‘الحريري: صب الزيت على النار السورية جريمة بحق لبنان وسورية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 تموز (يوليو - جويلية)، 2015
ميكرو سيريا
أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري أن صب الزيت على النار السورية جريمة بحق لبنان وسلامته، كما أنه جريمة بحق سورية وشعبها، مشددا على أن المجال متاح أمام لبنان لإقامة سد من أجل حصر أضرار النيران التي تحيط به، وذلك من خلال الإجماع الوطني أو الوحدة الوطنية.
وقال الحريري في كلمة ألقاها، أمس الأحد، أثناء حضوره لمأدبة إفطار “لقد أخبرنا حزب الله قبل أكثر من سنتين أن التورط العسكري في الحرب السورية، لن يكون في مقدوره إنقاذ نظام بشار الأسد، وجاء الرد علينا بأن سقوط نظام الأسد لم يتحقق”، مضيفا أنه “صحيح النظام لم يسقط، ولكن الأصح أنه يقف فوق صفيح من الدم والنار والدمار، كما أن الاهتراء يعتريه من كل الجهات”.
وأشار رئيس تيار المستقبل إلى أن مئات الشباب اللبنانيين الذين تمت التضحية بأرواحهم، لم يحققوا ولن يستطيعوا أن يحققوا أهداف مليشيا حزب الله في حماية نظام الأسد، مبينا أن الجرح الناشئ عن هذا التورط سيضرب عميقا في الوجدان السوري، بما يدمر العلاقات الأخوية بين الشعبين والبلدين.
وذكر الحريري “نحن لسنا في موقع الرفض المطلق للحرب الاستباقية ضد الإرهاب، لكن هناك فرق بين أن يخطط لبنان لمواجهة الإرهاب، من خلال منظومة وطنية يتولاها الجيش والقوى الشرعية على الأراضي اللبنانية، وبين أن تتفرد مجموعة لبنانية مسلحة بإعلان الحرب الاستباقية، ضمن منظومة إقليمية ذات وجه مذهبي، تبدأ في دمشق وتتصل بخطوط قاسم سليماني في الموصل وصنعاء.
ولفت رئيس الوزراء اللبناني الأسبق إلى ضرورة تحديد الإطار الكامل لمكافحة الإرهاب وحماية البلدات البقاعية وضبط الحدود، ومعالجة النزوح السوري بما توجبه العلاقات الإنسانية والأخوية وقواعد السلامة المطلوبة للأمن اللبناني.
وبيّن الحريري أن مفتاح الاستقرار وتصويب المسار السياسي في لبنان، يتمثل بوقف التورط المتمادي في الحرب السورية، وانتخاب رئيس للجمهورية، والانتقال إلى حكومة جديدة.
يشار إلى أن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، أكد في بيان صدر عنه في وقت سابق أن ميليشيا حزب الله تستخدم الحدود اللبنانية دون حسيب أو رقيب، في جولة جديدة من التورط في الحرب السورية، التي لا وظيفة لها سوى حماية الظهير الغربي لبشار الأسد، وذلك في ظل الانهيارات العسكرية لقوات الأسد في العديد من المناطق السورية.
الحريري: صب الزيت على النار السورية جريمة بحق لبنان وسورية – ميكرو سيريا.