أرشيف الوسوم: 68

“التعليم العالي” ترفع معدلات القبول في الجامعات السورية الخاصة بدءاً من العام الدراسي القادم

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

كشف معاون وزير التعليم العالي في حكومة نظام الأسد، بطرس ميالة عن رفع معدل القبول في الجامعات الخاصة بنسبة 3 بالمئة فقط، وذلك اعتباراً من العام الدراسي القادم، منوها بصدور القرار من مجلس التعليم العالي.

وفي نص القرار الذي نقلته صحيفة “الوطن” الموالية للنظام: تعتمد معدلات القبول للطلاب من حملة الشهادة الثانوية السورية بعد طي علامة مادة التربية الدينية واختيار إحدى اللغتين (الإنكليزية أو الفرنسية بالنسبة للثانوية العامة) إذا كانت شهاداتهم تحتوي على هاتين اللغتين، أو ما يعادلهما، للراغبين في التسجيل في الجامعات الخاصة السورية عدا جامعة بلاد الشام للعلوم الشرعية، بـ78 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي للتسجيل في كلية الطب و73 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي للتسجيل في كليتي طب الأسنان والصيدلة”.

كما تعتمد” بـ68 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي للتسجيل في كليات العلوم الصحية، و63 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي للتسجيل في كليات الهندسة بمختلف فروعها واختصاص علوم الحاسوب وكليات التجميل”.

و58 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة (بفرعيها العلمي والأدبي) للتسجيل في كلية إدارة المشافي، و58 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة الفرع العلمي للتسجيل في اختصاص التمريض”.

كما تعتمد بـ”53 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) للتسجيل في كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية، و53 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة (الفرع الأدبي) للتسجيل في اختصاص إدارة الأعمال، و53 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية العامة (الفرعين العلمي والأدبي) للتسجيل في باقي الكليات والاختصاصات”.

وتحديد 78 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية المهنية للتسجيل في كليات الهندسة بمختلف فروعها، و68 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية المهنية للتسجيل في اختصاص علوم الحاسوب، و58 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية المهنية التجارية للتسجيل في كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية وكلية إدارة المشافي، و58 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية المهنية للتسجيل في باقي الكليات والاختصاصات.

وحددت معدلات القبول للطلاب من حملة الشهادة الثانوية بعد اختيار إحدى اللغتين إذا كانت شهادتهم تحتوي على هاتين اللغتين أو ما يعادلهما للراغبين في التسجيل في جامعة بلاد الشام بمعدل 57 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية جميعاً بما فيها علامة التربية الدينية للتسجيل في اختصاصات الفلسفة والتربية والقانون والتاريخ والحاضرة والصحافة والإعلام والدعوة والإعلام والحقوق”.

وتعتمد 53 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الفرع العلمي في اختصاصات الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية والمصرفية الإسلامية، والاقتصاد الإسلامي، والاقتصاد، و58 بالمئة من مجموع الدرجات في الشهادة الثانوية التجارية بما فيها علامة التربية الدينية للتسجيل في اختصاصات الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية والمصرفية الإسلامية، والاقتصاد الإسلامي والاقتصاد.

وأوضح ميالة أن كل جامعة تصدر مفاضلة خاصة بها بين المتقدمين، منوها بأنه تم التباحث بهذا الموضوع، وخاصة أن هناك ممثلين عن الجامعات الخاصة في مجلس التعليم العالي.

و لفت مسؤول النظام إلى أن بعض الجامعات الخاصة بدأت امتحاناتها والبعض الآخر ينطلق قريباً، مشيراً إلى وجود 22 جامعة خاصة بعدد طلاب يقدر بـ34 ألف طالب وطالبة، مضيفاً وجود قرار ناظم للامتحانات في الجامعات الخاصة ينظر في نسب النظري والعملي للمقررات الامتحانية.

كما لفت ميالة إلى تطبيق العقوبات ذاتها بالنسبة لحالات الغش في الجامعات الخاصة مثلما يطبق في جامعة دمشق ومختلف جامعات القطر، مضيفاً إن هناك حالات فصل.

اقرأ أيضا: اتفاق بين نظام الأسد و”ب ي د” على مقايضة نفط حقل العمر شرقي سوريا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بلدات في الغوطة مُسحت من الوجود.. وصور الأقمار الصناعية تُثبت وحشية الهجمات الروسية

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها صدر اليوم واطلعت “السورية نت” على نسخة منه أن صور أقمار صناعية أثبتت أن الهجمات الروسية على الغوطة الشرقية أدت إلى مسح بلدات فيها عن الوجود.

وبينت الشبكة في تقرير حمل عنوان: “صور أقمار صناعية تُثبت أنَّ الهجمات الروسية مسحت بلدات في الغوطة الشرقية من الوجود”، أنَّ قرابة 3 مليون مسكن مُدمَّر أو شبه مدمر في سوريا، 90 بالمئة منها على يد قوات نظام الأسد وروسيا.

وذكرت الشبكة أنَّ الحملة العسكرية التي شهدتها الغوطة الشرقية في فبراير/شباط المنصرم كانت الأكثر وحشية من بين الهجمات التي شنَّتها قوات النظام وحليفيها الروسي الإيراني منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011

وأشار التَّقرير إلى تعمُّد نظام الأسد وروسيا لاحقاً قصف وتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن، وخاصة المنشآت الحيوية، منوهاً إلى أنَّ معظم عمليات القصف كانت دون وجود مبرر عسكري بحسب ما يقتضيه قانون الحرب، بل كان التدمير مقصوداً ضمن تكتيك بهدف إيصال رسالة إلى المناطق الأخرى، بأنَّ مصيرها التَّدمير والتَّخريب، ولن يحميها أحد، سواء الأمم متحدة أم مجلس الأمن إن هي فكرت بالخروج عن سيطرة النظام.

