الطبّاخ الشمسي بديلاً للمواقد التقليدية في الغوطة الشرقية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 نيسان (أبريل - أفريل)، 2016
رصد: المصدر
عمد أهالي بلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق لاستخدام “الطباخ الشمسي”، كبديل عن فرن الطهي المنزلي، نتيجة غلاء المحروقات والحطب وعدم توافرها جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة.
وأشارت وكالة “سمارت” إلى أن الأهالي يستخدمون “الطباخ الشمسي” لطهي وتسخين الطعام والمياه، عوضاً عن استخدام المحروقات والحطب والغاز التي تعد نادرة وغالية السعر في المناطق المحاصرة.
وانتقل “الطباخ الشمسي” من بلدة سقبا في الغوطة الشرقية إلى مدينة دوما وبلدتي كفربطنا وجسرين وصولاً إلى حي جوبر الدمشقي.
ويعتبر “أبو ياسين”، نازح من حي جوبر إلى مدينة دوما، أول من صنع في مكان نزوحه “الطباخ الشمسي” الذي يعمل بمبدأ تجميع الحرارة، وعمدت بعض العائلات لاستخدامه، حيث يصنع من قطع المرايا واللاصق وصحن هوائي، وهي مواد متوفرة بكثرة.
ويقول “أبو ياسين”: “نستخدم الطباخ الشمسي منذ عامين، ونوفر الحطب والجهد والوقت، الناس هنا لا يملكون المال لشراء الحطب”، ويقوم “الطباخ الشمسي” بتسخين الطعام خلال عشرة دقائق، فيما يستغرق طهيه نصف ساعة.
ويذكر أن قوات النظام وميليشات موالية لها تحاصر مدن وبلدات الغوطة الشرقية، الواقع تحت سيطرة فصائل الجيش الحر منها “جيش الإسلام”، ويعاني المدنيون فيها من ظروف معيشية سيئة، في ظل انقطاع الكهرباء وانعدام المحروقات وغلاء أسعار الحطب والمواد الغذائية، بحسب الوكالة.