بدء تداول الليرة التركية في مناطق المعارضة بحلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
حلب ـ ميكروسيريا
بدأ المواطنون السوريون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من مدينة حلب باستخدام الليرة التركية بشكل تدريجي بحسب المجلس المحلي للمدينة.
وأفاد رئيس المجلس المحلي أسامة تلجو، أنه تم تأسيس اتحاد الاقتصاديين في حلب من مجموعة خبراء، واتخذ الاتحاد قراراً رسمياً مشتركاً مع كل مؤسسات المجتمع المدني الفعالة في المنطقة، للتحول إلى استخدام الليرة التركية بشكل تدريجي في كافة المناطق المحررة.
وأوضح تلجو أنه تم إجراء دراسات جدّية قبل اتخاذ القرار المشترك للتعامل بالليرة التركية، قائلاً “إن أدوات الانتاج الاقتصادي ضعيفة في الداخل السوري، أما المساعدات، فعادة ما تأتي بالدولار، وكنا نقوم بصرف هذه الدولارات إلى الليرة السورية، ما يساهم في تنفس النظام” بحسب وصفه.
وأشار رئيس المجلس إلى أن أحد أهم الأسباب التي دفعتهم للانتقال إلى التعامل بالليرة التركية، هي المساهمة في تقوية الاقتصاد التركي، وأن نظام الأسد بات عاجزًا عن تقديم الرواتب ولكن يتنفس من خلال الأموال التي يطبعها في روسيا.
وأكد تلجو أن أول خطوة اتخذتها الجهات المعنية، كانت توزيع الرواتب للمواطنين بالليرة التركية، وأنه تم تشكيل لجنة مشرفة على الانتقال من التعامل بالليرة السورية إلى الليرة التركية.
وكانت “المحكمة الشرعية” في حـلب وريفـها، حددت في بيان لها نهاية الشهر الماضي، تاريخ 5 أيلول / سبتمبر الجاري موعدًا للبدء بتطبيق التـداول بالعمـلة التركيـة فـي المـناطق المــحررة، مؤكدة أنّ جـميع معـامـلات المحــكمة من رسـوم دعاوى وغـرامات وكفـالات ومشتريات ومبيعــات ستتم بالليرة التركية.
يذكر أن مبادرات استبدال الليرة السورية بنظيرتها التركية، لاقت تقييما متباينا بين مؤيد ومعارض، حيث شكك خبراء اقتصاديون بجدوى تحقيق هذه المبادرات لأهدافها، إذ أنه من غير المؤكد أن يؤدي انهيار الليرة السورية إلى انهيار لنظام الأسد، علاوة على غياب الاستعدادات من جانب البنك المركزي التركي لتغطية عملية الاستبدال.
“بدء تداول الليرة التركية في مناطق المعارضة بحلب”