وقدَّم التَّقرير إحصائية تُشير إلى تضرُّر قرابة 3 مليون مسكن بشكل جزئي أو كامل في سوريا، وأشار إلى أنَّ ملايين من السوريين خسروا مساكنهم، وهو ما يعني بالنسبة لمعظهم خسارة ربع قرنٍ من العمل قضوها بهدف تحصيل مسكن.

من جهته بيّن فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن الأقمار الصناعية أنَّ التَّدمير هو غرض أساسي وجوهري ضمن استراتيجية النِّظام، مضيفاً: “لقد لاحظنا منذ عام 2012 استراتيجية قتل المدن، أي المناطق التي خرجت ضدَّه تحديداً؛ بهدف تشريد أهلها، ثم نهبها، وبالتالي الاحتفاظ بها تماماً، وهذه الاستراتيجية البربرية تتضمَّن أيضاً كمَّاً صارخاً من الانتهاكات التي تُشكِّل جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب”.

بلدات الغوطة

تناول التقرير بلدات الغوطة الشرقية وما تعرَّضت له من تدمير قامت به روسيا بشكل أساسي مع نظام الأسد وإيران، ويُقارن بين ما تعرَّضت له من دمار منذ حصارها في أكتوبر/تشرين الأول 2013، حتى مارس/آذار 2018.

ويستعرض التقرير صور أقمار صناعية، كما تضمَّن التَّقرير تحليلاً مُبسَّطاً لعملية التَّقدم العسكري والاستراتيجية التي تمَّ تطبيقها للسيطرة على قرى وبلدات الغوطة الشرقية.

وذكر التَّقرير أنَّ قوات النظام وروسيا استخدموا في الغوطة الشرقية عدة أنواع من الأسلحة منها أسلحة محرمة دولياً وأسلحة محظور استخدامها في المناطق المأهولة بالسكان، ورصدَ حصيلة أبرز أنواع هذه الذخائر التي استخدمت منذ 18 فبراير/ شباط 2018 حتى 12 إبريل/ نيسان 2018 حيث سجَّل 3968 صاروخ أرض – أرض، وقرابة 1674 برميلاً متفجراً، و5281 قذيفة هاون ومدفعية، إضافة إلى 4 خراطيم متفجرة، و60 صاروخاً محملاً بذخائر حارقة، و45 صاروخاً محملاً بذخائر عنقودية.

وبحسب التَّقرير فقد قتلت قوات النظام وروسيا 1843 مدنياً، بينهم 317 طفلاً، و 280سيدة (أنثى بالغة)، و15 من الكوادر الطبية و12 من كوادر الدفاع المدني في المدة التي يغطيها، وارتكبت القوات ذاتها ما لا يقل عن 68 مجزرة، وما لا يقل عن 61 هجوماً على مراكز حيويَّة مدنيّة.

وأوضح التَّقرير أنَّ عمليات القصف، قد تسبَّبت بصورة عرضية في حدوث خسائر طالت أرواح المدنيين أو إلحاق إصابات بهم أو في إلحاق الضرَّر الكبير بالأعيان المدنيَّة. وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأنَّ الضَّرر كان مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

وأوصى التَّقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالمساعدة على العمل في بناء داتا مركزية للمساكن والعقارات في سوريا، بهدف تحقيق نيل التَّعويض وتنفيذ برامج العودة الطوعية وردِّ المساكن والأراضي والعقارات وفقاً لـ “مبادئ الأمم المتحدة بشأن ردِّ المساكن والعقارات للاجئين والنازحين” مبادئ “بينهيرو”.

اقرأ أيضا: فجوة كبيرة في مساعدات اللاجئين السوريين.. والأمم المتحدة تحذّر

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

صور الأقمار الصناعية تظهر مسح بلدات في الغوطة الشرقة عن الوجود

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن صور الأقمار الصناعية تظهر “مسح بلدات بأكملها من الوجود” في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة الهجمات الجوية الروسية مضيفة أن هجمات روسيا والنظام كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن والمنشآت الحيوية.

وذكرت “الشبكة” في تقرير لها الخميس إن نحو ثلاثة ملايين مسكن باتت مدمرة بشكل كامل أو جزئي في سوريا، مضيفة أن قوات النظام السوري وروسيا كانت مسؤولة عن تدمير 90 بالمئة منها.

وأضاف التقرير أن معظم عمليات القصف كانت دون وجود مبرر عسكري، وإنما كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير الأبنية السكنية بهدف إيصال رسالة للمناطق التي تفكر بالخروج عن سيطرته بأن مصيرها هو التدمير، وأنه لن يحميها أحد سواء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وفق تعبير “الشبكة”.

وأشارت الشبكة أن ملايين السوريين خسروا مساكنهم نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية تثبت أن التدمير هو هدف أساسي ضمن استراتيجية النظام الذي ألقى حتى الآن أكثر من 70 ألف برميل متفجر على مختلف المناطق السورية، قائلة إن هناك مؤشرات قوية تدل ان الضرر كان “مفرطا جدا” غذا قورن بالفائدة العسكرية المرجوة منه.

وذكر التقرير أن روسيا والنظام استخدما منذ 18 شباط الماضي وحتى 12 نيسان نحو 3968 صاروخ أرض – أرض، و1674 برميلا متفجرا، و5281 قذيفة هاون ومدفعية إضافة إلى أربعة خراطيم متفجرة و60 صاروخا محملا بمواد حارقة و45 صاروخا عنقوديا.

وأسفرت هجمات روسيا والنظام حسب التقرير عن مقتل 1843 مدنيا بينهم 317 طفلا و280 سيدة، إضافة لـ 15 عنصرا من الكوادر الطبية و12 من الدفاع المدني، كما ارتكبت 68 مجزرة شنت أكثر من 61 هجوما على مراكز حيوية مدنية.

