قوات النظام والمدنيون في مناطقها ضحايا لـ (حزب الله) بسهل الزبداني
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
عبد الوهاب أحمد: المصدر
تأخذ ميليشيات حزب الله على التوسع يوماً عقب الآخر في منطقة الزبداني حيث تسعى إلى تهجير غالبية سكان المنطقة طوعاً عن طريق دفع الأفراد المال لصالح الحزب بغية تسيير أمورهم للخروج من مناطق الحصار، أو كراهية بأوامر الإخلاء التي تصدر عنها أو مضايقة ذوي الثوار الموجودين في مناطق سيطرتها، أو حتى ضمن الاتفاقات المبرمة برعاية الأمم والهلال الأحمر السوري.
خلال الأيام القليلة الماضية أنزل عناصر (حزب الله) أعلام ورايات قوات النظام الجيش السوري من على المواقع العسكرية ورفعت رايتها بدلاً منها غير أبهة بأحد، وليس الموضوع راية وحسب، إنما اخذت أيضاً بتعزيز مواقعها في سهلي مضايا والزبداني بإنشاء سواتر ترابية يصل ارتفاعها أكثر من خمسة أقدام بالإضافة إلى حفر خنادق في المنطقة ذاتها لحمايتها من اي هجوم جوي محتمل.
وهذا ليس كل شيء إنما تقوم أيضاً بتعزيز مواقعها من جهة الجبل الشرقي وتحشد للمعركة التي بدأتها بتمشيط من طائرات ومدفعية النظام للتقدم باتجاه برج بلودان القمة الأعلى في المنطقة. وغرباً باتجاه منطقة (ضهر القضيب) جلبت أسلحة ثقيلة وراجمات صواريخ متطورة، وأيضاً في سهل (عطيب) أقامت الميليشيات معسكراً تدريباً لها ولعناصرها المنضمين حديثاً وهجرت أغلب العوائل الموجودة في تلك المنطقة التي لا يتجاوز عددها الخمسين عائلة وقامت منذ ما يقارب الأسبوع أيضاً بتصفية ضابط سوري برتبة عقيد بسبب مشادة كلامية بينه وبين أحد عناصر حزب الله في نفس المنطقة.
ولم تنتهِ الأمور عند هذا وحسب من جهة تحكمهم بعناصر قوات النظام أو بالمدنيين الموجودين في منطقة نفوذ النظام، حيث أعطى قيادات الحزب أوامر لإخلاء منطقة الجمعيات من المدنيين خلال مدة لا تتجاوز الثمان وأربعين ساعة، واستجاب عدد كبير من العوائل لأوامر الحزب ونزحوا باتجاه قريتي الروضة والحوش، حيث تقيم الميليشيات صلوات ومهرجانات للطم بشكل شبه أسبوعي في أحد المساجد في منطقة الحوش.