بالقنابل الفراغية.. النظام يقتل 13 مدنيا من آل التركماني في ملجأ بـالرستن
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيار (مايو - ماي)، 2016
قال مراسل “زمان الوصل” في حمص إن 15 مدنيا بينهم 13 من عائلة واحدة معظمهم أطفال ونساء، قضوا مساء اليوم الأربعاء، وجرح عشرات غيرهم، إثر استهداف طيران النظام الحربي ملجأ في مركز مدينة “الرستن” شمال حمص، بالصواريخ الفراغية.
وأشار المراسل إلى أن غالبية الضحايا من عائلة “التركماني”، حيث قضى الزوج “أسامة التركماني” مع زوجته “فدوى دياب” و5 من أبنائهما، إضافة لمصرع شقيقة “أسامة” “شهيرة” و5 من أبنائها.
وأضاف بأن عمليات رفع الأنقاض، من قبل الدفاع المدني، مازالت مستمرة حتى الآن، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا لعدم توفر الخدمات الطبية اللازمة.
وكان طيران النظام الحربي شن خلال اليوم وأمس الثلاثاء، أكثر من 15 غارة مستهدفا الأحياء السكنية، قضى إثرها 4 مدنيين وجرح آخرون.
وتأتي غارات النظام العنيفة على المدنيين بالريف الشمالي المحاصر عامة، و”الرستن” خاصة، بعد خسائره المتلاحقة في قريتي “الزارة” و”حربنفسة”.
وتكررت المجازر التي تُزهق جراءها أرواح مدنيين من عائلة واحدة، وأشهرها مجازر الكيماوي بالغوطتين في ريف دمشق، ومجزرة ارتكبها الطيران الروسي في بدايات تدخله لصالح نظام الأسد في بلدة “الغنطو” بريف حمص الشمالي، عندما استهدف ملجأ يختبئ فيه نحو 50 شخصا من عائلة “عساف” قضوا جميعا في المجزرة.
المصدر: زمان الوصل