مخاوف من أزمة محروقات جديدة إثر توقف تدفقها إلى الشمال السوري
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
: ميكروسيريا
اندلعت صباح يوم أمس الاثنين السابع من أيلول 2015 اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش” وفصائل الثوار في قرية “حربل” في ريف حلب الشمالي ما أدى لتجدد انقطاع الطريق التجاري بين مناطق سيطرة تنظيم “داعش” وبين مناطق سيطرة الثوار.
وحذر ناشطون من استمرار انقطاع هذا الطريق لأنه يعتبر الطريق الوحيد لوصول المحروقات وأهمها مادة “المازوت” إلى محافظتي حلب وإدلب، حيث تقوم مئات السيارات يومياً بنقل المحروقات والمواد النفطية من الحقول التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” شرق سوريا الى الشمال السوري.
وقال ناشطون إن استمرار إغلاق الطريق قد يحدث أزمة كبيرة في الشمال، تشبه مثيلتها قبل ثلاثة أشهر حين انقطع هذا الطريق، ما هدد بإيقاف المستشفيات الميدانية والأفران وتوقف الكهرباء عن معظم المدنيين والتي تعمل عن طريق مولدات كهربائية.
وقامت الحكومة التركية على إثر توقف تدفق المحروقات حينها، بالسماح للمنظمات الإغاثية بإدخال مادة المازوت إلى المناطق المحررة من تركيا، وذلك من اجل توزيعها على الافران والمشافي الميدانية بسبب تفاقم الأزمة وانقطاع مواد المحروقات بشكل كامل عن المدن الشمالية في سوريا.
ويعتبر طريق “حربل” هو الطريق الوحيد الذي يصل بين المناطق الشرقية والشمالية ويستخدم للحركة التجارية، وبينها اتجاه بعض البضائع من معبر باب السلامة الحدودي نحو المناطق الشرقية في سوريا، حتى أن بعض البضائع تدخل من معبر باب السلامة وتتجه نحو العراق وإلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” على ذات الطريق.