تمثيلٌ بالجثث وقطعٌ للرؤوس… هذا ما يفعله (منقذو التراث العالمي) في تدمر
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 آذار (مارس)، 2016
حذيفة العبد: المصدر
تداولت الصفحات الموالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، صوراً لما قالوا إنها لعناصر النظام والميليشيات الموالية له بعد (النصر المؤزر) في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، يتفاخرون بقطع رؤوس والتمثيل بجثث يبدو أنها تتبع عناصر من تنظيم “داعش”.
وذكرت الصفحات الموالية أن هؤلاء العناصر الذين ظهروا في الصور يتبعون ميليشيا (صقور الصحراء) التي يقودها العقيد سهيل الحسن، قائد الحملة البرية على مدينة تدمر من جهة قوات النظام.
وأظهرت الصور جثثاً مقطوعة الرأس وأخرى تم التمثيل بها، وعناصر من قوات النظام يحملون الرؤوس المقطوعة، في فعلٍ رأى فيه الناشطين السوريين استمراراً لما أسموها (الوقاحة في اللاإنسانية)، حيث كانت تتم مثل هذه الأفعال بعيداً عن أعين الكاميرات على عكس ما حدث في تدمر حيث ظهر العناصر (الفاتحين) لتدمر أمام العدسات يرتكبون جريمتهم.
ويظهر عناصر النظام في صور أخرى وهم يدوسون على الجثث ويهينوها.
وكانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” ايرينا بوكوفا أشادت بالعمليات التي تقوم بها قوات النظام قبل دخولها المدينة التي دمرت غارات روسيا وعمليات النظام إضافةً إلى تفجيرات “داعش” معظم أوابدها، عدا عن تقتيل أهلها وتشريدهم في البلاد عقب آلاف الغارات الروسية.
ومن جانبها ذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا) أن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني اعتبرا دخول قوات النظام إنجازاً ويعد حدثاً أساسياً ومهما في “سياق الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب”.