اعتقله (حزب الله) ليعود مختلاً… محمد شعبان شهيد التعذيب والجوع والمرض في مضايا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
نور أحمد: المصدر
توفي صباح الاثنين الطفل محمد شعبان من أبناء بلدة مضايا القابعة خلف أسوار الحصار، لم تكن وفاة طبيعية فهو مصاب بمرض سوء التغذية بالإضافة لمرض عصبي أصيب به بعد اعتقاله من قبل عناصر (حزب الله).
جاء اعتقاله على يد الحزب أثناء محاولة إسعافه بعد إصابته برصاص قناص استقرت في المثانة وكان وضعه حرجاً عندما كان يجمع الحطب بالقرب من أحد الحواجز.
وبعد عشرين يوماً أعادوه الى مضايا وآثار التعذيب واضحة على جسده وعمره 17 عاماً ومنذ ذلك الحين تقول والدته “إنه يمشي في الشارع ويصرخ بصوت عالٍ لا نعرف ما الذي حدث له حينما اعتقلوه”. وتذكر والدته أن جسمه كان مليئاً بالكدمات والجروح المتقرحة ولديه إصابة بالعمود الفقري نتجت عن التعذيب وكان بالسابق طبيعياً لا يعاني من أي اضطرابات عصبية أو مرض آخر.
وبسبب الحصار وفقدان شهيته للطعام أصيب محمد بمرض سوء التغذية وتوقف جسمه عن امتصاص الغذاء وقبل أربعة أيام بدأت حالته تسوء أكثر ووجه نشطاء في مضايا نداء استغاثة لإخراجه من مضايا وعلاجه لكن لا مجيب.
لم يعد جسده النحيل الأشبه بالهيكل العظمي قادراً على الصمود والمماطلة أكثر ولم تعد المسكنات الخفيفة المتواجدة في طبية مضايا تؤثر به فأسلم روحه لبارئها تشكو ظلم البشر وموت الضمير والانسانية فيهم.
وبعد حادثة وفاة شعبان في مضايا دخل أمس وفد تابع للهلال الأحمر مؤلف من خمس سيارات نوع فان وسيارة اسعاف واحدة أجلى عدد من الحالات الحرجة التي كان محمد شعبان واحداً منها وهم ثلاثة نساء ورجلان مع مرافقيهم. ومن بين المرضى مريض قصور كلوي وآخر سوء تغذية.
ومازال داخل مضايا العديد من المرضى بحالات حرجة ينتظرون الموافقة على إجلائهم ومعالجتهم وإخراجهم من السجن الكبير مضايا، أو سيكون مصيرهم الموت كما مات غيرهم ولم يكترث لنداءاتهم أحد.