شجار بين الخارجية الأميركية و داعش على تويتر
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015
تبادل حساب رسمي تابع لوزارة الخارجية الأميركية الشجار مع أحد عناصر تنظيم “داعش”، في موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، وهو حساب حكومي مختص بمكافحة الإرهاب، مهمته اعتراض رسائل وروايات المتطرفين وإضعاف الثقة بها.
إلا أن الغريب في الشجار معرفة أن من قام بالرد على عنصر “داعش”، هو حساب فريق التواصل التابع لوزارة الخارجية، لدى قيامه بالترويج لإصدار داعشي جديد قائلاً له: “أجب إذا كان البغدادي صلاح الدين عصره فأين هو ياترى؟”.
وتهدف ساسية حساب “موقع التواصل” أو ما يسمى “مركز الاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب”، إلى الحد من فعالية الدعاية للجماعات المتطرفة، ومنع كسب مجندين جدد، إضافةً إلى تقديم المعلومات المتوفرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى مسؤولي الإتصالات بالحكومة الأميركية، بهدف اعتراض رسائل وروايات المتطرفين، واتخاذ إجراءات احترازية ضدها في حال تبادلها مع الجمهور من خارج الولايات المتحدة.
وصرحت المستشارة الإعلامية، مولي ويستريت، في وزارة الخارجية الأميركية بأن حساب “موقع التواصل” هو واحد من عشرات الحسابات الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التابعة لمركز “الإتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب” في وزارة الخارجية الأميركية، حسب ما ذكر موقع العربية نت.
وأفادت المستشارة الإعلامية، بأن الحسابات عبر مواقع التواصل الإجتماعي، التي تقع تحت إشراف مركز مكافحة الإرهاب، وبالتعاون مع جهات ووكالات أخرى، موجودة لإحباط محاولات الجماعات المتطرفة كالقاعدة و “داعش” وفروعهما، لتجنيد الشباب والفتيات من خلال حملة “Think Again”.
وأوضحت مولي أن حملة “Think Again” تسلط الضوء على ضحايا الإرهاب من خلال شهاداتٍ سابقة للمتطرفين، وفضح واقع ساحة المعركة والخسائر الأخرى، التي تقع في صفوف الجماعات المتطرفة، و ظروف المعيشة في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية.