تواصل القصف الجوّي على حلب، ومقتل عائلة بقصف من التحالف الدولي


شن طيران نظام الأسد وحليفته روسيا غاراتهم على أحياء حلب الشرقية خلال الليلة الماضية، في حين قتلت عائلة بغارة من التحالف الدولي على ريف المحافظة الشمالي.

وأعلن مركز حلب الإعلامي أنّ الطيران الحربي شنّ أكثر من عشر غارات على أحياء الشيخ خضر والشيخ فارس، كما طال قصف آخر أحياء طريق الباب والحيدرية وبستان الباشا والمشهد بسلسلة من الغارات.

واستخدم الطيران الحربي قنابل عنقودية وفراغية وحارقة في تلك الغارات، في حين لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع ضحايا مدنيين، في الوقت الذي أعلن فيه الدفاع المدني عن العمل على انتشال شخص من تحت الانقاض جراء استهداف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ الفراغية لأحد المنازل في حي الصاخور.

وجاء ذلك، تزامنا مع محاولة اقتحام المنطقة الشرقية والتي تحاصرها قوات الأسد من قبل الأخيرة، وتركّز الهجوم من جهة حي كرم الجبل ومنطقة معامل شقيف.

ودارت اشتباكات أيضا بين الطرفين على محور حي سليمان الحلبي تزامناً مع قصف مدفعي و صاروخي على المنطقة.

إلى ذلك، قالت مصادر محلية إنّ عائلة مكوّنة من تسعة أشخاص قتلت بغارة من طيران التحالف الدولي “ضدّ الإرهاب” على قرية غيطون الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والواقعة في شرق مدينة مارع بريف حلب الشمالي.

وفي حمص، قال مدير مركز حمص الإعلامي أسامة أبو زيد لـ”صدى الشام” إنّ الطيران الحربي الروسي قصف بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية والنابالم الحارق بلدات ومدن “تلول الحمر، عيدون، العامرية، كفرلاها، الزعفرانة، الرستن”، في ريف حمص الشمالي، ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى.



المصدر