كبرى فصائل حلب تدعو المتنازعين في معرة النعمان للتحاكم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 آذار (مارس)، 2016
زيد المحمود:
دعت ستة فصائل عسكرية ثورية مقاتلة في حلب الأطراف المتنازعة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب إلى الالتزام بمحكمة شرعية مستقلة، كما دعت جبهة النصرة إلى الكف عن أي تصعيد يزكي نار الفتنة، وتسليم المحتجزين من الفرقة 13 للمحكة الشرعية.
وأفاد بيان مشترك وقعت عليه الفصائل الستة، ونشره ناشطون أمس الإثنين (14 آذار/مارس) على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه لا مخرج من فاجعة اقتتال جبهة النصرة والفرقة 13 في معرة النعمان غير الالتجاء لشرع الله والتسليم لحكمه وقضائه.
وأضاف الموقعون على البيان بأنه لا بد من نصرة المظلوم والاقتصاص من الظالم، لذلك طالبوا الأطراف المتنازعة بالالتزام بمحكمة شرعية مستقلة من الدعاة وطلبة العلم، تبين الحقائق وتنصف المظلوم وتقتص من الظالم وترد الحقوق لأهلها.
كما دعوا جبهة النصرة إلى الكف عن أي تصعيد يزكي نار الفتنة، وطالبوها بتسليم المحتجزين من الفرقة 13 للمحكمة الشرعية، مذكرين بجهود الفرقة في تدمير دبابات قوات النظام.
والفصائل الموقعة على البيان هي: (فرقة السلطان مراد، الفوج الأول، الجبهة الشامية، حركة نور الدين زنكي، الفرقة 16، جيش المجاهدين، كتائب الصفوة، فيلق الشام).
ومن جهتها، طالبت جبهة النصرة، عبر بيان نشرته أمس على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بتقديم من أسمتهم شرعيي ورؤوس الفتنة للمحكمة الشرعية، والذين قاموا بالتحريض على قتال جبهة النصرة واصفين إياها بالخوارج، ما تسبب بهجوم على مقر للنصرة في معرة النعمان وحرقه، والاعتداء على حواجزها، ما اضطر النصرة إلى الانسحاب وإخلاء المواقع تجنباً لتصعيد الموقف، وذلك بعد أن أصدرت النصرة بياناً عرضت فيه النزول لمحكمة شرعية لحل الخلاف مع الفرقة 13.
كما دعت جبهة النصرة في بيانها جميع عناصرها إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس، تغليباً لمصلحة الساحة، وحرصاً على عدم حرف مسار “الجهاد الشامي” بعيداً عن أهدافه العليا بتطبيق شرع الله وعلاء كلمته.