تقرير أممي يحدد وحدات عسكرية تابعة لجيش النظام مسؤولة عن هجمات بالكلور على المدنيين
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2016
صرح دبلوماسي غربي لوكالة “رويترز” للأنباء بأن تحقيقاً دولياً حدد هوية سربين من طائرات الهليكوبتر التابعة لقوات نظام الأسد ووحدتين عسكريتين أخريين يحملها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين في سورية.
وأضاف الدبلوماسي الذي لم تذكر الوكالة اسمه أو وظيفته أن النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستند إلى معلومات مخابرات غربية وإقليمية.
وقال الدبلوماسي: “لقد كانت الفرقة 22 والكتيبة 63 والسربان 255 و253 التابعة للحكومة السورية.”
وكانت روسيا قد شككت الشهر الماضي بالنتائج التي توصل إليها تقرير الأمم المتحدة، والذي يؤكد شن نظام الأسد هجومين كيمياويين بغاز الكلور.
وأعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة “فيتالي تشوركين” بعد جلسة مغلقة في مجلس الأمن مخصصة لدراسة التقرير، أن المحققين وجدوا “سلاح الجريمة”، لكنه شدد على أنه “ليس هناك من بصمات على السلاح”، مضيفاً أن التقرير غير كاف لتحميل نظام الأسد المسؤولية عنها.
وأكد محققو الأمم المتحدة في التقرير، أن مروحيات عسكرية تابعة لنظام الأسد ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب شمال غربي سورية، هما تلمنس في 21 أبريل/ نيسان 2014، وسرمين في 16 مارس/ آذار 2015.
وفي هذا الإطار، قالت الخبيرة الأرجنتينية في نزع السلاح “فرجينيا غامبا”، التي ترأست فريقاً من 24 محققاً، إن هؤلاء جمعوا “أدلة على مستوى عال من الصدقية” تم التحقق منها من مصادر عدة.