فريق تفاوض جديد في مدينة الزبداني
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
ميكروسيريا
شكّل المجلس الإسلامي السوري الأعلى فريقاً جديداً للتفاوض مع قوات النظام، بخصوص مدينة الزبداني التي يحاصرها النظام في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل الثوار في ريف إدلب.
وقال “فيلق الشام” في بيان نشره صباح اليوم/ السبت، الخامس من أيلول-سبتمبر، على معرفاته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي إن المجلس شكل فريق المفاوضات، وأعلن الفيلق باسمه وباسم باقي الفصائل الثورية دعمه التام والتزامه بما يحققه هذا الفريق من نتائج و”الوقوف صفًّا واحدًا خلفه”، بحسب البيان.
وسبق لمدينة الزبداني التي تتعرض لحملة مشتركة من قبل قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني أن فوضت حركة أحرار الشام الإسلامية للتفاوض باسم المدينة مع طرف إيراني يفاوض عن قوات النظام، إلا أن جولتين من المفاوضات خلال آب-أغسطس الماضي انتهت بالفشل.
وقالت الحركة في بيان نشرته بعد توقف الجولة الأولى، “لقد اقتربت سوريا من أن تجتاز نقطة حرجة فيما يخص تقسيمها وتغيير ديموغرافيتها”، واتهمت النظام والإيرانيين بتنفيذ خطة تهجير طائفي وتفريغ دمشق وما حولها وكافة المناطق المتاخمة للحدود مع لبنان من الوجود السني، و”زبداني الصمود والإسلام هي أول خطوة في أخر مرحلة ستنتهي في الغوطة الشرقية”.
في حين قالت تقارير إعلامية إن الجولة الثانية من المفاوضات فشلت أيضاً بسبب رفض النظام عن طريق المفاوض الإيراني إخراج ألف معتقلة من سجون النظام من نساء منطقة الزبداني على وجه الخصوص.