هل تماطل موسكو في محادثاتها السرية مع مقاتلي حلب أم تستعجل “الصفقة”؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
ميكروسيريا – متابعة
نقلت وكالة “رويترز”، عمن وصفته بـ “مسؤول كبير “في المعارضة السورية، قوله: أن روسيا تبدي مماطلة شديدة خلال المفاوضات المنعقدة في أنقرة برعاية تركية للوصول إلى حل فيما يتعلق بالأجزاء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب.
أوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: أن «مقاتلي المعارضة انضموا للمحادثات مع مسؤولين روس كبار قبل نحو أسبوعين في محاولة لتأمين إيصال المساعدات ورفع الحصار عن شرق حلب، مشدداً على أن روسيا تبدي في الاجتماعات السرية “مماطلة شديدة”، لافتاً إلى أن “الدول العربية والولايات المتحدة إذا ما دخلت على الخط بنفس الوتيرة، فإننا سنكون أمام مأساة حقيقية”.
بالمقابل لم تستبعد صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن حدوث تقدم ملموس في المحادثات، رغم التكتم الروسي على تفاصيل ما يتم بحثه في تركيا بين عسكريين روس وممثلين من بعض الفصائل المقاتلة في حلب بوساطة تركية،
ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية بأنها لا تستبعد تحقيق «تقدم ملموس» خلال الأيام المقبلة، وقالت المصادر لـ «الحياة» إن التوصل الى اتفاق يقلص النشاط العسكري ويسمح بخروج مجموعات من المقاتلين من حلب قبل اجتماع باريس سيكون خطوة مهمة لمواجهة التحركات الغربية الضاغطة على روسيا، ووضع آلية عملية لتخفيف معاناة المدنيين».
وتسعى موسكو الى تحقيق اختراق قبل الاجتماع الوزاري لـ «أصدقاء سورية» في باريس في العاشر من الشهر الجاري، ويعتقد بأن المفاوضات تتناول خروج عناصر «فتح الشام» (جبهة النصرة) من شرق حلب في مقابل وقف القصف. لكن روسيا غالباً لا تميز بين «النصرة» وفصائل إسلامية أخرى، بحسب القناعة الشائعة.