إعلان بدء المرحلة الثالثة من درع الفرات..الجيش الحر على مشارف الباب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201810 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
شن مقاتلو الجيش السوري الحر هجوما باتجاه مدينة الباب في ريف حلب الشرقي وباتوا على مشارف المدينة المعقل الأهم لتنظيم “الدولة الإسلامية” مع إعلان المرحلة الثالثة من عملية “درع الفرات”، حسب مصادر مقربة من الفصائل المدعومة من تركيا.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من فصائل الجيش السوري الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن: “الثوار سيطروا اليوم الخميس على قرى الشيخ علوان ومقالع البوشي وباتوا على أطراف مدينة الباب الغربية حوالي 6 كم وكبدو مقاتلي داعش أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى ودمروا عربة مفخخة بصاروخ مضاد للدروع على أطراف قرية عثمان وسط إسناد مدفعي من الجيش التركي طال مواقع تنظيم داعش في محيط قرى عثمان وقبة الشيخ”.
وأكدت المصادر أن مقاتلي “الجيش الحر” سيطروا أيضاً على قرى “بتاجك” و”جودك” و”بازجي” شمالي مدينة الباب، “وتشكل هذه القرى سهلاً ممتداً باتجاه الباب”.
من جانبه، أعلن رئيس المكتب السياسي لـ”لواء المعتصم”، مصطفى سيجري، في تصريح صحفي، أن “المرحلة الثالثة من درع الفرات ستكلل بالنجاح وسندخل قريباً للمدينة مع توقعنا بمقاومة شرسة للتنظيم كونها تعتبر معقلاً استراتيجياً للتنظيم وهي مركز ولاية حلب الخاصة بالتنظيم”.
وأوضح سيجري أن هناك إعداداً عسكرياً جيداً من حيث العدة والعتاد، لمعركة الباب من جانبي الجيش السوري الحر وبدعم من الجيش التركي من خلال التغطية المدفعية والجوية، وذلك من خلال زج أكبر عدد ممكن من المقاتلين . وأكد أن المعارضة مصممة على السيطرة على المدينة والانتقال إلى مدينة منبج بعدها.
وشن “تنظيم الدولة” في بداية عام 2014 هجوماً على المدينة أوقع خلاله عشرات القتلى والجرحى، ما أجبر المعارضة على الانسحاب منها، كما تُشكل المدينة مركزاً استراتيجياً للتنظيم وخسارتها تعني انهياره حتى مدينة الطبقة في ريف الرقة.
وتتوسط مدينة الباب بين مناطق سيطرة ثلاث قوى؛ الجيش الحر، و”قوات سورية الديمقراطية”، وقوات نظام الأسد.
[sociallocker] [/sociallocker]