النظام يلقي مناشير على ادلب ودرعا تحث على العودة إلى حضن الوطن والالتحاق بصفوف الجيش
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 آذار (مارس)، 2016
ألقى طيران النظام المروحي اليوم كميات كبيرة من المناشير على مدينة جسر الشغور في ريف ادلب الغربي، تحث سكان المناطق المحررة إلى رمي السلاح والعودة إلى حضن الوطن، بالتزامن مع إلقاء مناشير مماثلة على ريف درعا تحثهم على الالتحاق بصوف جيش النظام.
فقد تضمنت المناشير عبارات أهمها: “انجوا بأنفسكم فإن لم تخلوا هذه المناطق عاجلاً سيتم القضاء عليكم – تركنا ممراً آمناً لكم للخروج – أسرعوا باتخاذ القرار أنقذوا أنفسكم – الجميع تخلى عنكم”، حيث لاقت المنشورات سخريةً وتهكماً من المدنيين على هذه التصرفات المتكررة للنظام ظناً منه أن مثل هذه الأفعال ستنسيهم دماء أبنائهم.
كما ألقت مروحيات النظام مناشير مماثلةً على مدينة بصرى الشام في ريف درعا، ولكنها حملت عبارات مغايرة تماماً، دعت المدنيين من خلالها إلى الالتحاق بالجيش السوري واغتنام فرصة العفو عنهم، بموجب المرسوم التشريعي الذي حمل رقم 8، حيث تضمنت المناشير عبارات “العفو العام يسقط العقوبة الأصلية والفرعية – العفو يؤدي إلى شطب الحكم من السجل العدلي – إسقاط عقوبة الحبس عن الجرائم المتعلقة بقانون خدمة العلم”.
يذكر بأن النظام لا يزال يتبع هذه الأساليب منذ بداية الثورة، أملاً منه في تحقيق أي فائدة يمكن تحصيلها بعد أن بلغ به الأمر ما بلغ، ولكن المدنيين يستقبلون هذه المناشير بالسخرية، ولاسيما أن معظم عوائلها باتت أهلاً لشهيد أو معتقل
.