وشدد البيان على ضرورة إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، مطالبا مجلس الأمن بإصدار قرار ملزم يمنع ويعاقب على جريمة التشريد القسري، وينص بشكل صريح على حق النازحين قسرا بالعودة الآمنة إلى منازلهم.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الحريري يحظى بدعم البرلمان لتشكيل الحكومة

[ad_1]

حاز سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، ظهر اليوم الخميس، على دعم غالبية أعضاء مجلس النواب اللبناني، لتكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

حصل الحريري على أصوات 68 نائبًا، من كلٍّ من “كتلة اللقاء الديمقراطي، التكتل الوطني، حركة الاستقلال، كتلة النواب الأرمن، كتلة ضمانة الجبل، تكتل لبنان القوي، كتلة تيار المستقبل، وكتلة الوسط المستقل”، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء عن تلفزيون (الجديد) اللبناني.

ينص الدستور اللبناني على “إجراء رئيس الجمهورية استشارات ملزمة مع النواب، وعددهم 128 نائبًا، لتسمية رئيس للحكومة يُكلف بتشكيلها”، وعلى هذا؛ يكون الحريري قد حاز أغلبية ترشيحات النواب، ليكون المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة حتى الآن.

يذكر أن نتائج الانتخابات اللبنانية التي جرت قبل أسبوعين أظهرت تراجع كتلة (تيار المستقبل) التي يتزعمها الحريري وكتلة (التيار الوطني الحر) بزعامة ميشيل عون، وتقدمًا لكتلة ميليشيا (حزب الله) وحركة (أمل).   س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قتلى مدنيون بقصف لقوات لنظام على سيارتين في سهل الغاب بحماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل أربعة مدنيين على الأقل بقصف لقوات النظام علىى سيارتين في سهل الغاب بريف حماة وسط سوريا، من مقراتها في معسكر جورين، كما تعرضت فرق الدفاع المدني لقصف من المصدر ذاته خلال محاولتها انتشال جثث الضحايا ما أجبرها على الانسحاب.

وقال مدير مركز قسطون للدفاع المدني سامر نصار بتصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين استهدفت سيارتين مدنيتين أثناء مرورهما في قرية المنصورة (68 كم شمال غرب مدينة حماة) ما أدى لمقتل جميع الركاب الذين كانوا بداخلهما.

وأضاف “نصار” أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى مكان وجود السيارتين، إلا أن قوات النظام استهدفتهم بقذائف الدبابات، ما منعهم من انتشال جثث الضحايا، مشيرا أنهم اضطروا لإخلاء المنطقة بسبب استمرار القصف.

ولفت “نصار” أن عدد الجثث غير معروف بدقة، كما أنهم لم يستطيعوا تحديد ما إذا كان بينهم نساء أو أطفال، قائلا إن كل سيارة كانت تقل مدنيين اثنين على الأقل، وأن جميع الجثث متفحمة بسبب احتراق السيارتين.

ويشهد ريف حماة قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامتكررا من قبل قوات النظام وطائراته الحربية والمروحية مدعوما بطائرات حربية روسية، ما يسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيينفضلا عن الدمار والأضرار الماديةللأحياء السكنية والبنى التحتيىة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

اجتماع لوجهاء عشائر وقيادات بـ”الأسايش” في الحسكة لمناقشة قضايا أمنية

[ad_1]

سمارت – الحسكة

عقدت قيادات من قوات “الأسايش” اجتماعا مع وجهاء العشائر العربية والكردية في المناطق الخاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية، وذلك في مدينة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، لمناقشة بعض القضايا الأمنية.

وقال شيخ عشيرة “الهنداوي” في منطقة تل أبيض بالرقة ابراهيم الهنداوي بتصريح إلى “سمارت” الأحد، إن الاجتماع يهدف لدراسة وضع المعتقلين لدى “الأسايش” على خلفية انتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأكد “الهنداوي” أنهم طلبوا العفو عن الأشخاص الغير متورطين بقضايا إجرام وقتل، مبررا أن الظروف المعيشية أجبرتهم على ذلك ومنهم من كان موظفا عاديا في مناطق سيطرة التنظيم.

وحضر الاجتماع قرابة ألف شخص من مختلف المكونات العربية والكردية، وطالبوا أن “تكون الحرية والكرامة محفوظة للمواطنين كافة دون تمييز”، بحسب ما ذكر “الهنداوي”.

بدوره قال رئيس “هيئة الداخلية” في “الإدارة الذاتية” كنعان بركات، إن أحكام العفو هي أمور قانونية وتصدر من السلطات التشريعية في “الإدارة الذاتية”، أما بعض الحالات الفردية التي لم يصدر فيها حكم قطعي بالقضاء، سيتم اطلاق سراحهم على الفور.

وأضاف “بركات” أن هذا الاجتماع “هدفه الترابط بين جميع المكونات في المنطقة من عرب وأكراد وسريان وآشور وجاجان من خلال إجراء لقاءات بين قيادة  الأسايش  وهيئة الداخلية مع هذه المكونات وخاصة العشائر العربية منها، لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وسبق أن اعتقلت”وحدات حماية الشعب” الكردية الأحد 18 آذار 2018، ثلاث عائلات نازحة من دير الزور شرقي سوريا، أثناء محاولتهم دخول مخيم “الكرامة” شرق الرقة بتهمة صلتهم بتنظيم “الدولة”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أفرجتعن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة”بطلب من “مجلس الرقة المدني” أو بوساطة من وجهاء عشائر المنطقة، وجميع العناصر المفرج عنهم كانوا قد سلموا أنفسهم خلال معركة السيطرةعلى مدينة الرقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

مأساة النزوح الداخلي وخارطة المخيمات في سورية

[ad_1]

تصدرت سورية قائمة البلدان التي تشهد نزوحًا داخليًا، مع وصول عدد اللاجئين والنازحين إلى 13 مليون شخص. وكان الجزء الأكبر من الاهتمام الدولي يركز على الملايين من الناس الذين خاطروا بحياتهم من أجل اللجوء إلى أوروبا، ومع ذلك، فإن الدول المجاورة حدّت بشكل كبير تدفق اللاجئين إليها، أو أغلقت حدودها كاملة في وجههم. ونتيجة لذلك، فإن مئات الآلاف من النازحين المحاصرين داخل البلاد، أو الموجودين في مخيمات حدودية، يعيشون ظروفًا إنسانية سيئة. وينتقل النازحون داخليًا، في كثير من الأحيان، عدة مرات أثناء نزوحهم، وتخلق هذه الأنماط المتنوعة والديناميكية تحديات كبيرة أمام متابعة تحركاتهم، ونتيجة لذلك أيضًا، تستند الأرقام حول أعـداد النازحين إلى تقديرات تصل إلى 8 ملايين نازح داخلي.

