المبدع بسام غراوي:صانع شوكولاتة فاخرة سوري يجد موطنا جديدا في المجر
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
من كريستينا ثان – وكالة “رويترز”
بودابست 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) – قبل اندلاع الحرب في سوريا كان اسم الحلوى التي يصنعها بسام غراوي مرادفا لأفخر أنواع الشوكولاتة في أي مكان قبل أن تقضي الحرب على عمله لكنه يحاول البدء من جديد في المجر بمصنع سيدشن في العام المقبل.
وقال غراوي (62 عاما) لرويترز في مكتبه بوسط العاصمة المجرية بودابست المطل على مبنى البرلمان “إنه مشروع سيضع المجر على خارطة مصدري الشوكولاتة الفاخرة في الاتحاد الأوروبي.”
وغراوي هو ابن لواحدة من أقدم العائلات التجارية في دمشق والتي يرجع نشاطها إلى عام 1805. ويقول إنه لطالما كان يحب المجر التي كان يمارس فيها أنشطة تجارية ليست مرتبطة بالحلويات منذ أوائل التسعينات.
وقبل نحو ثلاثة أعوام وبعد اندلاع الحرب الأهلية السورية حصل غراوي على الجنسية المجرية واشترى منزلا في بودابست وانتقل مع أسرته إلى هناك في أغسطس آب عام 2015.
وقال “نعم أنا مجري وامنحوني الوقت وسأتحدث اللغة المجرية.”
وعندما سئل عن قرار المجر عام 2015 ببناء سياج حدودي لمنع دخول المهاجرين -وبينهم السوريون – الذين يتدفقون على أوروبا هربا من الفقر والحرب قال غراوي إن السياسة “ليست مجالي”.
وتابع قوله “بالنسبة لي فأنا أعامل بشكل جيد وأنا لست لاجئا. أنا مواطن.”
ونالت حلويات غراوي شهرة عالمية إذ حصلت على جائزة شرفية خاصة في معرض صالون دي شوكولا في باريس عام 2005. لكن الحرب السورية قلصت الإنتاج في مصنع بإحدى ضواحي دمشق إلى أقل من 0.5 بالمئة من مستواه قبل الحرب.
ويشيد مصنعه الجديد في بلدة هاتفان على بعد نحو 60 كيلومترا شرقي بودابست وسيبدأ العمل قرب نهاية 2017 ويخلق وظائف لنحو 540 شخصا وسينتج نحو 7500 طن من الشوكولاتة سنويا.
واستثمر هو وثلاث شركات أخرى نحو 25 مليون يورو (26.14 مليون دولار) في المصنع وساهمت الحكومة المجرية بخمسة ملايين يورو فضلا عن دعم ضريبي.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]