جبهة النصرة تقتحم مقر قيادة لنظام الأسد بعقر داره وتقتل جميع جنوده
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
نفذ مقاتلو ” جبهة النصرة ” (قطاع ريف حمص الشمالي) عملية مباغتة اليوم الاثنين، استهدفت مقر قيادة المنطقة التابعة للنظام في عقر داره في قرية “خنيفس” قرب “السلمية” جنوب شرق حماة.
وأفاد “مركز حمص الإعلامي” أن مقاتلي “جبهة النصرة”، تسلَّلوا إلى مقر قيادة المنطقة في قرية “خنيفيس” أقصى ريفي (حماة الجنوبي – حمص الشمالي)، وتمكنوا من قتل جميع جنود المقر بينهم عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”.
وصفت مصادر ميدانية، العملية التي نفذتها “جبهة النصرة”، بأنها “خاطفة وخطيرة”، من خلال تسلل عناصر “النصرة” إلى العمق الخاضع لسيطرة قوات النظام في منطقة “خنيفيس”، وقيامهم بتصفية جميع عناصر المقر واستيلائهم على أسلحة وذخائر.
وأضافت أيضاً أن مقاتلي “النصرة” دمروا سيارة “بيك أب” مزودة برشاش (14.5)، ودبابةً وسيارة ذخيرة، كما استحوذوا على أسلحةٍ خفيفة ومتوسطة، فضلاً عن مقتل أحد قياديِّي ميليشيا “الدفاع الوطني”، قبل أن ينسحبوا من الموقع دون تسجيل إصاباتٍ بين صفوفهم.
وتقع قرية “خنيفس” الخاضعة لسيطرة النظام إلى الجنوب الشرقي من مدينة حماه بمسافة 40 كم وتبعد عن مدينة “السلمية” مسافة 10 كم إلى الجنوب وتتبع إدارياً للأخيرة وتشكل خاصرتها الرئيسية جنوباً، كما تتوسط طريق (السلمية – حمص)، وطريق (السلمية – حمص – الرقة)، وتتبع لخنيفيس عدة قرى أهمها (عيدون – تلول الحمر – عز الدين).
وتعتمد “جبهة النصرة” وكتائب المعارضة المسلحة على العمليات الخاطفة في ريف حماة الجنوبي، بعد اقتحام قوات النظام وميليشياته عدة قرى في المنطقة لحصار ما تبقى من مناطق ريف حمص الشمالي المجاور، حيث اقتحمت مطلع العام الحالي، قرى (“جنان”، و”تقسيس”، و”زور تقسيس”، و”الشيخ عبد الله كريمش”، و”الجرنية”، و”الرملية”، و”القنطرة”، و”رعبون”، و”سريحين”)، ما أسفر عن قطع أغلب الطرق المؤدية لريف حمص الشمالي.
زمان الوصل.