باص مهاجرين باب توما
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201831 آب (أغسطس - أوت)، 2015
اليوم كنت في باص ( مهاجرين باب توما ) صعدت بجانبي عجوز كبيرة جداً
يبدو أنها في الثمانين من عمرها و بدأت تحدثني عن أبنائها و أحفادها كما يبدو أنها ابنة عز و من عائلة عريقة و من الشوام الأقحاح
رن هاتفها الجوال فأجابت , كان يبدو لي أنها تتحدث مع حفيدها الطبيب الذي يعمل في السعودية , و في هذه اللحظة وصلنا إلى حاجز شارع بغداد أقذر حاجز في مدينة دمشق , فجنوده أبناء زنا أشكالهم مقرفة جميعهم يحلقون رؤوسهم و يطلقون لحاهم
قال لها العسكري : هاي هاي انتي هاتي الموبايل
صرخت في وجهه بلهجة مفاجئة لجميع الركاب
شبك عم تشبح عليي شو شايفني عم احكي بالسياسة عم احكي مع حفيدي دكتور قد الدنيا
فأجابها : مين سألك عن حفيدك , هاتي الموبايل أحسن ما نزلك
فقالت له : عم تهددني شو ممنوع النفس بهالبلد , لك أنا بعلم فلسفة بمدارس الدولة قبل ما يولد أبوك و رئيسك
فقال لسائق الباص : شو عم تطلع معك انت , نزلي لعندي لقلك نزلي
فأجابته : مفكرني خايفة منك , قوصني رصاصتك مو أسرع بكتير من السرطان اللي ببدني
فقال العسكري لسائق الباص : امشي امشي و خدها عمشفى المجنين خرفانة هي
و حتى آخر لحظة كانت هذه العجوز تجابهه
لو تعلمون كم تمنيت أن أكون تجعيدة في خد هذه العجوز على أن أكون شاباً يقف متفرجاً أمام بسالتها
ذكرتني هذه العجوز أن رصاصهم ليس أسرع بكثير من السرطان الذي يسري بجسدها … و أجسادنا
الكاتب : فريد ياغي