متطوعون ينشئون مراصد طيران في ريف إدلب لحماية المدنيين
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 تشرين الأول (أكتوبر)، 2016
فارس وتي
أنشأت مجموعة من المتطوعين في ريف إدلب -شمالي سورية- مراصد، مهمتها مراقبة حركة طيران النظام السوري، وسلاح الطيران الروسي، تمكّنوا -بواسطتها- من إنقاذ أرواح المدنيين في منطقتهم.
ويحاولُ مُتطوعونَ في فِرق الرصدِ والاستطلاع، عبر أجهزةِ لاسلكي صغيرة، تحذيرَ المدنيينَ من غاراتٍ محتملةٍ تشنّها تلك الطائرات، سواء المروحية منها أو الحربية، ويتجاوب معهم مباشرة أهالي البلدات والقرى القريبة؛ ليحتموا بالملاجئ، أو ليغادروا الأسواق الشعبية، أو حتى يخلوا المدارس والمراكز العامة التي يستهدفها الطيران السوري والروسي عادة.
لا يتوقف عمل المراصد على تحذير المدنيين من القصف الجوي، بل تعمل على التنسيق مع فِرق الدفاعِ المدني؛ فتُخطره بإحداثياتِ المناطقِ المستهدفةِ بالقصف؛ لتتخذ فِرق الإنقاذ التدابير اللازمة، والتوجه إلى المناطق المقصوفة بسرعة أكبر.
“أقلع – حربي – ميغ 23 – من مطار حماه باتجاه الشمال”، “حربي – روسي – أقلع من مطار حميميم باتجاه الشمال الغربي”، “مروحي – اللاذقية – سيدخل أجواء ريف إدلب، باتجاه جبل الزاوية”، هذه بعض من الجمل التحذيرية التي يبثها المتطوعون عبر مراصدهم، لا يكلّون من المراقبة ليل نهار، أملًا في إنقاذ حياة كثير من الناس قبل وقوع الكارثة.
[sociallocker] [/sociallocker]