخامسة، ويجعل ظروفهم غاية في السواد.

الخطر الثاني ـ أن 240 مليون طفل يعيشون في بلدان تشهد نزاعات وهشاشة كبيرة.

أما الثالث ـ فيتلخص في وجود 575  مليون طفلة ضمن قائمة دول تعرف انتهاكات كبيرة في حقوق المرأة.

والخطر الأكبر حسب التقرير، أن 153 مليون طفل عبر العالم يعيشون في دول تعرف الأخطار الثلاث المذكورة، ممّا يرفع درجة وفاة الأطفال بعشرين مرة عن المستوى العادي.

ويبرز التقرير أن 15 ألف طفل يموتون يومياً قبل الوصول إلى عيد ميلادهم الخامس، نسبة 46 بالمئة منهم لم تزد أعمارهم عن الشهر الأول.

كما يشير التقرير إلى أن 100 مليون طفلة عبر العالم لا تحميهن قوانين بلدانهن من الزواج وبينهن 7.5 مليون يتم تزويجهن بشكل غير قانوني كل سنة.

غير أن الوضع حمل بصيصاً من الأمل، إذ مكنت الحملات الطبية ضد بعض الأمراض كالملاريا والإسهال من إنقاذ حياة 50 مليون طفل منذ عام 2000، رغم أن التقدم في تحسين ظروف عيش الأطفال يبقى جد بطيء عبر العالم، وفق ما يؤكده التقرير.

وحسب الترتيب في المؤشر، فقد حلت كل من سنغافورة وسلوفينيا في المركز الأول، متبوعتين بالنرويج والسويد وفنلندا. بينما استحوذت دول في غرب ووسط إفريقيا على المراكز العشر الأخيرة، إذ حلت النيجر في ذيل القائمة، تسبقها مالي وإفريقيا الوسطى. والملاحظ في الترتيب أن دولاً محسوبة على العالم المتقدم حلت في مراكز متراجعة نسبياً، خاصة الولايات المتحدة (36) وروسيا (37) وتركيا (64).

في سوريا والعالم العربي

النزاعات المسلحة في أكثر من بلد عربي حكمت على الأطفال بالانقطاع عن الدراسة، خاصة بعد تعرّض مدارسهم للقصف ووقوع قتلى وجرحى بينهم في أكثر من مرة، بل واحتلال هذه المدارس من لدن مسلّحين وفق ما يبرزه التقرير الذي أشار إلى أن الكثير من الأسر قررت عدم السماح لأبنائها بالدراسة في ظل هذه الظروف خوفاً من اعتداءات منها ما هو جنسي.

ومن أكبر الأمثلة ما يجري في سوريا، فزيادة على تدمير المدارس والتراجع الحاد في عدد المدرسين، أكد استطلاع رأي تضمنه التقرير أن 80  بالمئة من المستجوبين مقتنعون أن عمالة الأطفال تزيد من نسب الانقطاع عن الدراسة.

وتبين المعطيات الواردة أن نصف الدول العربية استطاعت تحسين وضعها في حماية الأطفال، أما البقية، خاصة سوريا واليمن، فالوضع أضحى قاتماً بشكل كبير.

وليس العمل وحده من يهدّد أطفال سوريا، بل كذلك تزويجهم، فنسب تزويج الطفلات مرتفعة بين صفوف اللاجئين السوريين عمّا كان عليه الحال قبل الحرب، بل ترتفع النسبة كل عام، ووصلت في مخيمات لبنان إلى 40 بالمئة.

ظاهرة تزويج الأطفال تنتشر كذلك في اليمن حيث النزاع المسلح على أشده وحيث القانون لا يضع أيّ سن أدنى للزواج، إذ جرى تزويج أكثر من ثلثي الطفلات في هذا البلد، وهو رقم مرتفع على ما كان عليه قبل الحرب.

اقرأ أيضا: تركيا: سيناريو انسحاب ب ي د من غرب الفرات سيطبق على شرقه أيضاً

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

لبنان القلق من قانون الأسد رقم 10 ينسق مع النظام لإعادة آلاف السوريين

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

قال المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، اليوم الخميس، إن التواصل قائم مع سلطات نظام بشار الأسد لإعادة آلاف اللاجئين السوريين إلى ديارهم، مشيراً أن “الموضوع قريب”، وفق تعبيره.

وجاء ذلك في كلمته خلال قيامه بجولة تفقدية على أحد المركز الأمنية في العاصمة اللبنانية بيروت.

ووصف اللواء إبراهيم، المركز الأمني، بأنه “نموذجي لتسهيل معاملات المواطنين وخدمتهم بشكل متطور، وهو مركز لبناني 100 في المائة لأنه من تمويل البلديات”.

وأشار إلى أنه “سيتم إنشاء 10 مراكز في لبنان خاصة بالسوريين، لتخفيف الضغط عن المراكز الأساسية، وذلك لا يعني أن بقاءهم في لبنان سيطول”.

ووفق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 997 ألف لاجئ، حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، إضافة إلى لاجئين سوريين غير مسجلين لدى المفوضية.

والأسبوع الماضي، عبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، عن مخاوف مشابهة تقلق بلاده التي تستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري.

وقال الحريري: “سمعنا عن بدعة القانون رقم 10 بسوريا. لا وظيفة له إلا منع النازحين السوريين من العودة إلى بلادهم”، محذرا من أن القانون يهدد بمصادرة أملاك مئات آلاف النازحين حال عدم عودتهم خلال مهلة معينة.

وتتعالى أصوات مسؤولين وسياسيين في لبنان لإعادة اللاجئين السوريين إلى سوريا بغض النظر عن المخاطر الموجودة هناك.

ومنذ العام الماضي كثف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل مع حليفه “حزب الله” من جهودهما لإعادة لاجئين سوريين في لبنان إلى بلدهم، وهو ما دفع دولاً غربية إلى التحذير من إعادة اللاجئين لبلد لم يستقر بعد، ووسط استمرار حملات الاعتقالات والقصف.

ويتعرض اللاجئون السوريون إلى تضييق كبير في لبنان، دفع منظمة “هيومن رايتش ووتش”، إلى إدانة إجبار مئات اللاجئين في لبنان على مغادرة أماكن سكنهم وطردهم من عدد من المدن والبلدات اللبنانية.

