اصدارات …وداعا يا وطن
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
صدر عن دار نشر “الاراس لونغ” الرومانية كتاب بعنوان “وداعا يا وطن” للكاتب والأديب السوري مازن الرفاعي.
الكتاب عبارة عن مجموعة تضمنت سبعة عشر عنوانا بين قصص ومقالات صحفية، يرصد الكاتب فيها الوجع والألم السوري في تغريبته القسرية، ويحاول من خلال نصوصه نقل كم هائل من المشاعر والأحاسيس الفياضة التي تكتنف في طياتها الأسى والحزن والخيبة، بلغة بسيطة رشيقة، وأسلوب ينحو باتجاه السردية الواقعية، مبتعدا عن الكلاسيكية السردية، منتقيا عباراته بدقة ليوصف الحدث بدقة واختصار. وكأن قلمه عدسة كاميرا تلتقط صورا يعرض فيها تفاصيل أحداث يومية لمعاناة أناس طلبوا الحرية فوهب لهم الموت، لتبدأ معه رحلة العذاب اليومي والهروب من الموت “الهروب الى الموت”، بين توحش لعالم بربري ينهش في لحم السوريين ويمتص دماءهم، إلى ضياع وتشرد عبر مدن مهدمة ومخيمات لجوء وشواطئ موسومة بإزرقاق وملوحة الموت، وكأنه مشهد يموت فيه الأبطال ويصفق فيه المتفرجون.
استطاع الكاتب أن يصور لنا في إطار أدبي واقعي صادق، تفاصيل يبتعد خلالها عن الآراء السياسية، يشعر القارئ فيها بمرارة المأساة السورية باختصارات باتت هي ثيمة السوريين “ألم خوف، حزن، ضياع وتشرد شعب، مدن تهدمت، وأطفال قتلوا بلا ذنب”، موت يلاحقهم في الوطن وخارجه، تراجيديا كأنها مأخوذة من كتب الموت وأسفار الآلام.
قصص لواقع يومي عايشه الرفاعي من خلال عمله كصحفي واطلاعه على أزمة اللاجئين وزياراته العديدة لمخيمات اللجوء.
يرافق القصص في الكتاب لوحات اختارها الكاتب بعناية لرسامين معاصرين تتوائم مع مضامين القصص، لتضيف على الكتاب بعدا بصريا.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]