النازحون في المناطق الشمالية الغربية

تتوزع المخيمات في ريف إدلب، في مخيمات مثل مخيمات طريق الدانا – أطمة (مخيمات قاح) شمالي محافظة إدلب. وهي عبارة عن مجموعة كبيرة جدًا من المخيمات والتجمعات التي يقطن فيها النازحون داخليًا. وتقع على الطريق الواصل بين منطقتي الدانا وأطمة شمال محافظة حلب، حيث يتموضع على حافتي الطريق ما يقارب 64 مخيمًا، ويبلغ عدد النازحين فيها أكثر من 68 ألف نازح، معظمهم من نازحي ريف حماة الشمالي وريف إدلب الشمالي والجنوبي وجبل الزاوية وخان شيخون. وفي مخيمات أطمة يبلغ عدد المخيمات 23 مخيمًا، منها (الجزيرة والعربية وأورينت والزهور وأبو الليث والزيتون والمهاجرين والوسيم والإحسان والفداء والبيان والخليل).

وهناك تجمّع مخيمات جبل الزاوية، قرب معسكر الحامدية الواقع غرب معرّة النعمان – جنوب قرية كفرومة، أهمها مخيم الفاروق ومخيم سرجيل، حيث يقع المخيم في منطقة سرجيلا الأثرية الواقعة شرق قرية البارة ومخيم الخربة، وهو عبارة عن عدد من الخيم وبعض البيوت المبنية من الطين، وبعض البيوت الأخرى المصنوعة من (البلوك)، وبعض النازحين يعيشون ضمن الغرف الأثرية نفسها. أما نازحو بلدة كنصفرة، فهم يعيشون في الكهوف المنتشرة في البلدة، ومعظم النازحون الموجودون في كنصفرة من مناطق مختلفة مثل خان شيخون والمعرّة، والعديد من المناطق الأخرى مثل حلب وحماة وحمص.

وقد أدى تصعيد المعارك وفشل مناطق “خفض التصعيد” إلى ازدياد كبير في عدد النازحين في المنطقة الشمالية الغربية، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن تصعيد المعارك في شمال غرب سورية أدى إلى نزوح جديد لأكثر من مئتي ألف شخص. ويعيش النازحون في وطنهم أوضاعًا تشبه العقاب الجماعي، فالطعام شحيح، والخدمات الطبية شبه معدومة. وقد أكدت (هيومن رايتس ووتش) أن قوات الجيش التركي تقوم بإطلاق النار على المدنيين النازحين الذين يتوجهون إلى الحدود التركية، كما أنهم يتعرضون للتعذيب من قبل قوات حرس الحدود التركية، بهدف إجبارهم على العودة إلى سورية.

النزوح من عفرين

نزح نحو 200 ألف شخص من منطقة عفرين، هربًا من المعارك بين القوات التي تقودها تركيا والفصائل الكردية المسلحة التي تسيطر على المنطقة. ومن منطقة عفرين الشمالية، نزح ما يقدر بنحو 104 آلاف شخص من ديارهم، بسبب التصعيد الأخير في القتال من قبل تركيا. وهناك نحو 75 ألف لاجئ في تل رفعت، في حين سعى 29 ألف آخرون إلى الأمان، في نبّل والزهراء والقرى المحيطة في ريف حلب الشمالي.

النزوح من الغوطة الشرقية وحي القدم في جنوب سورية إلى الشمال

غادر في آذار 2018 مئات المدنيين والمقاتلين مدينة حرستا وسقبا وبلدات زملكا وعربين وعين ترما وجوبر في الغوطة الشرقية، إلى إدلب، في هجرة قسرية بمقتضى اتفاق “بضمانة” روسيا. وقالت المصادر إن نحو 15،000 شخص -بينهم مقاتلون- خرجوا على متن مئات الحافلات انطلقت نحو محافظة إدلب. ومن المتوقع أن يتم تهجير 25،000 شخص من دوما إلى جرابلس على الحدود التركية. كما نزح من حي القدم جنوب العاصمة دمشق نحو 2000 شخص من المعارضة وأهاليهم ضمن اتفاق بين الطرفين باتجاه مناطق الشمال السوري.

ويأتي تهجير أهالي القدم والغوطة، في إطار سياسة (التهجير) التي يتبعها النظام، عبر سياسة تجويع السكان من خلال الحصار، ومن ثم فرض تسويات تنتهي بتهجير الرافضين، وتجنيد الشبان، ومن أبرز المناطق التي هجّر النظام أهلها (حلب، وحمص، وداريا، والزبداني والغوطة) وكل هؤلاء النازحين يتوجهون إلى إدلب ومناطق الشمال الشرقي لسورية.

