45 يوماً للتدريب .. وبعدها قاتل في سوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
حسن حمود
زاد اهتمام حزب الله منذ فترة بالشعائر والمناسبات الدينية جميعها، علماً أنه كان يعطي اهتمامه الأكبر للمناسبات التي تعنيه هو بالذات والذي كان يحشد بها الكثير من الناس كيوم القدس العالمي، وباحتفال “نصر” حرب تموز 2006، وخطابات أمينه العام حسن نصر الله.
وإذا قمت بجولة على المناطق تجد اليافطات والزينة وأعلام السود، لعلة أنهم يريدون تجييش الشباب عبر الحماسة الدينية، والنخوة الطائفية اذ أن الطائفة الشيعية دائماً بخطر، وبهذا يضمنون استقطاب عدد لابأس به من الشباب للالتحاق بركبهم وبالتالي القتال في سوريا.
وإذا نظرت بعيداً تجد أن ومن زمن كان الشاب الذي سيلتحق في تنظيم حزب الله من تلقاء نفسه يبقى حوالى سنتين من الدورات الدينية والقتالية والاختبارات الأمنية حتى يتمكن من القتال على الجبهة الوحيدة التي كانت إسرائيل.
أما الآن فما عليك إلا أن تقوم بدورة قتالية لمدة 45 يوماً بغض النظر عن التزامك الديني أو حتى خبرتك الميدانية في المعارك.
في الماضي لم يكن هناك من استقطاب للشباب المتحمس لقتال إسرائيل، ولم يكن هناك من داعي لتهييج وتجييش الشباب عبر الاحتفالات بالمناسبات الدينية، وشد عصبهم الطائفي، لأننا كنّا في مواجهة عدوّ معتدي وغاشم أمّا الآن فمن نواجه يا ترى؟!
“جنوبية”