عرّاب المصالحات في (معضمية الشام) يقتل مدنيين تظاهروا ضدّه


image-3

وليد الأشقر: المصدر

قضى ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون أمس الأربعاء، جراء إلقاء أحد عناصر مسؤول المصالحات في مدينة معضمية الشام، لقنبلة يدوية على مظاهرة شعبية خرجت أمام منزل المسؤول احتجاجاً على الغلاء الفاحش.

وأشار ناشطون من المدينة إلى أن مظاهرة شعبية شارك في نساء وأطفال خرجت أمس في المدينة وتجمهر المتظاهرون أمام منزل “محمد نعيم رجب” عرّاب المصالحات مع قوات النظام في المدينة، فأقدم أحد عناصره على استهداف المتظاهرين بقنبلة يدوية تسببت بسقوط هذا العدد من القتلى والجرحى.

وبثّ الناشط “أبو الليث” شريطاً مصوراً قال إنه يوثق إحراق منزل نعيم بمدينة معضمية الشام بعد قتله لثلاثة مدنيين على إثر مظاهرة أمام منزله، احتجاجاً على غلاء الاسعار في المدينة، متهمين عراب المصالحات في المدينة بالوقوف وراء هذا الغلاء.

وأشار بدوره الناشط “فاروق المعضماني” إلى أن “رجب” نجح بالهروب خارج المدينة عقب الاحتقان الشعبي الذي ظهر ضده على إثر الحادثة، متهماً عناصر من كتائب الثوار بتهريبه خارج المدينة إلى مناطق سيطرة النظام.

وتشهد مدينة معضمية الشام غلاءً فاحشاً في المواد المتواجدة فيها إذ أنه لا يمكن لكثير من أهلها شراء الأساسيات من الغذاء واللباس.

وتستمر قوات النظام بإغلاق المعبر في وجهة المدنيين ولا تسمح سوى للموظفين والطلبة بالخروج والدخول، الذين يقومون بإدخال بعض من المواد وبشكل محدود جداً جداً كنوع من الاستهلاك اليومي، بحسب تنسيقية المدينة.

الحلات المرضية أيضاً تسمح لها قوات النظام بالخروج، بحسب المصدر الذي أشار إلى أن خروجهم من عدمه سواء، فإن هم خرجوا لا يمتلكون تكاليف العلاج ولا حتى ثمن الدواء ليجدوا أنفسهم في العراء وتحت رحمة السماء.





المصدر