‘مدير سابق لآثار سورية: تنظيم الدولة لم يُدمر آثاراً مزورة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 آب (أغسطس - أوت)، 2015
وكالة آكي الإيطالية للأنباء-
نفى المدير العام السابق للآثار والمتاحف في سورية أن يكون تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) قد دمّر آثاراً مزورة وباع أصلية في تدمر بسورية، كما نفى أن يكون التنظيم قد سرق آثاراً أصلية في تدمر.
ونفى عبد الرزاق معاذ، المدير السابق للآثار والمتاحف في سورية، والمدير المشارك لمبادرات التراث الثقافي في المدارس الأمريكية للأبحاث الشرقية، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن تكون قيمة أرباح تنظيم الدولة من الآثار المسروقة في سورية بعشرات ملايين الدولارات، أو أن تكون سرقة التنظيم من الآثار بهذا الحجم.
وحول الأسباب التي تدفع التنظيم لإعدام علماء آثار كرر نفس الأسباب المُعلنة من قبل التنظيم والتي تدّعي أن هؤلاء يتعاونون مع النظام وسلطاته الأمنية، وقال إن إعدام التنظيم مدير آثار تدمر السابق خالد الأسعد الثمانيني “له بعد سياسي ـ إيدلوجي ـ ديني”، ونفى أن يكون لدى الرجل معلومات عن كنوز أثرية مدفونة في تدمر، وقال “هناك آثار نعم أما كنوز فلا”.
وتقول مصادر من مدينة تدمر إن السلطات السورية نقلت غالبية الآثار الأصلية من متحف تدمر إلى مستودعات آمنة مجهولة المكان قبل أن يستولي التنظيم على المدينة.
وكان تنظيم الدولة قد هدم الأسبوع الماضي دير القديس إليان الشيخ أو المعروف باسم الدير الشرقي الواقع في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي والذي يعود إلى قرون، كما أعدم الأسبوع الماضي أيضاً عالم الآثار الأسعد (82 عاماً) بعد احتجازه لمدة شهر. كما أعلن المدير الحالي للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم أن التنظيم فجر أمس الأحد معبد بعل شمين في مدينة تدمر بكمية كبيرة من المتفجرات.
ومنذ سيطرتهم على تدمُر، دمر مسلحو التنظيم تمثالاً لأسد يحتضن غزالاً يعود للقرن الثاني الميلادي، وضريحين إسلاميين بالقرب منه ووصفوهما بأنهما من “مظاهر الشرك”، كما أعدموا عشرات من أهالي المدينة ممن اتهموهم بـ”العمالة” للنظام.