النازحون من الشمال الغربي

لا يزال العديد من النازحين السوريين من الرقة والمناطق المحيطة بها، يعيشون ظروفًا مزرية بعيدًا عن منازلهم في مراكز إيواء مؤقتة، وقد نزحوا مرات عديدة، وقاسوا مرارة النزوح والحرمان والبؤس. وقد نزح الآلاف إلى مخيمات العريشة ومبروكة وعين عيسى والهول والسد. وافتتح مخيم في منطقة (أبو خشب) يقطن فيه مئات العائلات من مدن البوكمال، والميادين، والرقة. وأشارت إدارة المخيم إلى أن المنظمات الإنسانية تتقاعس عن تقديم الدعم لهم، في ظل ما يعانيه المخيم من نقص في المقومات والخيم، المشكلة التي تجعل النازحين يمضون أوقاتهم، في بناء جدران تحميهم من المطر والهواء.

كما افتتح مخيم الكرامة جنوب غرب مدينة الحسكة، بعد اشتداد المعارك في محيط مدينة الرقة وممارسة مرتزقة (داعش) البطش والإرهاب بحق المدنيين. ويستقر حاليًا في المخيم نحو 10 آلاف نازح. وفي مخيم روج ومخيم نوروز، يعيش النازحون وسط ظروف معيشية صعبة وغير إنسانية.

وقد دشن ناشطون حملة تحت وسم #مخيمات_الموت”، بهدف إيصال معاناة النازحين في المخيمات الخاضعة لسيطرة (قوات سورية الديمقراطية). وأكد الناطق الرسمي باسم “المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية”، أن الحملة معنية بتسليط الضوء على معاناة سكان مخيمات ريف الحسكة، منها (الهول، والسد، ورجم الصليبي، وأبو خشب، ومبروكة، والمالكية)، مبينًا أن “جميعها مخيمات عشوائية تفتقر لأدنى مقومات الحياة”.

النازحون في جنوب سورية

في ريف حوران الغربي الآلاف من النازحين، وبخاصة في نوى وتسيل. ويتوزع النازحون على عدة مناطق أكبرها معسكر الطلائع في زيزون، وإحدى المدارس بتل شهاب، إضافة إلى الغرف الموجودة في المشاتل الزراعية وبعض الخشش القديمة، وعدد آخر لا يزالون ضيوف في بيوت أهالي تل شهاب والقرى المجاورة.

وفي ريف درعا، تتزايد كل يوم أعداد النازحين حيث العائلات النازحة ما زالت تسكن في معسكرات النزوح والمخيمات العشوائية، الموزعة في عدد من مناطق الجنوب السوري، لا سيما في معسكر الطلائع في زيزون، وفي بعض المناطق الحدودية مع الأردن، وذلك في خيم ومساكن تفتقر إلى أبسط مقومات السكن الإنساني.

ويتجمّع مهجرون من مناطق مختلفة من سورية في ريف محافظة القنيطرة، في خيم مهترئة وقديمة، وقد اتخذ اللاجئون مناطق قريبة من الشريط الشائك مع الجولان المحتل مكانًا لمخيماتهم، لعدم وصول القصف إلى تلك المناطق.

مخيم الركبان

في جنوب سورية، حيث أغلقت الأردن الحدود مع سورية، يعيش نحو 75 ألف نازح في مخيم الركبان الذي تم إنشاؤه في المنطقة الحدودية من الجهة السورية للنازحين السوريين على طول 7 (كم) بين سورية والأردن. ويعيش النازحون معاناة مريرة، منذ أعوام عدة، جراء ما تعانيه المخيم من إهمال ونقص في المساعدات في بقعة صحراوية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، أجبرتهم الحروب والقصف والموت الذي لاحقهم في مناطق عدة على اللجوء إلى هذه المنطقة، لتكون الملاذ الأخير لهم بعد أن أغلقت في وجههم الحدود. وقالت منظمة (هيومن رايتس ووتش): إن آلاف السوريين يعيشون مهملين في الصحراء، لرفض بلد تلو الآخر تحمل مسؤولية سلامتهم، حيث يعيشون في خيام متنقلة وأكواخ طينية في ظروف سيئة.

النازحون في مناطق النظام

يتمركز العدد الأكبر للنازحين في أربع محافظات رئيسة، هي دمشق واللاذقية وطرطوس والسويداء، وتستقبل الأرياف النسبة الأكبر من النازحين. وقد تصدرت قائمة النزوح منطقة ريف دمشق، حيث تجاوز عدد النازحين عتبة 2.5 مليون نسمة، معظمهم من أحياء العاصمة الجنوبية التي كان لها النسبة الأعلى في النزوح، بسبب الدمار الواسع الذي طال تلك الأحياء، ومن مدينة داريا والغوطة الشرقية، في كل من دوما وحرستا وجوبر والقابون وبرزة على نحو خاص(قبل أن يُفرض عليهم نزوح جديد)، والتي تعتبر مناطق شبه خالية نتيجة محاصرتها من قبل قوات النظام واستهدافها بشكل مباشر.

بلغ عدد مراكز الإيواء الجماعية نحو 3450 مركزًا، معظمها مدارس ومستودعات ومبان بلدية. في مراكز الإيواء تعطى كل عائلة مهجرة غرفة واحدة، مع وجود حمام ومطبخ مشترك لجميع العائلات، وتنتج مشكلات كثيرة من السكن المشترك تراوح بين مشاكل الأطفال النفسية إلى التحرش الجنسي بالنساء.

النازحون من الغوطة في مناطق النظام

أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح جماعي لنحو 150 ألف مدني، من الغوطة الشرقية، بسبب المعارك الجارية فيها، إلى مراكز إيواء بريف دمشق. ووصف ممثل الأمم المتحدة في سورية علي الزعتري أوضاع مراكز الإيواء “بالمأساوية.” وأوضح أن المراكز “غير مهيأة لاستقبال المدنيين”، وشدد على وجوب “معالجة هذه الأزمة بطريقة مختلفة”.

وتوزع النازحون على مراكز إيواء في حرجلة والدوير وعدرا والنشابية، ويقول أحد الصحافيين: “إن الدخول إلى أحد تلك المراكز يحتاج إلى عدد كبير من الموافقات من هنا وهناك، وعادة ما يكون دخول الإعلام إلى تلك النقاط مبرمجًا ومرافِقًا للزيارات التفقدية للمسؤولين، لتبقى أسرار تلك النقاط بعيدة عن عيون الإعلام”.

