سوقٌ ومزاداتٌ... هكذا جرت الانتخابات في مدينة الصنمين مركز (1)

إياس العمر: المصدر

أجرى قبل يومين ما أسماها ناشطو (مهزلة ) التي تمت في ثلاث مناطق فقط من بين مئات المدن والبلدات المنتشرة في المحافظة.

والمناطق التي أجريت فيها الانتخابات هي فقط الصنمين وإزرع ودرعا المحطة، وهي كل ما تبقى تحت سيطرة النظام في المحافظة، ولا يشكل عدد سكانها أكثر من نسبة 20 في المئة من مجمل التعداد السكاني للمحافظة عموماً.

وحول مجريات الانتخابات في مدينته الصنمين، قال مسؤول المكتب الإعلامي في المدينة محمد نادر إن الصنمين شهدت إقبالاً على الانتخابات من قبل شريحة من المجتمع، وذلك بهدف الحصول على المبالغ المالية والتي كانت حاضرة بقوة، معللاً أن من تبقى من سكان المدينة موقنون أن مشاركتهم من عدمها لن تؤثر، لذلك كانوا يسعون للحصول على المبالغ لمواجهة ضغوط الحياة والارتفاع الجنوني في الأسعار لذلك اختارت الذهاب والتصويت لمن يقوم بدفع المبلغ الأكبر.

وأضاف أن أسماء مرشحي قائمة حزب البعث (قائمة الوحدة الوطنية) تم طبعها كالعادة بشكل مسبق في أوراق الاقتراع، فيما تسابق المستقلون على ما تبقى من مقاعد، وهي مقعدان فقط من أصل عشرة مقاعد. وبالنسبة لقائمة (البعث) لم يتم قبول أي من حزبيي مدينة الصنمين وتم انتقاء مواطن مسيحي من خارج المدينة ويدعى فيصل شاكر الخوري وذلك “حفاظاً على (اللحمة الوطنية) وهي كذبة النظام الأزلية”، بحسب نادر.

وكان مواطن واحد من مدينة الصنمين ترشح ضمن المستقلين عن مدينة الصنمين ويدعى موسى محمد العتمة والملقب بموسى الفلحة وهو يعمل سائق سيارة أجرة على طريق -.

وأشار مدير المكتب الإعلامي للصنمين إلى أن التنافس على مقاعد المستقلين كان على أشده ودخل في التنافس العديد من الوجوه، منها: فاروق حمادي وأحمد اليتيم وصالح العبيد وآخر من عائلة “شريفة” من بلدة قيطة وهو مختار البلدة ويدعى مصعب شريفة وثاني من عائلة الزعبي من دير البخت واسمه عمار الزعبي وهو مالك شركة كيربي والمقرب من النظام وله علاقات مالية مع رموز النظام.

وللحصول على أصوات الناخبين لجأ المرشحون إلى صرف مبالغ كبيرة جداً وتوزيعها على أشخاص معينين داخل المدينة لهم القدرة على التأثير على الحاضنة الشعبية، وتراوحت المبالغ المدفوعة من قبل المرشحين المستقلين ما بين 600 ألف ليرة سوري و5 ملايين ليرة عدا عن توزيع سلل غذائية بقيمة 20 ألف ليرة سورية أيضا لمجموعة من المتنفذين القادرين على حشد الحاضنة الشعبية باتجاهات معينة.

وتوزعت مراكز الاقتراع في أكثر من مكان في مدينة الصنمين منها: مخفر الشرطة ومدرسة البنين الثانوية والمركز الثقافي، بالإضافة لمركز داخل مساكن الصنمين العسكرية، وجميع هذه المراكز تقع على الطريق العام وليست ضمن مدينة الصنمين، وذلك تحسباً لحصول مشاكل في المناطق التي تخضع لسيطرة الثوار.

سوقٌ ومزاداتٌ... هكذا جرت الانتخابات في مدينة الصنمين مرك

سوقٌ ومزاداتٌ... هكذا جرت الانتخابات في مدينة الصنمين مرك (1)

أخبار سوريا ميكرو سيريا