نساء سوريا الجميلات … حكاية حاجز
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
1 minute
كومنت – رولا الركبي
في دكان الصائغ لإصلاح خاتم قديم، المكان صغير ومكتظ،وقفت أنتظر دوري مستغربة الإزدحام الموجود،أمرأة شابة برفقة حماتها وأمها،كل واحدة بدورها شلحت مبرومتها الذهبية وناولتها للصائغ،المرأتان المسنتان قامتا بالأمربأريحية أما الشابة فقد تلكأت قليلا وفي عينيها حسرة وحزن. لم استطع مقاومة فضولي: خير ليش عم تبيعوا؟
ابتسمت أكبر النساء وقالت لي: ذل فلوسك ولا تذل نفوسك، المال بيتعوض!
طلعت القصة انو أبنها يلي هو زوج الصبية مختفي من على حاجز من 3 سنين ولا خبر ولا علم،والعائلة المؤلفة من خمسة عشر شخصا، نزحت من البلدة بعد تهدم منزلها إلى دمشق، وفي مطلع كل عام تتبرع واحدة من نساء العائلة مع الحموات لدفع آجار البيت الخالي من الرجال،وانو هي آخر مبرومة تملكها العائلة وعساها تكون آخر سنة نزوح!