‘يامن الشامي : التهجير الممنهج’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
تنفذ قوات النظام منذ مطلع الشهر الماضي عمليات عسكرية في ريف دمشق الجنوبي الغربي حيث تمكنت من السيطرة على بلدة الديرخبية وعلى عدد من الأبنية في محيط تل أبو سية ومجموعة مزارع في محيط خان الشيح وزاكية وتنتهج قوات النظام في هجومها على مواقع الثوار في المنطقة عدة أساليب يمكن تلخيصها بالتالي:
1. سياسة التجويع: قامت قوات النظام منذ بداية الحملة العسكرية بمنع وصول المواد الغذائية والاغاثية فالمنطقة منذ أكثر من خمس وثلاثين يوما تتعرض لحصار خانق مما أدى وجود نقص بالمواد الطبية والغذائية.
2. سياسة القضم: بعد تمكنها من السيطرة على الدير خبية نجحت قوات النظام في فصل زاكية عن خان الشيح وتحويل البلدتين الى جيوب واستمرت بعدها بقضم الأراضي الزراعة التي حولها لتقليص المنطقة التي يسيطر عليها الثوار.
3. سياسة الأرض المحروقة: تتعرض بلدتي خان الشيح وزاكية بشكل يومي لقصف مكثف وبكافة أنواع الأسلحة بدون تمييز بين مدني وعسكري حيث تُلقى عشرات البراميل المتفجرة على الاحياء السكنية مما يزيد الوضع الإنساني سوءا.
يأتي ذلك ضمن محاولة قوات النظام ممارسة مزيد من التضييق على المدنيين والعسكريين واجبارهم على الموافقة على اتفاق المصالحة مع النظام وتنفيذ اتفق على غرار ما جرى في الأسابيع الفائتة في كل من داريا ومعضمية الشام وكانت قد شكلت لجنة مشتركة لتسوية أوضاع من يريد أن يبقى في خان الشيح وإلى الآن لم يعلن الجانبان عن الوصول إلى صيغة اتفاق كاملة بعد أن اختلف الطرفان على الوجهة التي سيخرج إليها الثوار, إضافة لوجود خلاف في بعض الأمور، خاصة في أمور السلاح، وآلية الإخلاء، حيث يريد النظام الاطلاع على الأسماء قبل الموافقة على الشروط التي وضعها وفد الثوار.
وترفض قوات النظام توجه الثوار الرافضين لتسوية أوضاعهم الى درعا لتفريغ المناطق التي تسعى في احكام السيطرة عليها جنوبا وارسالهم شمالا الى ادلب وذلك ضمن مخطط النظام مع حليفه الروسي والإيراني في ظل تضاؤل خيارات الثوار بسبب الظروف الصعبة التي يعيشونها.