الأوضاع الاجتماعية للنازحين

النازحون داخليًا هم غالبًا بين المجموعات الأكثر ضعفًا، والتي هي بأمس الحاجة إلى الحماية والمساعدة، ففي أغلب الحالات يفتقر هؤلاء إلى المأوى ويتوزعون بمخيمات كبيرة ومزدحمة ما يشكل تهديدًا لهم على الصعيد الصحي، حيث تنتشر الأمراض بشكل سريع، إضافة إلى النقص الغذائي الذي يتعرضون له، والنقص الحاد في مستلزمات الحياة الأساسية من ملبس ومأكل وسكن لائق وتعليم وطبابة.

إلى ذلك 82 في المئة من أماكن تجمّع النازحين تعتمد كليًا على المساعدات الإنسانية، لتلبية حاجاتها الأساسية من مياه، فيما 85 في المئة من سكانها غير قادرين على تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية الشهرية، من دون مساعدة. حيث يعاني سكان المخيمات حالة من البطالة طويلة الأمد، نتيجة انعدام فرص العمل وعدم امتلاكهم المال.

العدد الأكبر من المخيمات ومراكز الإيواء لا تشرف عليه أيّ منظمة إنسانية رسمية، بل يُدار محليًا، وفقًا للولاءات القبلية أو التبعية للفصائل المعارضة المسيطرة في المنطقة أو للنظام في مناطق سيطرته. وغالبًا ما تتدخل الجهة المسيطرة على منطقة المخيم، لفرض إدارات محددة موالية لها، وهو ما يتسبب في مشكلات اجتماعية كثيرة داخل المخيم، ولا سيّما عدم التكيّف. وهذا الأمر يدفع آلاف العائلات إلى التنقل بين مخيم وآخر، بحكم التجمعات المناطقية والعشائرية والولاءات والقوانين غير المعلنة.

شذى ظافر الجندي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات أمريكية تتمركز في مدينة رأس العين بالحسكة لمراقبة الحدود مع تركيا

[ad_1]

سمارت – الحسكة

أكدت مصادر محلية الأربعاء، لـ “سمارت” تمركز دورية للقوات الأمريكية في مدينة رأس العين (68 كم شمال غرب مدينة الحسكة) شرقي سوريا، لمراقبة الحدود مع تركيا.

وقالت المصادر إن عناصر من القوات الأمريكية تمركزت في منطقة الصوامع بالمدينة بعد أن أبلغت “وحدات حماية الشعب” الكردية بأنها ستراقب الحدود لمنع  ما وصفوه بـ “التجاوزات التركية” وما تتعرض له المنطقة من قصف.

وجرحثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة في 22 كانون الثاني، بقصف للجيش التركي على منطقة الصوامع في مدينة رأس العين.

وتتعرض مدينة رأس العين لسقوط قذائف بين الحين والآخر من الجانب التركي، ما يتسبب بسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

يستغلون معاناتهم ويمنعوهم من التحرك.. كيف يتعامل النظام مع مهجري الغوطة الشرقية بمراكز الإيواء؟

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

يقضي عشرات آلاف المهجرين قسرياً من الغوطة الشرقية، أوقاتاً صعبة للغاية في مراكز الإيواء التي افتتحها لهم نظام بشار الأسد، بعد إخراجهم عنوة من أحيائهم التي دُمرت، والأقبية التي اختبأوا فيها و استهدفتها الصواريخ والقذائف.

ويفرض نظام الأسد تكتيماً إعلامياً كبيراً على أوضاعهم، فلا يسمح إلا لوسائل إعلامه بتصوير بعض منهم، ويتعمد إظهار تصريحات لأُناس يشكرون فيها النظام الذي قتل أبنائهم، بعد إرغامهم على الإدلاء بهذه الكلمات.

ويتوزع معظم مهجري الغوطة في مركزين رئيسيين، الدوير قرب عدرا، وفي منطقة حرجلة قرب الكسوة بريف دمشق، وحصلت “السورية نت” على معلومات عن الأوضاع المزرية لعشرات آلاف المُهجرين.

وقالت الناشطة الإعلامية “فيفان روشان” في تصريح لـ”السورية نت” إن أشكال المدنيين محزنة للغاية، مشيرةً أن بعضهم كانت العظام بارزة على أجسادهم الهزيلة، والرعب يملئ عيونهم، وأكثر ما يقلقهم المصير المجهول الذي خرجوا إليه.

وأضافت روشان أن أن قوات نظام الأسد تمنع لقاء المهجرين داخل مراكز الإيواء بعائلاتهم القادمة من دمشق لرؤيتهم ومساعدتهم.

“يفترشون الأرض”

ونقل ناشطو مكتب دمشق الإعلامي شهادات لأقارب عائلات المهجرين من الغوطة، ومن بينهم شهادة لرجل يدعى سعيد، قال بعدما ذهب إلى مركز تجمع عدرا لرؤية أخوته وعائلاتهم: “لدى وصولي بعد عناء شديد لم أرى سوى أشخاص وكأنهم بُعثوا بعد موتهم، هياكل عظمية، تعب واضح على الوجوه، أشخاص أعرفهم لكنني لم أتعرف عليهم، فقد تغيرت أجسادهم ومعالمهم، الآلاف يفترشون الأرض، ويعاملون كمعاملة المعتقلين لا أكثر”.

ومن جانبها، قالت هدى التي عانت هي الأخرى لرؤية ابنتها وعائلتها: “أتيت منذ الصباح الباكر للدخول وزيارة ابنتي وزوجها وأطفالهم لعلي أتمكن من إخراجها وأطفالها على أقل تقدير، لكني مُنعت من الدخول، وحالي كحال مئات النساء، حيث يطلب منك الانتظار لساعات وساعات دون جدوى، ناهيك عن كلام مهين يوجهه عساكر الأسد للنساء المتجمهرات على الحاجز أملاً بالدخول”.

