نتيجة نقص البروتين.. مرض جديد يجتاح مضايا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 آذار (مارس)، 2016
أفاد مدير المكتب الإعلامي بالهيئة الإغاثية الموحدة في مضايا والزبداني “حسام مضايا” لـ”أورينت نت” عن وفاة شخصين في المدينة خلال أسبوع إثر إصابتهم بداء “كواشيركور”، بالإضافة إلى تجاوز عدد المصابين به عتبة الـ143 حالة.
و أضاف بأن المرض نتج عن استمرار الحصار الخانق من قبل عناصرالأسد وميليشيات حزب الله على المدينة لأكثر من 10 أشهر، حيث ظهر إثر نقص عنصر البروتين الحيواني في الجسم، بالإضافة إلى انعدام المواد الأساسية للحياة من أغذية وفاكهة وأدوية طبية، حيث شملت قوافل المساعدات التي دخلت المدينة على بعض البقوليات والرز و السكر فقط.
وتوفي محمد علي النموس 50 سنة، و الطفل محمد علي أيوب طفل 8 سنوات، متأثرين بالمرض فيما يحذر ناشطون من ارتفاع حالات الإصابة بهذا الداء نتيجة الوضع الحالي في البلدة واستمرار الحصار ومنع دخول الادوية و المواد التي تحوي على البروتينات و غذاء أساسي.
يشار إلى أن مركز مراقبة الحصار أعلن في تقرير سابق أن نحو مليون و900 شخص يعيشون في 46 منطقة محاصَرة بسوريا.
واتفقت “مجموعة الدعم الدولية لسوريا” في ميونيخ في وقت سابق على “وقف الأعمال العدائية” خلال أسبوع في سوريا، والإسراع في تقديم المساعدة إلى المدنيين المحاصرين، إلا أن روسيا عادت وأكدت أنها لن توقف القصف الجوي.
وكانت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بيتينا لوشر أعلنت عن وجود 18 منطقة سورية لا يمكن الوصول إليها، بسبب الحصار المفروض عليها، لم يحصل سكانها على الغذاء والدواء منذ عدة أشهر.
أورينت نت