لوضع حد للكارثة الإنسانية..باريس تستضيف مؤتمراً دولياً حول سوريا السبت المقبل
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
أعلن “رومان نادال”، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، أن بلاده ستستضيف مؤتمراً دولياً حول سوريا، السبت المقبل، لافتاً إلى أن أولوية بلاده في سوريا هي وضع حد للمأساة الإنسانية، والبدء في مفاوضات الانتقال السياسي استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة وكالة “الأناضول” التركية، اليوم، حول الأوضاع الإنسانية في مدينة حلب، شمال سوريا، واحتمالية إطلاق فرنسا مبادرة جديدة لوقف المجازر التي تمارسها قوات نظام الأسد بحق المدنيين في هذا البلد.
وشدد “نادال” على أن فرنسا توجه نداءً (للمجتمع الدولي) بشكل حازم أكثر مما مضى حول إنهاء جميع أشكال الأعمال العدائية في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وأضاف أن بلاده حشدت كل طاقاتها على الدوام في مجلس الأمن الدولي لوضع حد للكارثة الإنسانية في سوريا.
ولفت إلى أن من المرتقب أن يشارك في المؤتمر الدولي، الذي ستستضيفه باريس السبت، وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، وألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، وتركيا، والسعودية، وقطر، والإمارات، والأردن، فضلاً عن البلد المضيف فرنسا.
وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد بالإجماع يوم 26 فبراير/شباط الماضي، قراراً أمريكياً روسياً حمل الرقم (2254) حول “وقف الأعمال العدائية” في سوريا، والسماح بـ “الوصول الإنساني للمحاصرين”.
ومنذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب الشرقية لقصف جوي وبري مكثف، من قبل قوات النظام والمليشيات الموالية له، بغطاء جوي روسي، بهدف استعادة السيطرة على مناطق بحوزة المعارضة منذ 4 سنوات.
[sociallocker] [/sociallocker]