قوات النظام تستجيب لهدنة (التهجير) التي طرحها (بوتين) في حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
زيد المحمود: المصدر
فور الإعلان الروسي عن هدنة مؤقتةٍ الجمعة في حلب، سارعت قوات النظام لتعلن أمخا ستوقف قصف المدينة يوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساءً، وستكون خلالها جميع المعابر مفتوحة.
وذكرت قيادة قوات النظام في بيانٍ لها أن العبور من الأحياء المحاصرة في حلب باتجاه مناطق سيطرة الثوار سيكون متاحاً لخروج الثوار بسلاحهم الفردي وكذلك من يرغب من المدنيين.
وأوضح البيان أنه التزامها بوقف إطلاق النار سيشمل معبر الكاستيلو شمالاً ومعبر سوق (الخير – المشارقة) باتجاه إدلب. وبالنسبة للمدنيين فيمكنهم استخدام المعابر الستة المحددة سابقاً لخروج المدنيين والجرحى والمرضى إلى مناطق سيطرة النظام في حلب الغربية.
وسبق لقوات النظام وروسيا أن قدّمت عروضاً مشابهة ووجهت بالرفض سواء من الثوار أو من المدنيين للخروج من الأحياء المحاصرة، حيث اعتبرها المقيمون في حلب أنها تحقق هدف النظام في تهجير معارضيه من مدينة حلب بشكلٍ مشابه لما حدث في المناطق المحيطة بدمشق.
وكان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أعلن أمس الأربعاء عن هدنة “إنسانية” في مدينة حلب يوم الجمعة لمدة 20 ساعة، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، حيث أوضح “فاليري غيراسيموف”، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، بوتين ووزير دفاعه قررا إعلان هدنة إنسانية في مدينة حلب في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، منذ الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة التاسعة عشر مساء.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]