وأوردت المنظمة في تقرير نشرته نهاية أبريل/ نيسان الماضي أن “الطرد من قبل البلديات يبدو تمييزياً وغير قانوني”، وقالت إن “13 بلدية في لبنان على الأقل أجلت قسراً 3664 لاجئاً سورياً على أقل تقدير من منازلهم وطردتهم من البلديات، على ما يبدو بسبب جنسيتهم أو دينهم”، مشيرة إلى أن 42 ألفاً آخرين يواجهون الخطر ذاته.

اقرأ أيضا: سؤالان “مزعجان” للأسد في مقابلته مع قناة روسية.. الأول أجاب عنه والثاني تجاهله

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

اليرموك، مقبرة فلسطينيي سورية

[ad_1]

المخيم الذي استعاده النظام من الدولة الإسلامية (داعش)، هو رمز التمزق الفلسطيني في الصراع

في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، لعب حي اليرموك، القائم في جنوب دمشق، الذي استعادته القوات الحكومية من الدولة الإسلامية (داعش)، يوم الإثنين 21 أيار/ مايو، دورًا خاصًا. كان يُقدَّمُ بوصفه مخيم اللاجئين الأكبر في الشرق الأوسط، لكنه كان أكثر من ذلك. كان مأوى حضانة الهوية، وفضاءً نضاليًا ورفاقيًا، ومكان تمازج اقتصادي وثقافي، لقد كان هذا المثلث المؤلف من كيلومترين مربعين، طوال ستين عامًا، والذي اندمج في النسيج العمراني الدمشقي، يقوم مقام عاصمة الشتات الفلسطيني غير المعلنة.

انقضت هذه الحقبة بصورة نهائية. لم يعد اليرموك موجودًا. فقد كشف إخلاء آخر مقاتلي الدولة الإسلامية، الذين كانوا يسيطرون منذ ثلاث سنوات على المخيم، عن منظر يستدعي مشهد يوم القيامة. لم يبق من الحي الذي عاش فيه مغنو “فرقة العاشقين” التي أثارت إيقاعاتها أجيالًا من المنفيين، إلا بقايا من صفائح لا شكل لها من الإسمنت والحديد. كان يسكن فيه عام 2011 نحو 150000 فلسطيني، أي ثلث عدد الفلسطينيين في سورية. بقي فيه اليوم بين 100 و200 شخص.

بدأ السباق نحو الهاوية، في 15 أيار/ مايو 2011، يوم ذكرى النكبة، والنزوح القسري للفلسطينيين عند إنشاء دولة إسرائيل عام 1948. دُعي أبناء السبعمائة ألف، من الفلاحين وأبناء المدن الذين طردوا تلك السنة، إلى التظاهر على حدود الدولة العبرية، وإلى المطالبة بـ “حق العودة”، حقهم. كانت الإشارة قد أطلقت من قبل منظمات الشباب، ثم من النظام السوري والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة، وهي فصيل صغير من الموالين للنظام، ومن المعادين لمنظمة فتح، منظمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

قتل ثلاثة فلسطينيين في ذلك اليوم بهضبة الجولان على أيدي الجيش الإسرائيلي الذي يحتل جزءًا من هذه المنطقة منذ حرب 1967. في الخامس من حزيران، يوم ذكرى بدء هذه الحرب، انتهى التجمع بمقتل 23 شهيد إضافي. كان لهؤلاء القتلى في نظر نظام دمشق، فضل صرف انتباه المجموعة الدولية عن الثورة ضد الأسد التي كانت قد بدأت قبل شهرين وقُمِعَت بالدم. غضب فلسطينيو اليرموك من التلاعب بهم، فأحرقوا مكاتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.

الخطر يقترب

سؤال يطرح نفسه آنئذ: سؤال تموضع المخيم في الثورة ضد الأسد، التي بدأت في التسلح. الأكثرية الواسعة من السكان ومعظم الفصائل السياسية، ومنها (فتح)، دعت إلى الحياد. كانت محنة فلسطينيي لبنان، الذين راحوا ضحايا مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية في الحرب الأهلية التي مزقت بلاد الأرز بين 1975 و1990، في أذهان الجميع. حتى وإن لم يكن لدى فلسطينيي سورية أيّ تعاطف مع بشار الأسد، الذي حاول أبوه (حافظ الأسد)، سحق فدائيي ياسر عرفات في سنوات 1980، إلا أنهم كانوا يتمتعون بشروط حياة أفضل مما هي عليه، في كل البلدان العربية الأخرى.

ولأنه يفتخر بالعروبة، ولأنه استقبل عددًا أقل بكثير من اللاجئين، بالنسبة إلى عدد سكانه، بالمقارنة مع لبنان والأردن، فقد منح النظام البعثي لهم تقريبًا الحقوق ذاتها التي يتمتع بها السوريون. واليرموك، وهو مخيم غير رسمي، أنشئ عام 1957 بقرار من حكومة تلك الحقبة، وتحول إلى حي تجاري، مختلط اجتماعيًا، هو رمز هذا الاندماج الناجح نسبيًا. هذه العوامل كلها تدفع الفلسطينيين نحو الحذر.

لكن الخطر يقترب. فهناك من جهة، الميليشيات العاملة تحت إمرة النظام، ميليشيات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وفتح – الانتفاضة، التي هي دمية أخرى لدى دمشق. في نهاية عام 2011، بدأت هذه الأذرع القوية تقوم بدوريات على أطراف المخيم، وتراقب المساجد التي هي فضاءات تقليدية للاحتجاجات المضادة للنظام. في الحكاية التي نشرها عام 2014 في مجلة الدراسات الفلسطينية، يستشهد نضال بيطاري، وهو صحفي من مخيم اليرموك، بالأوامر المنقولة في شباط 2012 من قبل ضابط سوري: “تأكدوا من أن يبقى اليرموك هادئًا، لأننا لا نحب اليرموك أكثر من بابا عمر”. تذكير بأحد أحياء حمص، دُمِّرَ تحت القنابل.

