الرياض من أكثر المدن تلوّثاً.. 7 ملايين شخص ضحايا الغبار في العالم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 أيار (مايو - ماي)، 2016
قالت منظمة الصحة العالمية الخميس 12 مايو/ أيار 2016 إن تلوث الهواء ارتفع خلال الأعوام الماضية في أغلب المدن على مستوى العالم، مما يزيد من ارتفاع خطر الإصابة بأزمات قلبية وسرطان الرئة وأمراض مزمنة بالجهاز التنفسي، ولا سيما الدول الفقيرة.
وأضافت المنظمة أن مدينتي الرياض والجبيل السعوديتين ضمن قائمة المدن الأكثر تلوثاً في العالم.
ووفقاً للتقرير تعاني 4 مدن في الهند من أصل 10 أسوأ معدلات تلوث في العالم، فيما سجل أسوأ معدل تلوث في مدينة زابل الإيرانية التي تعاني عواصف ترابية على مدى شهور في الصيف، بينما جاءت مدينتا جواليور والله أباد في الهند في المركزين الثاني والثالث، ثم مدينتان هنديتان أخريان هما باتنا ورايبور.
فيما حلت العاصمة الهندية نيودلهي في المركز 11 في الدراسة المسحية التي تقيس كثافة الذرات العالقة الأقل من 2.5 ميكروجراماً الموجودة في كل متر مكعب من الهواء.
ويمكن أن تسبب الذرات العالقة في الهواء سرطان الرئة والجلطات وأمراض القلب على المدى البعيد كما تؤدي لأعراض مثل الأزمات القلبية التي تسبب الوفاة بسرعة أكبر. وتقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من سبعة ملايين حالة وفاة مبكرة تحدث سنوياً نتيجة تلوث الهواء وبينها ثلاثة ملايين حالة نتيجة نوعية الهواء في الأماكن المفتوحة.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 80% من سكان المدن التي تم رصد جودة الهواء بها يتعرضون لتلوث ناتج عن جسيمات الغبار الدقيقة، وغيرها من المواد الضارة التي تفوق النسب المحددة من جانب المنظمة.
وأضافت أن 98% من المدن -التي يزيد عدد سكانها على مئة ألف نسمة وتقع في دول ذات دخل محدود أو متوسط- لا تحقق أهداف الصحة العالمية الخاصة بجودة الهواء.
ويمكن أن يرجع مصدر جسيمات الغبار الدقيقة الملوثة للهواء إلى انبعاثات الديزل وتآكل إطارات السيارات والانبعاثات الصادرة من المصانع ومحطات توليد الطاقة، وغيرها.
المصدر: هافينغتون بوست عربي –