جماعة ضغط أمريكية تدشن حملة دولية ضد الاستثمار في إيران
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 أيار (مايو - ماي)، 2016
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير لها: إن جماعة ضغط أمريكية تتمتع بالنفوذ والتي حاولت من قبل إعاقة توقيع الاتفاق النووي مع إيران، تطلق حاليا حملة دولية لإثناء كبرى الشركات الغربية عن الاستثمار في إيران، محذرة من أنهم قد يقعوا تحت طائلة العقوبات المتبقية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة الضغط المسماة بـ”متحدون ضد النووي الإيراني” التي كانت في صدارة الحملة ضد الاتفاق النووي، ستستخدم مزيجا من إعلانات الصحف والخطابات العامة للضغط على الشركات متعددة الجنسيات التي عادت إلى إيران منذ توقيع الاتفاق أو التي تفكر في القيام بذلك.
وتحدثت الصحيفة عن أن انطلاق الحملة ضد الاستثمار مع إيران يأتي في وقت حساس، حيث تشتكي إيران من ضعف وقلة الفوائد الاقتصادية التي حصلت عليها حتى الآن منذ توقيع الاتفاق.
وذكرت أن الدبلوماسيين الغربيين يتحدثون عن أن التوترات بشأن تخفيف العقوبات لم تصل حتى الآن للمستوى الذي من شأنه أن يقوض الاتفاق، لكن إيران تشعر بقلة تأثير تخفيف العقوبات.
وتخطط الحملة لإرسال خطابات تحذر فيها من المخاطر المستمرة جراء الاستثمار مع إيران وذلك إلى 140 شركة دولية، مشيرة إلى أن 30 من هذه الخطابات كتبت بالفعل.
وكشفت عن أن الحملة ستنشر أيضا سلسلة من الإعلانات في الصحف وستبدأ بذلك في أوروبا الأسبوع الجاري قبيل مؤتمر في في أوروبا لتشجيع التجارة والاستثمار في إيران.
ونقلت الصحيفة عن “تريتا بارسي” رئيس المجلس الوطني الإيراني الأمريكي والداعم القوي للاتفاق النووي أن حملة ناجحة تضع وصمة عار على الاستثمار مع إيران ستكون أشبه بالعقوبات.
وأضاف أن الحملة سيكون لها تأثير حقيقي إذا صاحبها خطاب أكثر شدة من قبل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية وهو ما سيعطي انطباع لدى الشركات بأن الاتفاق الإيراني لم يصبح صلبا بعد.