من الجهة الأخرى، كان المتمردون، الذين كانت ضواحي دمشق الفقيرة تربتهم الطبيعية، يضغطون أيضًا على اليرموك. فأعضاء حركة حماس، الحركة الإسلامية الفلسطينية، التي كانت زمنًا طويلًا حليفة دمشق، انضموا إلى صفوفهم. وكانت المساعي التي قام بها مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية لإقناع مناهضي الأسد بتوفير المخيم قد فشلت. وكما في الأماكن الأخرى، كان ثمة جزء من الانتقام الاجتماعي يدخل في تصميم الثائرين، القادمين في قسم منهم من الحجر الأسود، وهو حي فقير على حوافِّ اليرموك.

في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2012، قصفت طائرة ميغ سورية المخيمَ؛ ما أدّى إلى مقتل عشرات المدنيين. غداة ذلك اليوم، قامت فصائل الجيش السوري الحر، الحليفة مع جبهة النصرة، وهي الفرع السوري للقاعدة، بالهجوم على مواقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة، واستعادت السيطرة على اليرموك، الذي انتهت منذئذ حياديته. أدركت الحرب الأهلية السورية هذا الحي، ولسوف تجري كبرى أطوار الصراع فيه واحدًا بعد الآخر، بشراسة مضاعفة، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي.

هناك أولًا الحصار والقصف، عقاب أنزل بالمناطق التي انضمت إلى التمرد. ثم نزوح السكان، وهو النتيجة الفورية لضروب العنف هذه، هروب كان من السرعة بقدر ما كان القادمون الجدد هؤلاء قد جعلوا من أنفسهم مذنبين بارتكاب الانتهاكات. ثم تطور التجويع فيما بعد، دافعًا أحد الأئمة إلى أن يعلن في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، أن أكل لحم الكلاب حلال.

انفجرت الصراعات بين المتمردين، وكانت، كما في الأماكن الأخرى، لصالح الجماعات المتطرفة، الأكثر انضباطًا والأفضل تسليحًا. فبمساعدة جبهة النصرة، دخلت الدولة الإسلامية إلى اليرموك، في 1 نيسان/ أبريل 2015، وبعد سنة من ذلك، وهي المرحلة الأخيرة من تفتت التمرد، طردت منافسها الجهادي، ووضعت المخيم تحت سيطرتها. على أن حركة حماس، التي كانت تظن أن جبهة النصرة كانت سدًا في وجه الدولة الإسلامية، تلقت ضربة من الخلف. فأوقفت كل دعم للمتمردين، وشرعت باستعادة العلاقات مع إيران وحزب الله، الداعميْن للأسد.

فصل النهب

باتت الفصائل الفلسطينية الملغومة بالانقسامات، عاجزة عن إزاحة الدولة الإسلامية، وعن إنقاذ ما بقي من المخيم. على أن القوى الموالية سوف تنجز المهمّة بين 10 نيسان/ أبريل و19 أيار/ مايو. شهر من ضروب القصف والمعارك الشرسة، انتهى بتدمير اليرموك، وأعقبه فصلٌ من النهب المنظم.

من دمشق، وعَد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي، بأن جرف الأنقاض يمكن أن يبدأ عما قريب. لكن لم يُخدع أحد بذلك. ففي لبنان، وبعد أحد عشر عامًا من تحرره من جهاديي فتح الإسلام، لقاء ضروب واسعة من التدمير، لم يُبْنَ من مخيم نهر البارد، وهو أصغر بكثير من مخيم اليرموك، إلا نصفه. لا بل إن وكالة الأمم المتحدة المكلفة باللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اعترفت هي نفسها بأنه ليس من المحتمل أن يعود السكان ذات يوم إلى بيوتهم.

فقد هرب جزء كبير منهم، يقدر بنحو مئة ألف نسمة، من سورية، محمولين ضمن موجات الهجرة التي استقرت منذ صيف 2015 على شواطئ أوروبا. “ههنا الآن حياتي“، كما شرح حمزة عبد الهادي، وهو صحفي آخر من المخيم، لجأ إلى برلين. “تدمير اليرموك، كما لو أنه نكبة ثانية”.

على غرار أجدادهم، يجب على الناجين من المخيم أن يبدؤوا كل شيء من الصفر. ولكن وحدهم، بلا عون، بعيدًا عن هذه المغامرة الجماعية التي كانها مخيم اليرموك. على أن هذا المنفى الثاني كان ينطوي على ميزة: سمح لهم جواز السفر الأوروبي الذي حصل عليه البعض، للمرة الأولى في حياتهم، أن يذهبوا إلى إسرائيل. رحلة سياحية، مفعمة بالحنين، كما لو أنهم يقولون وداعًا لأرض أجدادهم.

العنوان
Yarmouk, le cimetière des Palestiniens de Syrie

الكاتب
بنيامين بارت       Benjamin Barthe

المصدر
اللوموند           Le Monde

الرابط
https://www.lemonde.fr/syrie/article/2018/05/26/yarmouk-le-cimetiere-des-palestiniens-de-syrie_5305021_1618247.html

المترجم
بدر الدين عرودكي

بدر الدين عرودكي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

السبت 26 أيار: الولايات المتحدة تحذر نظام الأسد من التقدم نحو الجنوب ومئات المصابين في احتجاجات غزة

[ad_1]

نادين إغبارية

تركيا تحذر إسرائيل من الاعتراف بالابادة الجماعية للأرمن، وحزب الله يهدد في حال وقوع حرب
الولايات المتحدة تحذر الحكومة السورية من التقدم نحو الجنوب، وإسرائيل ضربت القاعدة الجوية السورية لإستهداف أعضاء حزب الله
أكثر من 100 فلسطيني أصيبوا في احتجاجات غزة

تركيا تحذر إسرائيل من الاعتراف بالابادة الجماعية للأرمن، وحزب الله يهدد في حال وقوع حرب

قالت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز إن تركيا حذرت يوم الجمعة إسرائيل من الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن. وجاءت هذه التصريحات بعد يومين من موافقة الكنيست على اقتراح مقدم من رئيسة ميرتس الكنيست تمار ساندبرج لعقد جلسة عامة حول “الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن”.

