التحطيب الجائر أفقد تل “الحارّة” في درعا أهميته العسكرية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آب (أغسطس - أوت)، 2015
درعا: ميكروسيريا
بعد مرور حوالي العام على سيطرة الثوار على “تل الحارّة” أهم المواقع الاستراتيجية في ريف درعا وأعلى نقطة في حوران ومركز الاستخبارات الروسي، فقد هذا التل الأخضر بريقه وتحول إلى اللون البني بعد قطع أكثر من عشرة آلاف شجرة منه.
خلال جولة في التل المحرر رصدت “ميكروسيريا” الوضع المأساوي التي وصل إليه التل حيث أنه تم تحطيب أغلب الأشجار المتواجدة على التل وأنه لم يتم الاستفادة من التل من قبل الفصائل كون التل يكشف المنطقة وصولاً إلى مشارف العاصمة.
وقبل أيام، حدث تطور إيجابي وخطوة حين قامت احدى فصائل الجيش الحر بمصادرة وحرق أدوات كان يستخدمها مجموعة من تجار الخشب عندما كانوا يقطعون ما تبقى من أشجار الصنوبر. فبعد أي عملية تحرير يقوم تجار الحروب بسرقة الموقع حيث أن الفصائل تهتم فقط بموضوع السلاح وتغفل بقية المواضيع، ولا تعطيها أي أهمية.
ناشطون من مدينة الحارة أكدوا أن تحطيب أكثر من عشرة آلاف شجرة من محيط التل أفقده الكثير من ميزاته العسكرية وجعله أرضاً مكشوفة على قوات النظام و”المسؤولية تقع على عاتق الفصائل من أبناء المنطقة حيث تغاضت عن الموضوع بشكل كلي”.
ويأمل الأهالي في المناطق المحررة أن تكون هذه البداية وألا تتكرر أخطاء السنوات الماضية، بحسب تعبيرهم، كون فصل الشتاء على الأبواب، وفي الأعوام الماضية انتشرت ظاهرة التحطيب في الأماكن العامة، ويقول الأهالي إن هذا يشكل خطرا وفي حال استمرار التحطيب الجائر، فإن حوران هذه العام ستكون خالية من الغطاء النباتي، وسط غياب شبه تام من الفصائل والمجالس المحلية في المناطق المحررة.