(أحرار الشام) و(الجبهة الشامية) تتفقان على لجنة لحل كافة القضايا بينهما
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2016
سعيد جودت: المصدر
اتفقت حركة أحرار الشام الإسلامية والجبهة الشامية على تشكيل لجنة لحل جميع القضايا العالقة بين الطرفين، وخاصة فيما يتعلق بالاقتتال الذي حدث صباح أمس في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وان تكون قرار اللجنة نافذاً على الطرفين دون شروط.
وأفاد بيان مشترك، نشرته حركة أحرار الشام الإسلامية والجبهة الشامية، صباح اليوم الثلاثاء (15 تشرين الثاني/نوفمبر)، على حساباتهما في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه بعد أحداث صباح أمس الإثنين، التي حصلت بين الفصيلين في مدينة اعزاز على أحد الحواجز، استغلها البعض للاعتداء على عدد من مقرات ومعسكران الجبهة الشامية.
وأضاف بأن قيادتي (أحرار الشام) والجبهة الشامية سارعتا لعقد اجتماع عاجل وتباحثتا الأمر، ونزع فتيل الفتنة، وسحب المقاتلين إلى مقراتهم.
وأشار إلى أن طرفا النزاع اتفقا على تشكيل لجنة تفوَض بشكل كامل في حل جميع القضايا التي ترفع لها، وتتألف من (الشيخ أبو ياسر – من حركة أحرار الشام، والشيخ محمد الخطيب – من الجبهة الشامية، وطرف مستقل)، ويكون قرار اللجنة نافذاً على الطرفين دون قيد أو شرط.
وأكد المجتمعون على حرمة الدماء والاقتتال، وأنه لا عذر أبداً في استخدام السلاح لحل أي خلاف، بل السبيل الوحيد لذلك يتم عبر اللقاء والحوار وقضاء شرعي.
وكانت قد اندلعت اشتباكاتٌ فجر أمس الاثنين، بين عدّة فصائل عسكرية على رأسها حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة والجبهة الشامية في مدينة إعزاز، على خلفية اتهامات لقياديين في الأخيرة بالعمالة لصالح ميليشيات (قوات سوريا الديمقراطية).
وقال الناطق باسم الجبهة الشامية في بيانٍ مصوّر، أمس الاثنين، إن حركة أحرار الشام وفصائل أخرى “شنت هجوماً غادراً على مقرات الشامية وقتلوا من فيها غدراً”، متوعّداً بعدم السكوت عما جرى في مدينة إعزاز الحدودية مع تركيا.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]