فضحية مدوية.. بيع أرشيف خاص بـ”تلفزيون النظام السوري”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 آب (أغسطس - أوت)، 2015
بيع فيديوهات نادرة ووحيدة النسخ من الأرشيف الخاصّ بالتلفزيون السوري، عبر صفقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
الخبر برس-
حين تكون مشكلة المواطن مع النظام فهي سهلة الحل وقدت حُلت، لأن الفوضى حلت مكان النظام الذي كان متصدّعاً بالأصل، لكنّ الذي مشكلته مع عدم النظام ومع الفوضى فهو الضحية.
من شرق البلاد الى غربها تنبت العجائب وأساليب الفساد والغش والانتهازية بشكل رهيب وبطرق مبتكرة!!، ولو عددنا أسماء لن ننتهي بسنوات وسنوات، والغريب أن الدولة لا تحرك ساكناً، حتى مع الذين لمعت أسماءهم في عالم الفساد، وصاروا نجوماً في فضاءه الواسع، وبات الشعب يشير إليهم بالبنان.
اليوم سنتحدث عن “ناجي درويش” بعد المعلومات الخاصة التي حصلت عليها “الخبر برس” والتي أكدت أنه يعرض للبيع فيديوهات نادرة ووحيدة النسخ من الأرشيف الخاصّ بالتلفزيون السوري، عبر صفقات يديرها على مواقع التواصل الاجتماعي وهو داخل البلاد؟
فيديوهات تعود لفعاليات أحد أكبر مهرجانات سوريا “القلعة والوادي”، هذا الأرشيف الذي هو ملكية عامة، ملك الشعب والأجيال.
فأين وزارة الإعلام؟؟
إذا كانت لا تستطيع تحصيل حقوقها والدفاع عن ممتلكاتها، كيف لها أن تدافع عن وطن وشعب وجيش في ظل الحملات الإعلامية المسعورة التي بدأت منذ خمس سنوات ولمّا تنته!؟؟.
نحن نعلم أنّ ناجي درويش هو مجرّد واجهة وبيدق، وهناك من هو خلفه وأكبر منه، يدير هذه المسائل والصفقات بتراث البلد وثقافته وتاريخه.
فهو لن يتجرأ لفعل ذلك دون أن يكون محمي الظهر والخاصرة، ولكن! هكذا وكما يُقال: على عينك يا تاجر!!، جهاراً نهاراً، حيث هناك من سمع ورأى أيضاً، غير الذي قرأ عما أسلفناه في مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد متابعتنا لملف المذكور فقد وجدنا حوله عدة إشارات استفهام، وملفات بين أخذ ورد، أي لا يوجد دخان بلا نار!
مع التذكير أنه في الأيام الأخيرة علت الكثير من الأصوات لتطبيق المحاسبة بحق كل فاسد وتاجر حرب، بوصفه مجرم بحق كل مواطن، وبحق سوريا ككيان وكشعب.