افتتاح أول مركزٍ للدفاع المدني في ريف حماة الجنوبي الشرقي


خالد عبد الرحمن: المصدر

افتتحت مديرية الدفاع المدني في ريف حماة نقطتها الأولى في ريف حماة الجنوبي الشرقي، وذلك بعد مطالبات كثيرة من أهالي المنطقة، نظراً لشدة القصف الذي تتعرض له المنطقة وعدم وجود أي نقطة طبية في المنطقة، ناهيك عن وجود صيدلية واحدة.

ونظراً لعدم وجود كوادر مختصة في إخلاء وإسعاف الجرحى وانتشال الجثث في منطقة ريف حماة الجنوبي الشرقي، كان لا بد من تشكيل فريق ليحمل على عاتقه مهام الإسعاف والإخلاء وإزالة الأنقاض.

وقال الناشط “أبو ماهر الحموي” مراسل مركز حماة الإعلامي في المنطقة لـ “المصدر” إن مديرية الدفاع المدني استجابت لمطالب أهالي ريف حماة الجنوبي الشرقي وأنشأت نقطة خاصة في الريف الجنوبي، وبعد تقدم عدد من الراغبين بالانتساب إلى مركز الدفاع المدني لريف حمص، تم قبول 7 أشخاص من عدة قرى متفرقة في ريف حماة الجنوبي الشرقي، وتم إنشاء النقطة في نفس مكان أحد نقاط ريف حمص الشمالي الشرقي، والتي تبعد بعض الشيء عن قرى ريف حماة الجنوبي الشرقي، مما يصعب في بعض الأحيان وصول سيارات الدفاع المدني إلى مكان القصف.

وأضاف “الحموي” أن قرى ريف حماة الجنوبي الشرقي تتعرض لقصف بشكل يومي من الطيران الحربي والمروحي، بالإضافة إلى قصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في جبل تقسيس وجبل عين الزرقا غرب سلمية، وبعض حواجز قوات النظام الأخرى.

وأردف أنه عند حدوث الإصابات وسقوط الجرحى يتم إسعافهم إجبارياً لقرى حمص لبعد المسافات، والكثير من الأهالي لا يملكون سيارات لنقل جرحاهم، وأغلب القصف يكون ليلاً ويصعب استعارة سيارة لإسعاف الجريح.

وأشار الحموي إلى أنه بوجود الدفاع المدني في أحد قرى ريف حماة الجنوبي الشرقي سيسهل على الأهالي عناء النقل والإسعاف لمسافات كبيرة، ويتكفل بنقل المصاب للنقاط الطبية والمستشفيات الميدانية في ريف حمص، لعدم توفر اي نقطة في قرى ريف حماة.

والجدير بالذكر أن معظم عناصر الدفاع المدني السوري من الشباب المتطوعين للعمل في تلك المهام التي تتطلب تفرغاً تاما، ناهيك عن المخاطر والصعوبات التي تحدق بهم وخصوصاً بعد التدخل الروسي في سوريا، وما نجم عنه من زيادة في عدد القتلى وشدة القصف والتدمير.





المصدر