‘ميشال شماس إلى الدول العظمى : كفوا عن متاجرتكم بشعاركم التافه حماية الأقليات’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
كثر الحديث مؤخراً عن خطاب “حماية الأقليات” هذا الخطاب الذي تحول إلى “مسمار جحا”، منذ زمن بعيد، فالدول الأجنبية تردد مقولة حماية الأقليات كغطاء وتبرير لتدخلها في سوريا وبعض دول المنطقة، والمتاجرة بها من قبل النظام لإبراز نفسه كحامي للأقليات.
.
فإذا كانت الدول الأجنبية تسعى صادقة لحماية الأقليات الدينية والأثنية في سوريا، فإن أفضل مساعدة يمكن أن تقدمها تلك الدول وفي مقدمها أمريكا وروسيا، هي في الكف أولاً عن المتاجرة بهذا الشعار والعمل الفوري على مساعدة السوريين في إنهاء مأساتهم المستمرة منذ سنوات،
.
وثانياً في مساعدتهم جدياً على الانتقال بسورية من نظام شمولي مستبد إلى نظام مدني ديمقراطي تعددي يحترم السوريات والسوريين ويساوي بيهم بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية والجنسية.
.
ومساعدتهم أيضاً على محاسبة مرتبكي جرائم الحرب والابادة ومنع إفلاتهم من العقاب،
.
ووقف دعم الأنظمة الديكتاتورية المستبدة في المنطقة والتي تشكل تربة خصبة للتطرف الديني والسياسي المستبد،
.
والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي العربية المحتلة ووقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الوطنية المستقلة على أرضه.