بصمة العين
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
لا ندري ما إذا كان المقصود بتقنية “بصمة العين” التي استحدثتها إدارة مخيم الزعتري في الأردن مزيداً من المهانة للاجئين هناك أم أن المقصود منها هو توخي الدقة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها كما قالت لقناة الحدث موظفة الأمم المتحدة والتي رأت أن لعملية “بصمة العين” فوائد كثيرة ومنها مثلاً تحسين عمليات توزيع المساعدات، وإلى ما هنالك من مبررات ساقتها الموظفة في شرحها للتقنية التي تعتمد على أخذ بصمة عين المستفيد بوساطة جهاز موجود في المخزن الكبير الذي يقوم بتوزيع المساعدات على اللاجئين، وبعد تطابق بصمة العين مع المواصفات والمعلومات الموجودة في الجهاز يتم منح صاحب البصمة مستحقاته، لكن وجه أحد الرجال وهو يتحدث للقناة بدا أنه مكسور، فهو وإن لم يقل ذلك يرى في هذه التقنية المتطورة مزيداً من التقييد لحريته، علماً بأنه شبه سجين في المخيم وإن شاء الخروج فلا بد أن يحصل على إجازة وإن خرج فلن يتمكن ولده الذي لم يتم الثامنة عشرة من عمرة من القدوم لتسلم المساعدات بدلاً عن أبيه… لن نستغرب لاحقاً أن يطلبوا فحص دي إن إي لكل شخص كي يمنحوه كيلو سكر أو علبة حليب أطفال… هكذا يتعامل العالم مع مأساتنا، وهكذا يساعد الطاغية في قتلنا…
رابط الفيديو : هنا.
[sociallocker] صدى الشام
[/sociallocker]