وفي شأن منفصل قالت صحيفة الجيروزاليم بوست إن زعيم حزب الله حسن نصر الله قال: “إن إسرائيل تهدد دائماً، لكن في اجتماعاتنا المغلقة نتحدث دائماً عن نصر مؤكد ضدّ إسرائيل في حالة نشوب حرب”.
كما أعرب نصر الله عن أسفه لأن الطائرات الإسرائيلية تمكنت من الطيران عبر المجال الجوي اللبناني في طريقها إلى مهمات في سوريا يوم الخميس، وسأل: “أين سيادتنا اللبنانية؟”. وفي الوقت الذي ناقش فيه نصر الله العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران يوم الجمعة، قال إنهم: “سيسببون ضرراً لكنهم لن يحصلوا على نتائج”.
وأضاف نصر الله أن العقوبات الجديدة تستهدف الشعب اللبناني والشركات اللبنانية، بسبب العلاقات التجارية بين البلدين والأضرار التي لحقت بالشركات اللبنانية، التي سيتعين عليها الاختيار بين التعامل مع إيران أو الولايات المتحدة. وأضاف: إن العقوبات لن تؤثر على تشكيل حكومة جديدة في لبنان. وقال أيضاً: إن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن المتضررين من العقوبات ويجب ألا تدير ظهرها لهم.

الولايات المتحدة تحذر الحكومة السورية من التقدم نحو الجنوب، وإسرائيل ضربت القاعدة الجوية السورية لاستهداف أعضاء حزب الله

قال موقع قناة فوكس نيوز الأمريكية نقلاً عن الحكومة الأمريكية: إنها ستتخذ “إجراءات حازمة ومناسبة” لحماية وقف إطلاق النار في جنوب سوريا إذا هاجمت قوات الرئيس بشار الأسد المتمردين هناك.
وفي بيان صدر يوم الجمعة قالت وزارة الخارجية الأمريكية: إنها تشعر بالقلق من التقارير التي تفيد بأن قوات الأسد تستعد للقيام بعملية بالقرب من الحدود الأردنية والإسرائيلية.
وكانت الولايات المتحدة وروسيا والأردن قد اتفقت العام الماضي على “إزالة التصعيد” في جنوب غرب سوريا لتجميد خطوط الصراع. وحذرت وزارة الخارجية الحكومة السورية من “أي أعمال قد تخاطر بتوسيع الصراع”.
يذكر أن قلق الولايات المتحدة وإسرائيل يزداد من الأنشطة العسكرية الإيرانية في سوريا لدعم الأسد. وتقول إسرائيل إنها لا تريد أن تحتشد القوات الإيرانية بالقرب من مرتفعات الجولان المحتلة القريبة.

وفي موضوع متصل قال موقع أنتي وور إن تقارير خارج سوريا تشير إلى أن هجوم يوم الخميس على قاعدة جوية عسكرية بالقرب من مدينة حمص، كان الأحدث في سلسلة من الهجمات التي شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية ضد سوريا. وتشير التقارير إلى أن أعضاء حزب الله في القاعدة كانوا الهدف.
وأكدت وسائل الإعلام الرسمية السورية فقط أن القاعدة قد تعرضت للإصابة، وقالوا: إنهم اعترضوا بعض الصواريخ التي أطلقت على القاعدة. ولم ترد أي تقارير حتى الآن تشير إلى وقوع أي إصابات من الحادث.
هاجمت إسرائيل قواعد في المنطقة المحيطة بحمص وفي أماكن أخرى من سوريا مرارًا وتكرارًا على مدار الأشهر القليلة الماضية.
إن إسرائيل تصر دائماً على أنها تستهدف إيران، لذلك لم يكن مفاجئًا أن الهجوم الأخير كان إسرائيليًا. وأفاد لبنان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية كانت تحلق فوق أراضيها وهو ما كان عليه الحال في معظم الهجمات ضد سوريا.
يمتلك لبنان قدرات دفاع جوي محدودة وليس أمامه خيار سوى السماح لإسرائيل بانتهاك مجاله الجوي مع الإفلات من العقاب.

أكثر من 100 فلسطيني أصيبوا في احتجاجات غزة

قال موقع ميدل إيست آي نقلاً عن وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن 109 فلسطينيين على الأقل- بينهم 4 أطفال- أصيبوا بجروح على أيدي القوات الإسرائيلية يوم الجمعة، خلال الاحتجاجات على طول السياج الحدودي مع غزة.
لقد كانت الحدود نقطة اشتعال للمظاهرات القاتلة التي بدأت في 30 مارس كجزء من مسيرة العودة الكبرى. وقُتل ما لا يقل عن 115 فلسطينياً بنيران إسرائيلية في قطاع غزة منذ اندلاع المظاهرات الحاشدة في 30 مارس/آذار، وفقاً لأرقام جديدة من وزارة الصحة.

Share this:



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

كادت أن تشعل صراعا بين البلدين.. صحيفة تكشف تفاصيل المعركة بين المرتزقة الروس وواشنطن بدير الزور

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

فجأة وقع جنود القوات الخاصة الأمريكية في كمين الرعب، كانوا يتقدمون صوب الحشد الذي بدأ الهجوم في التاسعة مساء. هجوم شنه نحو 500 من قوات نظام بشار الأسد، بما في ذلك مرتزقة روس، وهدد بتأجيج التوترات بين واشنطن وموسكو.

بعد تمهيد بالصواريخ من الجو والبر لعدة ساعات، اقترب الجنود الأمريكيون من موقع المهاجمين، ليقعوا تحت النيران الكثيفة. كان قصف المدفعية شديداً لدرجة أنَّ أفراد القوات الخاصة الأميركية التجأوا إلى خنادق ليحتموا بها، ثم ظهروا من جديد مغطين بالأتربة والحطام ليطلقوا النيران على طابورٍ من الدبابات التي كانت تتقدم تجاههم تحت القصف المدفعي الشديد.

كان هذا هو مفتتح القتال في هجومٍ استمر نحو أربع ساعات في 7 فبراير/شباط الماضي، بحسب تفاصيل جمعتها صحيفة “نيويورك تايمز” عن المعركة، والتي قُتل فيها ما بين 200 و300 من المقاتلين المهاجمين، فيما تراجع الآخرون تحت غاراتٍ جوية شديدة شنتها الولايات المتحدة، ثم عادوا في وقتٍ لاحق لاستعادة قتلاهم.

