العثور على جثة أحد كبار ضباط مطار التيفور في حمص
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201810 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2015
أكدت وسائل إعلام موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل العقيد الطيار حسن يوسف الحسن قبل يومين على يد أحد عناصره في حي المهاجرين ذو الغالبية الموالية للنظام شرقي مدينة حمص.
وأكدت المصادر أن العنصر الذي أقدم على قتل العقيد الحسن رئيس لجنة المبيعات في مطار التيفور هو المساعد أسامة عقول، الذي أقدم على قتل العقيد وإخفاء جثته، قبل أن يتم العثور عليها في الحي، حيث كانت الجثة ملفوفة بسجادة ومرمية في مكان مهجور، وذلك بعد اختفاء العقيد الحسن بيومين.
وتباينت الروايات حول السبب الذي دعا المساعد عقول على قتل العقيد، فذكرت إحدى الروايات أن القتل كان بدافع السرقة، الأمر الذي سخر منه بعض المتابعون، لأن المدعو “أسامة” لم يكن في وضع الفقر الذي يدعوه للقتل بدافع السرقة المادية، بل هناك خيوط عديدة لمثل هذه الجريمة.
في حين ذكرت إحدى الروايات أن المساعد عقول كان عازماً على الانشقاق عن قوات النظام، ولدى اكتشاف أمره من قبل العقيد الحسن أقدم على قتله.
ويرى مراقبون أن هذه العملية لا توحي إلا بصدام داخلي، لا يمكن أن تنكشف الكثير من خيوطه للإعلام، وأن الموالون في حمص يتخبطون كثيراً حتى وصلت بهم الأمور لقتل بعضهم، بسبب ظروف عديدة مجهولة، وأن هذه الحالة تعتبر نموذجاً لكثير من حالات الفلتان الأمني الذي تعيشه المناطق الموالية، ليس في حمص وحدها بل في جميع المناطق الموالية للنظام في سورية.