ومع ازدياد أعداد المُهجرين قسرياً من الغوطة والتي وصلت حتى اليوم الأحد 25 مارس/ آذار 2018، إلى نحو 132 ألف شخص، فإن النظام سمح لبعض الأطفال والنساء بالخروج من “مراكز الإيواء” باتجاه دمشق، شريطة وجود كفيل لهم من أقربائهم هناك.

ويهدف النظام من ذلك إلى تخفيف الضغط على “مراكز الإيواء” وإفساح المجال لاستقبال أعداد جديدة من المدنيين الذين يستمر خروجهم من مناطق الغوطة الشرقية المُحاصرة حتى، اليوم الأحد.

وذكر مكتب دمشق الإعلامي شهادة رجل يدعى ضياء، تمكن من إخراج خالته وبناتها وأطفالهم من أحد مراكز الإيواء، لكنه قال إن قوات الأسد “منعت زوجها (68 عاماً) وابنها (35 عاماً) من المغادرة نحو العاصمة، ليبقى مصيرهم مجهولاً كحال آلاف الرجال والشباب المحتجزين حتى الآن”.

ويخشى المهجرون من أن تُجبر قوات الأسد الشباب منهم على القتال عنوة مع قوات الأسد، كما فعلت الأخيرة سابقاً بعدما توصلت إلى اتفاق “مصالحة” مع معضمية الشام بريف دمشق، وأجبرت حينها شباب المدينة على المشاركة في المعارك لصالح قوات النظام.

استغلال لمعاناة المهجرين

ووسط هذه المعاناة الإنسانية، وجد عناصر في قوات الأسد فرصة لاستغلال معاناة المُهجرين وحاجة عائلاتهم لإخراجهم من الأوضاع السيئة التي يعيشون فيها، وطلبوا رشاوى بمبالغ ضخمة جداً للسماح لبعض المهجرين بالخروج نحو دمشق، وفقاً لما قاله ناشطو مكتب دمشق الإعلامي.

وانتشرت خلال الأيام الثلاثة الماضية صور من داخل مراكز إيواء، وأماكن تجميع المُهجرين قبل نقلهم إلى أماكن إقامتهم الجديدة، وأظهرت الصور إحاطة المُهجرين بأعداد كبيرة من عناصر قوات الأسد، وقد بدا عليهم التعب والإنهاك.

وتعمد نظام الأسد نشر مقاطع فيديو وصور تُظهر إذلالاً متعمداً من قبل قواته للمهجرين قسرياً من الغوطة الشرقية، إحداها صورة لجنديين التقطا صورة “سيلفي” في أحد ملاجئ الغوطة الشرقية وورائهم عدد من النساء والأطفال الذين كانوا يختبئون من القصف.

أما المشهد الأسوأ فكان لعضو مجلس الشعب، محمد قبنض، الذي ظهر في أحد مراكز إيواء المُهجرين من الغوطة، وبجانبه أحد العسكريين، وكانا يطلبان من المدنيين المُنهكين الهتاف للأسد والإعلان عن وفائهم له مقابل الحصول على عبوة مياه للشرب.

وأثار الفيديو انتقادات واسعة من قبل سوريين قالوا إن ما جرى “تشبيح بأبشع الصور للأسد، هدفه إذلال الأهالي الخارجين من الغوطة”، متسائلين في الوقت نفسه “كيف يُجبر النازحين على أن يهتفوا للآمر بقتل أبنائهم بالغوطة مقابل مياه الشرب؟”.

وفي وقت سابق أكد الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا علي الزعتري أن الوضع مأساوي في مراكز الإيواء التي خصصها نظام الأسد للفارين من الحملة العسكرية التي يشنها بدعم روسي في الغوطة الشرقية.

وقال الزعتري غداة جولته على عدد من مراكز الإيواء في ريف دمشق: “لو كنت مواطناً لما قبلت بأن أبقى في (مركز إيواء) عدرا لخمس دقائق بسبب الوضع المأساوي”، مضيفاً: “صحيح أن الناس هربوا من قتال وخوف وعدم أمن، لكنهم ألقوا بأنفسهم في مكان لا يجدون فيه مكاناً للاستحمام”.

اقرأ أيضا:صحيفة: الأمم المتحدة وروسيا متورطتان بقصف مشفى في الغوطة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“حرمون” يدرس واقع المهنيين السوريين في إسطنبول

[ad_1]

يواجه المهنيون السوريون في إسطنبول عددًا من الصعوبات في العمل، يتمثل بعضها في مزاولة أعمال غير مسجلة، مايعني ضياع الحقوق، وثمة مصاعب أخرى تواجه المهني السوري، وهو ما حاولت دراسة ميدانية أنجزها مركز (حرمون) للدراسات المعاصرة، الوقوف عليه.

دراسة (المهنيون السوريون في مدينة إسطنبول، الواقع والمستقبل)، أنجزتها وحدة الأبحاث الاجتماعية في المركز، ورصدت وضع هذه الشريحة الواسعة من المهنيين السوريين الموجودين في سوق العمل التركي، بهدف معرفة شروط عملهم، وعلاقاتهم داخل العمل، والمعوقات والمحفزات والمتطلبات التي من شأنها العمل على الاستقرار المؤقت في مهنهم، بما يضمن الحد المطلوب من الحياة الكريمة لهم، والكشف أيضًا عن بنية علاقات العمل المتشابكة، وشروط تحسين موقعهم وظروف عملهم، مقارنة بالمهنيين الأتراك، وأفق المستقبل القريب لهم على مستوى العمل والحياة.