ولم يصب أي من الأميركيين، البالغ عددهم 40 فرداً عند نهاية المعركة، بأذى في القاعدة الصغيرة شرقي سوريا.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، في تقرير ترجمه موقع “عربي بوست” تفاصيل جمعتها من المقابلات الصحفية والوثائق التي حصلت عليها مؤخراً، والتي تقدم أول اعتراف فعلي وعلني يصدر عن البنتاغون بخصوص واحدة من أكثر المعارك الدموية، التي واجهها الجيش الأميركي في سوريا منذ نشره قواته لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

“صراع دموي”

وفي المقابلات الصحفية، قال مسؤولون عسكريون أميركيون إنَّهم شاهدوا بفزع مئات من القوات والمركبات وقطع المدفعية التابعة للعدو تتقدم تجاههم في الأسبوع الذي سبق الهجوم.

ولطالما كان القلق قائماً من احتمال تصادم القوات العسكرية الروسية والقوات الأميركية، إذ يعد خصما الحرب الباردة طرفين متعارضين في الحرب بسوريا.

وقال مسؤولون وخبراء إنَّه في أسوأ الاحتمالات، يمكن لهذا أن يؤدي إلى انزلاق البلدين في صراعٍ دموي. وفي أقلها سوءاً، فإنَّ التأهب الذي يحمله كل بلد تجاه الآخر في ساحة القتال المزدحمة زاد من التوترات بين روسيا والولايات المتحدة، إذ يسعى كل منهما إلى ممارسة نفوذه في الشرق الأوسط.

كان قادة الجيشين الأمريكي والروسي يتجنبون الاحتكاك ببعضهم البعض عن طريق التواصل عبر خطوط تفادي الصدام التي يكثر استخدامها.

وفي الأيام التي سبقت الهجوم، وعلى جانبي نهر الفرات، كانت روسيا والولايات المتحدة تدعمان هجماتٍ منفصلة ضد “تنظيم الدولة” في مدينة دير الزور الغنية بالنفط والواقعة على الحدود مع العراق.

وقد حذر المسؤولون العسكريون الأميركيون مراراً من تزايد أعداد القوات. لكنَّ المسؤولين العسكريين الروس قالوا إنَّه لا نفوذ لهم على القوات المتجمعة بالقرب من النهر، مع أنَّ أجهزة المراقبة الأميركية التي كانت تراقب موجات الراديو كشفت أنَّ أفراد هذه القوات البرية يتحدثون باللغة الروسية.

ووصفت الوثائق المقاتلين بأنَّهم “قوة مؤيدة للنظام” وموالية لبشار الأسد، وضمت بعض الجنود والميليشيات التابعة للنظام، لكنَّ مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أميركيين قالوا إنَّ غالبية القوة كانت عبارة عن قوات روسية شبه عسكرية من المرتزقة، وعلى الأرجح جزء من مجموعة فاغنر، وهي شركة غالباً ما يستخدمها الكرملين لتنفيذ عمليات لا يرغب المسؤولون أن تكون ذات صلة بالحكومة الروسية.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمام أعضاء مجلس الشيوخ في شهادة أدلى بها أبريل/نيسان الماضي: “لقد أكدت لنا القيادة العسكرية الروسية العليا في سوريا أنَّ المهاجمين ليسوا من شعبها”. وأضاف أنَّه أمر الجنرال جوزيف دانفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، “باستخدام القوة، ثم الإبادة”. “وهو ما حدث”.

” يوم المعركة”

كان فريق من حوالي 30 جندي من قوات “دلتا” و”رينجرز” من قيادة العمليات الخاصة المشتركة يعملون جنباً إلى جنب مع “قوات سوريا الديمقراطية” في موقع صغير بالقرب من محطة غاز كونوكو، بالقرب من مدينة دير الزور.

على بعد 20 ميلاً تقريباً، في قاعدة معروفة باسم موقع دعم المهمة، قام فريق من “القبعات الخضراء” وفصيلة من مشاة البحرية يحدقون في شاشات أجهزة الكمبيوتر، وهم يشاهدون ما تمدهم به الطائرات من دون طيار وينقلون المعلومات، حول تجمع المقاتلين، إلى الأمريكيين في محطة الغاز.

على الساعة 3 ظهرا، بدأت قوات النظام تتجه نحو مصنع كونوكو. وبحلول المساء، تجمع أكثر من 500 جندي و27 مركبة، ومنها الدبابات وناقلات الجنود المدرعة. وفي مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العُديد الجوية في قطر، وفي البنتاغون، راقب ضباط عسكريون ومحللون استخباريون تفاصيل المشهد. وأطلع القادة الطيارين والطاقم الأرضي، وقال مسؤولون عسكريون إن الطائرات في المنطقة وُضعت في حالة تأهب.

وبالعودة إلى موقع دعم المهمة، كان فريق “القبعات الخضراء” ومشاة البحرية يُعدون قوة رد فعل صغيرة، حوالي 16 جنديًا في أربع مركبات مقاومة للألغام، في حالة الحاجة إليها في حقل كونوكو. وقاموا بتفتيش أسلحتهم وتأكدوا من أن الشاحنات كانت محملة بصواريخ مضادة للدبابات وبصريات حرارية وأغذية ومياه.

في الساعة الثامنة والنصف مساء، تحركت ثلاث دبابات روسية الصنع من طراز T-72 ومسلحة ببنادق من عيار 125 ملم داخل مصنع كونوكو بمسافة ميل تقريبا، لتستعد القبعات الخضراء لشن هجوم مضاد.

راقب الجنود الأميركيون، من نقطة المراقبة العسكرية، طابور الدبابات والمركبات المدرعة الأخرى تتجه نحوهم في حوالي الساعة العاشرة مساء، وهم يخرجون من حي حاولوا التجمع في بيوته من دون أن يكتشفهم أحد. وبعد نصف ساعة، ضرب المرتزقة الروس والقوات الموالية للنظام.

وتظهر الوثائق أن الموقع العسكري في حقل “كونوكو” أُصيب بخليط من نيران الدبابات والمدفعية الكبيرة وقذائف الهاون، وكان الهواء مليئًا بالغبار والشظايا. احتمى الكوماندوس الأمريكيون، ثم ركضوا وراء الحواجز الترابية لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات وبنادق آلية على الرتل المتقدم للمركبات المدرعة.

