‘مصادر: جيش الإسلام يردي 150 من عناصر الحرس الجمهوري’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2015
رصد: ميكروسيريا
أكدت مصادر عسكرية مقتل نحو مائة وخمسين من مقاتلي الحرس الجمهوري خلال المعارك التي اندلعت خلال الأسبوع الماضي في محيط ضاحية (الأسد) شمال شرقي العاصمة دمشق، إضافة إلى نحو مائة آخرين من الميليشيات الموالية للنظام.
ونقلت وكالة (آكي) الإيطالية عن مصدر عسكري أن هجوم مقاتلي “جيش الإسلام” كان مباغتاً وأسفر عن مقتل مائة وخمسة وأربعين جندياً وضابطاً من قوات الحرس الجمهوري، التي تعتبر القوة الأكثر تسليحاً ودعماً في سورية والتابعة للقصر الجمهوري مباشرة.
وكشفت المصادر عن وجود “ثغرات” سمحت لكتائب بالتقدم، وقالت إن بعض موالي النظام يستخدمون هذه الثغرات لتهريب مواد لبيعها في المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية وكان النظام لا يقصف هذه الممرات، واستغلتها كتائب الثوار للمباغتة.
وأضافت الوكالة أن كتائب الثوار سيطرت على أطراف بعض الجزر في الضاحية، فيما اضطر بعضهم للابتعاد إلى مناطق معزولة شبه محاصرة بعد أن حاولت قوات النظام صد الهجوم، وأشارت إلى أن الموقف ما يزال مرتبكاً في المنطقة بين كر وفر، لكنّها أشارت إلى أن الثوار لم يسيطروا إلا على بعض أطراف الضاحية التي تعتبر في غالبيتها مساكن لموالي النظام.
وكان مقاتلو “جيش الإسلام” بدأوا هجوماً يوم الجمعة الماضي شمال العاصمة دمشق، استهدفوا من خلاله مواقع قوات النظام على طول المنطقة الواقعة بين مخيم الوافدين وضاحية الأسد، وتمكن مقاتلوه من السيطرة على مبنى لأركان قوات النظام ومبنى فرع للأمن العسكري، كما تمكّنوا من دخول أطراف الضاحية وقطع الطريق الدولي بين حمص ودمشق.
ولم يُعلن النظام عن خسائره البشرية، إلا أن هذه المصادر ومصادر أهلية أخرى أكّدت أن الخسائر كانت مؤلمة للنظام وخاصة لقوات النخبة من الحرس الجمهوري التي يُشرف عليها ماهر الأسد، فيما كثّف خلال الأيام الأخيرة من قصفه للمنطقة ولمدينة دوما والمزارع المحيطة بها بالمدفعية والطيران.