نزوح في أحياء حلب الغربية ومكبرات الصوت بديلاً للإنترنت
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20182 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
لليوم الرابع على التوالي، تستمر قوات النظام بقطع خدمة الإنترنت عن أحياء حلب الغربية التي تسيطر عليها، للحد من وصول الأخبار الميدانية الواردة من مناطق الاشتباك مع قوات المعارضة المسلحة للمدنيين هناك، بعد أيام من إطلاق قوات المعارضة ما سمته بـ”بملحمة حلب الكبرى”.
وتزامناً مع انقطاع خدمة الإنترنت، سيّرت قوات النظام سيارات تحمل مكبرات صوت في شارع المدينة، لإذاعة الأخبار الصادرة عن قيادات جيش النظام.
وحرم غياب خدمة الإنترنت أهالي المدينة من التواصل مع ذويهم في الخارج. إذ يقول محمد وهو سوري يعيش في ألمانيا: “بعد محاولات حثيثة استطعت الاتصال بأمي هاتفياً للاطمئنان عليها، قالت لي إن لا أحد يدري ما يجري حقيقة، فمكبرات الصوت تشير إلى أن جيش النظام يتقدم، يتدفق آلاف النازحين من مناطق الاشتباك”.
ويضيف “غياب الاتصال مع العالم الخارجي يوفر بيئة خصبة لانتشار الشائعات في حلب، وزيادة حالات الخوف والرعب التي يعيشها المدنيون هناك. والمدنيون يعيشون حالة ترقب وخوف من الآتي، أما نحن المغتربون فنعيش حالة قلق دائمة لعدم القدرة على التواصل معهم، وعلمت أن معظم المدنيين يلتزمون المنازل، وعزف الطلاب والمعلمون عن الذهاب إلى المدارس طوال الأيام الماضية”.
من جانبه، يقول الناشط السوري من حلب، فهد الحلبي: “قطع الإنترنت ومراقبة الاتصالات، تكتيك عسكري اتبعه النظام في مناطق عدة سابقاً، وهي طريقة يلجأ إليها حين يشعر بالخطر الشديد، إذ يعتقد أن الاتصال مع العالم الخارجي بمثابة تهديد إضافي لوجوده، وبهذه الطريقة أيضاً يستطيع الترويج لروايته الخاصة للأحداث، علماً أن خدمة الإنترنت الأرضي عادت إلى حلب منذ شهر فقط، بعد انقطاع دام أشهرا، وهو تماماً ما تقوم به داعش في مناطق سيطرتها، إذ تمنع عن الأهالي الإنترنت وسبل التواصل مع العالم الخارجي”.
ومع استمرار المعارك تشهد أحياء الحمدانية وحلب الجديدة نزوحاً مستمراً للأهالي باتجاه باقي الأحياء الغربية للمدينة. يتابع الحلبي “تسبب الاشتباكات المشتعلة، وسقوط القذائف نزوح عشرات آلاف السكان القاطنين في هذه الأحياء، علماً أن عددا كبيرا منهم هم من النازحين سابقا”.
ويضيف “صلتنا معلومات عن وجود أزمة إيواء كبيرة في الأحياء الغربية، جميع مراكز النزوح مكتظة مسبقاً، وعلمنا أيضاً أن الحدائق ومنطقة المحلق باتت مكتظة بالنازحين الذين يبيتون في الهواء الطلق”.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]