في أول 15 دقيقة، اتصل المسؤولون العسكريون الأمريكيون بنظرائهم الروس وحثوهم على وقف الهجوم. عندما فشلوا في ذلك، أطلقت القوات الأمريكية طلقات تحذيرية على مجموعة من المركبات ومدافع الهاوتزر، ولكن لا تزال القوات في تقدم.

الطائرات الحربية ترد

وصلت الطائرات الحربية الأمريكية في أسراب، وكان منها طائرات من دون طيار وطائرات مقاتلة F-22 الشبح ومقاتلات F-15E وقاذفات B-52 وطائرات من طراز AC-130 وطائرات هليكوبتر من طراز AH-64  أباتشي. وخلال الساعات الثلاث التالية، قال مسؤولون أميركيون إن عشرات الغارات ضربت قوات العدو والدبابات والمركبات الأخرى، أطلقت قذائف صاروخية من الأرض.

مع اقتراب القبعات الخضراء ومشاة البحرية من مصنع كونوكو في حوالي الساعة 11:30 مساءً، ولكنهم أُجبروا على التوقف، إذ كان قصف المدفعية خطرا جدا، بحيث لا يمكن المرور عبره إلى أن أسكتت الغارات الجوية مدافع الهاوتزر والدبابات. في المصنع، أُعيق تقدم الكوماندوز بواسطة مدفعية المهاجمين وسيل النيران.

وقد أضاءت ومضات فوهات الدبابات والأسلحة المضادة للطائرات والمدافع الرشاشة ساحة الاشتباك رغم الظلام الدامس.

في الساعة الواحدة صباحا، ومع تناقص نيران المدفعية، اقترب فريق المارينز والقبعات الخضراء من مركز “كونوكو” الأمامي وبدأوا في إطلاق النار. وبحلول ذلك الوقت، عادت بعض الطائرات الحربية الأمريكية إلى القاعدة لقلة الوقود أو الذخيرة.

وبلغت أعداد القوات الأمريكية على الأرض، في هذه اللحظة، 40 تقريبا، استعدوا دفاعاتهم بينما غادر المرتزقة مركباتهم واتجهوا نحو المركز الأمامي سيرا على الأقدام.

قامت مجموعة من جنود المارينز بتعبئة مدافع رشاشة بالذخيرة وقاذفات صواريخ “جافلين” متناثرة على طول الحوائط الجيرية. وأخذ بعض جنود القبعات الخضراء ومشاة البحرية مواقعهم انطلاقا من الفتحات المكشوفة. وظل آخرون في شاحناتهم باستخدام مزيج من الشاشات الحرارية وأذرع التحكم للتحكم في رشاشات الأسلحة الثقيلة الملصقة على أسطحها.

وشغَل عدد قليل من قوات الكوماندوز، ومنهم وحدات التحكم القتالية التابعة للقوات الجوية، أجهزة الراديو لتوجيه أسطول القاذفات القادم نحو ميدان المعركة. وتعرض أحد أفراد مشاة البحرية على الأقل لنيران قادمة أثناء قيامه باستخدام حاسوب التوجيه الصاروخي للعثور على مواقع الأهداف وتمريرها إلى الكوماندوز المتصل بالغارات الجوية.

بعد ساعة، بدأ مقاتلو الخصم في التراجع وتوقفت القوات الأمريكية عن إطلاق النار. وشاهدت قوات الكوماندوز، من موقعهما، المرتزقة الروس والمقاتلين التابعين للنظام يجمعون قتلاهم. ولم يتضرر الفريق الصغير من القوات الأمريكية، وأُصيب أحد المقاتلين السوريين المتحالفين بجروح.

في البداية، قال المسؤولون الروس إن أربعة مواطنين روس، فقط، قُتلوا، ولكن ربما العشرات. ونقل ضابط بنظام الأسد أن حوالي 100 جندي للنظام قتلو. وقدرت الوثائق التي حصلت عليها صحيفة التايمز أن 200 إلى 300 من “القوة الموالية للنظام” قد قُتلوا.

وتشير نتائج المعركة، والكثير من آلياتها، إلى أن المرتزقة الروس وحلفاءهم أخطأوا التقدير في شن هجوم على موقع عسكري أمريكي.

تبقى الأسئلة حول هوية المرتزقة الروس، ولماذا هاجموا؟

ويقول مسؤولو الاستخبارات الأمريكية إن مجموعة “فاغنر” الروسية الخاصة موجودة في سوريا للاستيلاء على حقول النفط والغاز وحمايتها نيابة عن نظام الأسد، وأضافوا أن المرتزقة يكسبون حصة من عائدات الإنتاج من حقول النفط التي يستردونها.

اقرأ أيضا: النظام سيترأس مؤتمر نزع السلاح بجنيف.. ونداء للدول الأوروبية: لا تعيدوا الاعتبار للديكتاتور الأسد

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

يقلق حتى من قواته وحلفائه.. ما الذي يحاول الأسد إخفاءه بينما يتحدث عن انتصاره في سوريا؟

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يقدم نظام بشار الأسد نفسه بمظهر المنتصر في سوريا وأن الأسوأ أصبح ورائه، لا سيما بعدما استعاد السيطرة على أهم معاقل المعارضة في ريف دمشق، الغوطة الشرقية، والقلمون الشرقي، فضلاً عن سيطرة النظام على مخيم اليرموك جنوب دمشق بموجب اتفاق قضى بخروج مقاتلي “تنظيم الدولة” من المنطقة.

وأمام هذا التقدم الميداني، ذهب مسؤولون من روسيا وإيران، والأمم المتحدة، ودبلوماسيون أمريكيون سابقون إلى القول بإن الأسد “منتصر”، ودعوا المعارضة السورية، والإدارة الأمريكية إلى التصالح مع هذا الواقع.

غير أن تحليل الوقائع على الأرض، يُظهر مشهداً أكثر تعقيداً في سوريا، ويؤشر إلى مزيد من الأزمات التي يعاني منها نظام الأسد، والتي تجعل من مكاسبه العسكرية أكثر هشاشة مما تبدو عليه، بحسب ما جاء في تقرير نشره معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”.

تعزيز النصر بقوات غير كافية

ويشير كاتب التقرير، مايكل آيزنشتات، وهو ومدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن، إلى أن قوات الأسد تسيطر حالياً على أكثر من 50 % من الأراضي السورية، وما بين نصف وثلثي سكانها.

