‘“الزنكي” تسند قيادتها إلى ضابط منشق عن داخلية النظام’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
حلب – ميكروسيريا
أعلن مجلس الشورى في حركة نور الدين الزنكي تعين النقيب “محمد سعيد المصري” قائداً عاماً للحركة، خلفاً لرئيسها السابق “علي سعيدو” ومؤسسها ورئيسها الأسبق “توفيق شهاب الدين”.
ويعتبر المصري القائد الجديد للزنكي، من أبرز قيادي حركة “الظاهر بيبرس” التي لم يمر على انضوائها تحت راية الزنكي، عدة أيام، إلى جانب لواء حلب المدينة، في خطوة وصفت بالغير متوقعة من قبل أقرب المقربين إلى الحركة.
وبحسب مصادر “ميكروسيريا” في الحركة، فإن “المصري” هو من أوائل الضباط المنشقين عن داخلية النظام السوري، شكّل في بداية الحركة المسلح كتيبة ثوار منبج، ومن ثم انضم لحركة “الظاهر بيبرس”، وكان عضواً في مكتبها السياسي، قبل أن يصبح عضواً في مجلس شورى الزنكي، بعد اتحاد حركته معها.
ويرى مراقبون أن الخطوات في تغير الوجوه القيادية في فصائل المعارضة، تهدف إلى تحسين صورة تلك الفصائل أمام الرأي العام الدولي، وأمام الحاضنة الشعبية للمعارضة،غير أنهم يؤكدون أن قيادة الظل لتلك الفصائل والحركات هي الأهم في الميدان، خاصة وأنها ترسم السياسة العامة لتلك الحركات.
ولعل من أبرز المغادرين لواجهة فصائل المعارضة “أبو جمعة” قائد الشامية، بعد تنحيه عن منصبه قبل عدة أشهر، والشيخ توفيق شهاب الدين، فيما القيادة تداولية في حركة “أحرار الشام” الإسلامية.
““الزنكي” تسند قيادتها إلى ضابط منشق عن داخلية النظام”