ذكرت الدراسة التي أنجزها الباحثان: حسام السعد، طلال المصطفى، أن أصحاب المهن والحرف المختلفة، من السوريين الموجودين في تركيا، كتلة بشرية كبيرة، تكاد تكون هي أغلبية السكان المجبرين على العيش خارج بلادهم. ولأن سوق العمل التركي يختلف عن نظيره في سورية، فقد وجد المهنيون السوريون في تركيا أنفسهم أمام تحديات جمّة، يأتي في مقدّمها غياب الإطار القانوني الناظم لعملهم.

يتوزع المهنيون السوريون في إسطنبول، في قطاعات عمل مختلفة، وتتباين شروط عملهم في مستوى الدخل الأسبوعي أو الشهري، وفي مستوى الضمانات الأخرى: صحة وحوافز وغيرها.

وتبعًا للدراسة، يعمل 33 في المئة من أفراد عيّنة الدراسة، في القطاع الحرفي: (خياطة، حلاقة، كهرباء، تجارة، صحية). و32 في المئة في القطاع الخدمي: (فنادق، مطاعم، بقاليات)، ونسبة 25 في المئة تعمل في القطاع الصناعي: (سيارات، ميكانيك، المدن الصناعية)، ونسبة 5,5 في المئة تعمل في أعمال حرة، بشكل منفرد.

لفتت الدراسة إلى أن هذه النتائج تعبّر عن قلة خيارات الحرفي السوري، في سوق العمل التركي؛ حيث يضطر كثير منهم إلى تبديل قطاع عملهم، بما يتواءم مع طبيعة السوق الجديدة.

بالنسبة إلى الأجور، فقد تبين أن نسبة 43 في المئة تنال أجرًا شهريًا، ونسبة 31 في المئة تنال أجرًا أسبوعيًا، ونسبة 14 في المئة تنال أجرًا شهريًا. ولاحظت الدراسة أن الغالبية يفضلون الأجر اليومي أو الأسبوعي، لتغطية نفقاتهم اليومية، وخوفًا من ألا يعطيه ربّ العمل أجره، فتكون خسارته مضاعفة.

بيّنت الدراسة أن المردود المالي كاف بنسبة 29 في المئة للمهنيين السوريين، في مقابل 71 في المئة لا يكفيهم أجرهم. وهؤلاء يلجؤون إلى أعمال هامشية وإضافية، لتغطية نفقاتهم (بيع المحارم والمياه)، أو تقنين المصروف اليومي والاكتفاء بالسلع الضرورية، أو من خلال عمل الزوجة.

أشار الباحثان إلى معاناة السوريين من التمييز، بينهم وبين العمالة التركية، وأكثر فئة تتعرض لهذا التمييز هي فئة ذوي التعليم المرتفع، بنسبة 72 في المئة، تليها فئة ذوي التعليم المنخفض بنسبة 69 في المئة، يليها ذوي التعليم المتوسط بنسبة 68 في المئة. وهذا مؤشر على شعور أصحاب الشهادات العليا بالغبن؛ كونهم يعملون في مهن غير اختصاصية، وأيضًا إلى وعيهم المرتفع بالجانب القانوني، في ما يتعلق بحقوقهم وواجباتهم في العمل.

لاحظت الدراسة انخفاض نسبة عمليات الطرد من العمل، بنسبة 80 في المئة، فيما تعرض 20 في المئة من أفراد العيّنة للطرد. وأغلب أسباب الطرد تعود إلى عدم التفاهم بين العامل وربّ العمل، أو تعرض العامل للاستغلال، وغياب الضامن القانوني للعامل السوري، مقارنة بنظيره التركي.

يواجه المهنيون السوريون في إسطنبول عددًا من الصعوبات في العمل، تتمثل بالمهارات التي تتطلبها بعض المهن؛ حيث أقر 60 في المئة من أفراد العيّنة بأن عملهم يتطلب مهارات معينة، مقابل 40 في المئة لا تتطلب مهارات.

أيضًا، هناك مشكلة عدم اتباع دورات تدريبية مهنية، كالمحاسبة والخياطة وصيانة لوحات إلكترونية. وهذا مؤشر إلى الغياب المطلق للمؤسسات السورية، في ما يتعلق بعملية تأهيل الشباب السوري لمهنة توفر له مصدر رزق دائم. وثمة مشكلة عدم تعلم اللغة التركية، وكيفية التعامل مع الأتراك، وهي من أبرز الصعوبات التي تواجه المهنيين السوريين، إضافة إلى غياب الحماية القانونية، ومشكلة المسكن وبعده عن العمل، وساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة.

لفت الباحثان إلى مسألة العودة إلى سورية وموقف المهنيين السوريين، في حال وجود “مناطق آمنة”، ووجدت أن 74 في المئة لا يرغبون في العودة إلى سورية، في مقابل 26 في المئة يريدون العودة. وهذا يشير إلى وعي ونضج سياسي وخبرة بطبيعة النظام السوري، وغياب القناعات لديهم، بأهمية وجود حلول وتعايش مع هذا النظام الاستبدادي. أما الراغبون في العودة إلى سورية، فكانت دوافعهم العيش مع أقاربهم في الداخل، وصعوبة الحياة في تركيا.

خلصت الدراسة إلى جملة من المقترحات التي من شأنها التقدم خطوة إلى الأمام، في تنظيم الوجود السوري في تركيا وقوننته. منها تسهيل الوجود القانوني للسوريين، وإقامة دورات لغة تركية، للمساعدة في دخول سوق العمل، وتعديل وضع الشهادات السورية، والاعتراف بها من قبل الحكومة التركية. كذلك العمل على استصدار قوانين خاصة بالعمالة السورية مؤقتًا، تنظم حقوقهم وواجباتهم فيما يتعلق بأذون العمل والإقامات والضمان الصحي. يذكر أن الدراسة الميدانية نُفّذت في الفترة الزمنية الواقعة بين شهري تشرين الأول/ أكتوبر، وتشرين الثاني/ نوفمبر 2017. رابط الدراسة: (https://harmoon.org/archives/7745)

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون