الثوار يكشفون عملية خطف في ريف درعا ويقبضون على الجناة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2015
استطاع أحد حواجز الكتيبة الأمنية التابعة لفرقة “عمود حوران” في بلدة “بصر الحرير” في ريف درعا ليلة الإثنين (23 تشرين الثاني/نوفمبر) إحباط عملية خطف وسلب بالقوة.
وقال الناشط “أحمد الحريري” : “يوم أمس وفي ساعة متأخرة من الليل، وأثناء قيام الحاجز على مدخل بلدة (بصر الحرير) الجنوبي بتفتيش إحدى السيارات، سمع صوت يخرج من السيارة، وعندما طالب الحاجز ركاب السيارة بالنزول منها بهدف التأكد من هوياتهم، قام السائق بالفرار، فقام الحاجز على الفور بالتعميم على مواصفات السيارة لدى الحواجز الأخرى، كما أطلقوا النار على السيارة”.
وأضاف بأن الكتيبة الأمنية نجحت بالإمساك بالسيارة على طريق “اللجاة” شمالي بلدة “بصر الحرير”، وقد تبين أن أحد الخاطفين مصاب، فقامت الكتيبة الأمنية بإسعافه إلى النقطة الطبية في مدينة “الحراك” في ريف درعا الشرقي، ليفارق الحياة بعدها بساعات، وبعد تحقيق مع بقية الخاطفين تبين أنهم قاموا بخطف رجل مسن من بلدة “صيدا” في ريف درعا الشرقي يدعى “خالد العيسى”، بغية الحصول على المال الذي بحوزته.
وأكد “الحريري” أن الكتيبة الأمنية تواصلت مع أهل المخطوف من أجل استلامه، في حين ما تزال العصابة لدى الكتيبة الأمنية، لمعرفة من يقف خلفها، ولاستكمال التحقيق معهم.
وفي اتصال مع الناشط “محمد الرفاعي” بأن كشف الجناة سيكون له تأثير إيجابي، وأي عصابة بعد الآن ستفكر مئة مرة قبل أن تقدم على هكذا عمل، “وبات من الضروري العمل على وضع الحواجز في جميع المناطق المحررة والتنسيق فيما بينها”.