ويلفت إلى أن أحد أبرز المشكلات التي يواجهها الأسد، وهو غياب القوات الكفوءة في صفوف ما تبقى من جيشه، ففي الوقت الذي تمكنت فيه قوات الأسد من استعادة بعض المناطق، إلا أنها مرهقة، وقدرتها في المحافظة على تلك السيطرة غير مضمونة.

ويستشهد كاتب التقرير بالهجمات العنيفة التي يشنها “تنظيم الدولة” على مواقع للنظام في دير الزور شرق سوريا، وتدمر وسطها، على الرغم من الهزائم الكبيرة التي مُني بها التنظيم.

بنية عسكرية متهالكة

ويتحدث آيزنشتات في تقريره عن وجود ما بين 10 و20 ألف جندي في جيش الأسد، جاهزين للعمليات الهجومية في مختلف أنحاء البلاد، ومعظمهم من “الفرقة المدرعة الرابعة”، و”فرقة الحرس الجمهوري”، و”قوات النمر”، وعناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”.

أما سائر أفراد الجيش بمن فيهم بقايا عدة فرق من الجيش النظامي ومعظم ميليشيا “الدفاع الوطني، والفيلقين الرابع والخامس المشكلين حديثاً، وقوات الدفاع المحلية، وأجهزة الاستخبارات التابعة للنظام فربما يتراوح عددهم الإجمالي بين 100 و150 ألف عنصر مسلح”. والمشكلة في هؤلاء أن الكثير منهم من المجندين والمتطوعين من كافة الأعمار ولم يتلقوا تدريباً جيداً.

ولذلك يعتمد نظام الأسد بشكل كبير على مقاتلي الميليشيات الأجنبية، وبحسب تقرير معهد “واشنطن” فإن ما بين 6 – 8 آلاف مقاتل من ميليشيا “حزب الله”، وألفي مقاتل إيراني، وما بين 10 إلى 20 ألف مقاتل شيعي من العراق، وأفغانستان، وباكستان، وفرقة روسية برية، يشكلون جميعاً القسم الأكبر من قوة النظام الهجومية.

سيطرة مهددة

وفيما يتحدث نظام الأسد بأنه يمضي لاستعادة السيطرة على جميع المناطق السورية، فإن سيطرته الحالية على مناطقه مُهددة بالأصل، إذ تخضع العديد منها إلى سيطرة قوات أجنبية موالية للأسد، إلى جانب وجود مناطق تسيطر عليها فصائل من المعارضة قبلت الدخول في مصالحة مع النظام، ويقول التقرير عنها إن وفائها يبقى مشروطاً.

ويضيف التقرير أنه إذا “اضطرت هذه القوات، والمقاتلون الأجانب الموالون للنظام إلى العودة إلى مواطنهم الأصلية، أو إذا غيّرت فصائل المعارضة والقبائل المتصالحة مرة أخرى ولاءها، فسيتعرض النظام لضغوط شديدة للاحتفاظ بالعديد من المناطق التي يسيطر عليها حالياً. كما يتوجب على حزب الله اللبناني الموازنة بين رغبته في تقليص وجوده في سوريا وإعادة مقاتليه إلى لبنان مع الحاجة المستمرة إلى بقائهم في سوريا”.  

ويلفت آيزنشتات إلى أن القاعدة العامة التي يعتمدها المخططون العسكريون، تنص على ضرورة وجود 20 جندياً لكل ألف مدني خلال عمليات ضمان الاستقرار، ويعادل ذلك قوة تتألف من 200 إلى 240 ألف جندي لكي يتمكن النظام من السيطرة على ما بين 10 و12 مليون شخص يعيشون حالياً في المناطق الخاضعة له نوعاً ما.

لكن هذا الرقم هو أكبر بكثير من عدد العناصر التي هي حالياً بتصرف القوات الموالية للنظام. ورغم ذلك يشير التقرير إلى أن النظام قد يكون قادراً على الاحتفاظ بما استعاده من المعارضة على الأقل في الوقت الحالي، وعزا ذلك إلى تشرذم المعارضة نفسها، واستنزافها سواء بسبب المعارك التي خاضتها ضد النظام، أو اقتتالها بين بعضها.

مصاعب أخرى

ولا تقتصر المشكلات التي يواجهها الأسد على الجانب العسكري فقط، فالتقرير تحدث عن العديد من التحديات الإضافية أمام النظام، وقال إنه “من المرجح أن تزداد معاناة البلدان التي تحملت حرب أهلية من الانتكاس”، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن من بينها سوريا.

ويضيف أن الحروب “التي تنتهي بانتصار عسكري واضح من جانب واحد هي أقل احتمالاً بأن تؤدي إلى تجدد الصراع، من التسويات التي تترك القدرات العسكرية الكبيرة سليمة، وليس من الواضح ما إذا كان نظام الأسد قادراً على تحقيق انتصار مطلق”. في حين أن فصائل المعارضة لا تزال تسيطر على إدلب شمالاً ودرعاً جنوباً، فضلاً عن سيطرة الأكراد على شمال شرق البلاد.

ولذلك يذهب كاتب التقرير إلى القول بأنه من  “غير الواضح ما إذا كانت انتصارات النظام ستؤدي إلى فترة مطوّلة من الهدوء، أو ما إذا كانت ستشبه انتصار العراق غير المكتمل على تنظيم القاعدة في العراق بين 2007 و2011، الأمر الذي مهد الطريق أمام عودته كتنظيم الدولة الإسلامية في 2013-2014 رداً على سياسات الحكومة الصارمة”.

ويؤكد آيزنشتات إلى أن التجربة أظهرت أن إرساء الاستقرار في دولة هشة، هو أكثر صعوبة بكثير إذا كانت الدول المجاورة تعمل على إحباط هذه الجهود، قائلاً إن “خير دليل على ذلك هو عدم قدرة الأمريكيين على تحقيق الاستقرار في أفغانستان منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011 نتيجة الدعم والملاذ الآمن الذي توفره باكستان لحركة طالبان الأفغانية”، والصعوبة التي واجهها الجيش الأمريكي في إرساء الاستقرار في العراق بعد عام 2003 في وجه الجهود السورية والإيرانية المعاكسة.

