‘جون ماكين: كنّا مجرد شهود على استهداف النساء والأطفال في حلب’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2016
اعتبر السيناتور الجمهوري جون ماكين، أن سياسة الرئيس اﻷمريكي الحالي باراك أوباما كانت سببًا في سقوط مدينة حلب بيد قوات اﻷسد وحلفائه.
ومنذ إكمال حصار حلب بدأ قادة الدول الغربية بالتحدث عن سقوطها الحتمي بيد روسيا وإيران، مع اﻹصرار على منع الدول الداعمة للمقاومة السورية من تزويدها باﻷسلحة النوعية، فيما استخدم حلفاء اﻷسد كافة أنواع اﻷسلحة ضد المدنيين.
وفي مقالة كتبها ماكين، لصحيفة “واشنطن بوست”، قال: إن “الرئيس أوباما يتحدث عن الحاجة لنكون شهود عيان على عدم العدالة، غير أنه لم يفعل شيئًا من أجل حلب”.
وأضاف: “كنا شهودًا على استهداف النساء والأطفال والمستشفيات والأفران بالقنابل الذكية والبراميل المتفجرة”، معتبرًا أن “أحد أسباب سقوط حلب هو فشل سياسة أوباما تجاه سوريا”.
وأشار إلى خطوط حمراء رسمها أوباما وتجاوزها نظام بشار الأسد دون فرض عقاب، في إشارة إلى استخدام الأخير الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
واستشهد ماكين بتساؤل أوباما في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013 القائل فيه: “هل يجب أن نقبل فكرة أن العالم عاجز عن مواجهة مجازر مثل رواندا أو سربرنيتسا؟”.
وشدد على أن ما يحدث في حلب يعيد للأذهان سيناريوهات رواندا وسربرنيتسا (البوسنية)، وصمت العالم حيال هذا الأمر، واصفًا ذلك بـ”الفشل الأخلاقي”، و”العار الأبدي”.
وأوضح أن الولايات المتحدة لا تفعل شيئًا غير الانتظار حيال سوريا، مستدركًا أن “هناك خطوات يمكن أن تتخذها واشنطن في سوريا ومن شأنها أن تساهم في إنهاء الحرب وتمنع صعود القاعدة فيها من جديد”.
وقال: إن نظام اﻷسد وروسيا وإيران لا يكافحون تنظيم الدولة وإنما أعدوا أرضية مناسبة لظهور “منظمات إرهابية” من خلال ممارساتهم.
وأعلن نظام اﻷسد منذ يومين السيطرة الكاملة على المدينة، فيما نشرت روسيا مئات من قوات الشرطة الروسية لتمشيط اﻷحياء الشرقية المدمرة.