الأمطار معاناة جديدة لقاطني مخيمات النزوح في ريف إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
فارس وتي
لا تكفيهم أوضاعهم السيئة وأحوالهم المتردية التي يعيشونها في مخيماتهم البائسة، ولا يكفيهم البؤس والشقاء، والمرض والفاقة، والافتقار إلى أساسيات الحياة، ليأتي الشتاء كل عام، حاملًا معه ما لا يطاق من المعاناة والهموم والمشكلات لقاطني مخيمات النزوح في ريف إدلب شمالي سورية.
تتسبب الأمطار بانجراف الخيام، التي تؤوي ما يزيد عن ستمئةِ عائلة سورية، في أربعمئةِ وخمسينَ خيمة، أنشأها نازحون من ريف حماة، التجؤوا إلى ريفِ إدلب، نتيجة احتلال قوات النظام وميليشياته قراهم وبلداتهم ومدنهم، ونتيجة قصفِ طائرات النظام والروس للمُدن الخاضعة لسيطرة المعارضة قصفًا وحشيًا، واستهدافهم المدنيين استهدافًا ممنهجًا.
يُعاني آلاف النازحين من الأمطار، التي تكون عليهم وبالًا، بدلًا من أن تكون خيرًا وبركة، وتتعالى أصواتهم، وتكثُرُ شكاواهُم أمام الكاميرات، أملًا في أن يصل صوتهم، وتُنقل معاناتهم إلى القائمين على المخيمات، من المنظماتِ الإنسانيةِ الغائبةِ عن المنطقة وعن مخيماتٍ باتت تفتَقِرُ إلى أدنى مقوماتِ الحياةِ والعيش الكريم.
[sociallocker] [/sociallocker]