ديناميكية الصراع الإقليمي

ومن المرجح أن تؤدي ديناميكية “الفعل- رد الفعل” التي غالباً ما أدت إلى تقلبات متأرجحة في ميزان القوى في المنطقة إلى تحديد مستقبل الحرب في سوريا، فضلاً عن نوع تدخلات القوى العظمى التي رسمت معالم صراعات أخرى اندلعت حديثاً في الشرق الأوسط.

ويشير التقرير إلى حوادث من التاريخ لم تكد تهدأ الصراعات فيها حتى تتجدد، متحدثاً مثلاً عن تفوق إسرائيل في حرب يونيو/ حزيران 1967، والذي دفع مصر إلى إعلان حرب الاستنزاف بين عام 1968 و1970، كما حفزت حرب الـ 67 ظهور منظمات فلسطينية، مما مهد الطريق أمام الحربين الأهليتين في الأردن (1970-1971) ولبنان (1975-1990).

كذلك أدت الفترة الفاشلة التي أعقبت غزو العراق إلى صعود تنظيم “القاعدة في العراق” واندلاع حرب أهلية سنّية – شيعية، مما ساهم في الاستقطاب الطائفي في العراق، ومن ثم في المنطقة.

وفي الحالة السورية، يقول التقرير إن “الحرب بسوريا خلّفت حتى الآن مجموعة من التداعيات المزعزعة للاستقرار في المنطقة وخارجها، وقد تؤدي إلى اندلاع المزيد من الصراعات. وفي الواقع، على الرغم من أن الحرب الأهلية السورية لم تنتهِ بعد، إلّا أنّ الحروب ما بعد الحرب قد بدأت بالفعل”.

ويوضح ذلك بقوله أن الأتراك يدخلون في حرب مع الأكراد، بينما تتصادم الولايات المتحدة بين الحين والآخر مع قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، كما أن إسرائيل انخرطت في صراع تتصاعد حدته مع إيران ولو أنه لا يزال هامشياً، في حين أنه من شأن عودة القوات الموالية للنظام إلى المناطق ذات الأغلبية السنّية، لا سيما بالتزامن مع سحب القوات الأمريكية من سوريا، أن تحفز عودة “تنظيم الدولة”.

نخب جديدة في الحرب

ويختم التقرير بالإشارة إلى أحد أكثر المخاطر التي تهدد نظام الأسد، وهي المتعلقة بولاء قواته له، إذ أشار إلى أن الحرب التي خاضها النظام أسفرت عن إنشاء نخب جديدة مضادة تابعة لأمن النظام في أوساط “قوات النمر” و”قوات الدفاع الوطني” و”قوات الدفاع المحلية”.

وتوقع التقرير أن يطالب قادة هذه المنظمات بحصة أكبر من غنائم الحرب، وحوكمة ما تبقى من سوريا. ويضيف: “قد يتنامى الاحتمال الدائم بتصاعد وتيرة العنف في أوساط النخبة الأمنية العنيفة التابعة للنظام – خاصة إذا قام الأسد وإيران بجر سوريا إلى حرب مدمرة مع إسرائيل قد تؤدي إلى وقوع خسائر فادحة في صفوف القوات الموالية للنظام”.

ويلفت التقرير أيضاً إلى أن هذه النخب الأمنية الجديدة داخل نظام الأسد، تجنبت خلال السنوات الماضية  أن تدمر نفسها ذاتياً، على الرغم من وجود توترات، وخصومات شخصية وعائلية وقبلية وإقليمية ساهمت في تمزيقها.

ويُذكّر كاتب التقرير بما حصل عندما أصابت حافظ الأسد نوبة قلبية نهاية عام 1983، وخوفاً من وقوع انقلاب قد ينظمه شقيقه الأصغر رفعت الأسد، الذي كان قائد “سرايا الدفاع”، أوعز ضباط بارزون في الجيش إلى وحداتهم بالسيطرة على مواقع في دمشق وحولها وإغلاقها لإثباط أي محاولة انتزاع للسلطة، ولم يتمّ نزع فتيل الأزمة العسكرية الناتجة إلا عندما تعافى حافظ الأسد، وأرسل رفعت إلى المنفى وقام بحلّ الوحدات العسكرية والميليشيات التي كانت تحت قيادته.

استنتاجات

وخلص التقرير إلى 3 استنتاجات فيما يتعلق بسوريا وهي:

– أن الحرب في سوريا ربما لم تنته بعد. فقد تؤدي عودة القوات الموالية للنظام إلى المناطق ذات الأغلبية السنية إلى تجدد المقاومة.

– أن الصدام بين الأطراف الفاعلة في سوريا قد يتداخل وتتصاعد وتيرته بطريقة غير متوقعة.

– في حال اندلعت حرب بين إيران وإسرائيل، فإن أضراراً كبيرة ستلحق بقوات الأسد وتهدد قبضته على المناطق التي يسيطر عليها.

– أن القوات القوات المرهقة الموالية للنظام في سوريا، التي تعتمد على خطوط اتصالات منكشفة تمر عبر مناطق ذات أغلبية سنّية، معرّضة لإستراتيجية سرية مكلّفة تستخدم وكلاء عصابات لمنع نظام الأسد من ترسيخ مكاسبه.

– بعد أن أصبح تدخل طهران في سوريا قضية سياسية في إيران، فقد بات مصدراً لضعف النظام الإيراني – خاصة إذا ما زادت تكاليف تدخله، وإذا ما أدى تدهور الوضع الاقتصادي في الداخل إلى إرغام طهران على تقليص مليارات الدولارات من المعونات الاقتصادية السنوية التي تساعد نظام الأسد على الصمود.    

– المفاوضات لن تؤتي ثمارها طالما بقيت القوات الموالية للنظام مؤمنة بوجود حل عسكري للصراع وطالما تفتقر واشنطن إلى النفوذ العسكري على النظام.

– رغم نقل مقاتلي المعارضة وعائلاتهم إلى إدلب ودرعا، ضمن ما يسمى باتفاقيات المصالحة، إلا أن النظام سيظل يواجه مقاومة مسلحة متجددة من هذه المناطق، من قبل جيل جديد من المعارضين.

اقرأ أيضا: هل ستعترف أمريكا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]